أفضل طرق تحويل العملات عند السفر: إيها أنسب لك؟

  • تاريخ النشر: الجمعة، 28 مايو 2021 آخر تحديث: الإثنين، 27 سبتمبر 2021
أفضل طرق تحويل العملات عند السفر: إيها أنسب لك؟
مقالات ذات صلة
أفضل طريقة تحويل المال بقصد السفر
أفضل هدايا السفر: إليك 5 أفكار لعشاق الترحال
دليلك للسفر في 2020: أفضل الوجهات وأنسب الأوقات

إذا كنت تخطط للسفر إلى دولة أخرى تختلف عملتها عن تلك المتداولة في بلدك، فحتماً تبحث عن أفضل طرق تحويل العملات دون دفع الكثير من الرسوم.

وفي الواقع، يعتبر البعض مجال تحويل العملات بمثابة "حقل ألغام"، حيث تختلف وسائل الدفع وأيضاً التكاليف ويحتار المسافر أيها يستخدم، ولاتخاذ القرار المناسب عليه فهم مزايا وعيوب كل خيار من خيارات صرف العملات، حتى يتجنب التعامل مع أي رسوم غير متوقعة خلال رحلته.

وربما يكون الاختيار الأسهل والأكثر وضوحاً فيما يخص تحويل العملات، هو تحويل العملة النقدية إلى عملة أخرى، لكن هناك اختيارات أخرى مثل: بطاقات الائتمان، بطاقات الخصم والحجز المسبق للعملة الأجنبية، ربما تمثل خيارات جيدة في الكثير من الأحيان.

وفي السطور التالية، نقدم لك مجموعة من أفضل طرق تحويل العملات عند السفر، تعرف عليها واختر أيهما أفضل بالنسبة لك.

أفضل طرق تحويل العملات عند السفر

التحويل النقدي

يعتبر النقد أو "الكاش" من أبسط وسائل الدفع عند السفر، حيث يمكن للمسافر استخدامه فوراً لدى وصوله إلى جهة السفر أو في الطوارئ، وكذلك تقبله كل مراكز السلع والخدمات مهما كان حجمها ودرجة تقدمها الاقتصادي.

وهناك الكثير من الطرق التي يتم من خلالها الحصول على أفضل أسعار التحويل النقدي، بعضها متاح على الإنترنت بشرط ترك زمن كافٍ لإجراءات شراء العملات الأجنبية وتسلمها بالبريد السريع.

وفي كل الحالات، على المسافر مقارنة أسعار الصرف التي تتفاوت بين مكان وآخر، حيث تختلف الأسعار السياحية عن الأسعار الرسمية.

  • مكاتب الصرف في المطارات

في معظم الأحوال، تقدم مكاتب الصرف المنتشرة في المطارات أسوأ أسعار الصرف، كما تفرض أعلى مستويات للعمولة؛ حيث تفترض أن العميل الموشك على صعود الطائرة ليس لديه أي خيارات أخرى.

وأوضحت بعض الدراسات أن المسافر يتحمل ما بين 11 و20% من التكاليف الإضافية في مكاتب الصرف الموجودة في المطارات مقارنة بشركات الصرف التي تعمل على الإنترنت، ما يعني خسارة ما بين 55 و100 دولار لكل 500 دولار يتم تحويلها.

  • شركات الصرافة الخاصة

غالباً من تتنافس شركات تحويل الأموال الخاصة، لتوفير أفضل سعر للصرف، ولهذا يكون أمام المسافر فرصة جيدة لتحويل عملته دون خسارة الكثير من الرسوم.

ولكن هذه الشركات عادة ما تكون قليلة التواجد في المناطق الريفية، وعلى المسافر التأكد من إتمام صرف العملة قبل الاتجاه خارج المدن الكبيرة، وعليه أيضاً الحذر من الشركات التي تقدم خدمة الصرف بلا عمولة، لأنها تعتمد على فروق أسعار الصرف للحصول على من خدماتها.

بطاقات الائتمان

قد تتعقد الأمور قليلاً عند استخدام المسافر بطاقات الدفع أو الائتمان للحصول على العملة الأجنبية، فلا تلتزم جميع البطاقات بنسب عمولة أو تكاليف محددة، لكنها تبدو مغرية للاستخدام عند السفر، حيث توفر بعض الأمان ضد السرقة أو فقدان البطاقة.

لكن على المسافر أن يعلم أن هذا الأمان له ثمن من العمولات التي يتم تطبيقها، مثل عمولة البنك التي تطبق في كل حالات دفع الفواتير أو سحب النقد من أجهزة الصرف الآلي، وتختلف هذه العمولة بين بنك وآخر لكنها تبلغ في المتوسط نسبة 2.75%.

هذا بالإضافة إلى عمولة مستترة تٌفرض عن طريق فرض رسوم على سعر الصرف عند السحب أو الدفع بالبطاقات.

وفي الواقع ليس هناك قواعد واضحة تحكم كل البطاقات، ويجب النظر إلى تكاليف كل بطاقة على حدة، مع العلم بأن بعض البنوك تمنح أصحاب الحسابات الجارية فيها ميزة السحب الأجنبي بالبطاقات من دون فرض رسوم عليها.

الشيكات السياحية

نوع آخر من أدوات الدفع بجانب النقد والبطاقات، وفيه أيضاً تختلف العمولة التي تفرضها البنوك لصرف الشيكات السياحية.

وأسوأ مواقع صرف هذه الشيكات هي مكاتب الصرف التي تتواجد في المطارات، أما أفضلها فروع البنوك التي أصدرتها، وتتراووح العمولة على هذه الشيكات بين 3 و6%.

ومن المزايا المعروفة للشيكات السياحية نسبة الأمان العالية في حالات فقدانها، كما يمكن استعادة قيمتها إذا لم يصرفها السائح أثناء سفره، ويمكن أيضاً صرفها بعملة بلد الإصدار، لكن ذلك يفرض عيلها مزيداً من الرسوم.

ورغم مزايا وسيلة الدفع هذه إلا أن استخدامها لم يعد منتشراً كما كان الحال في الماضي، ويعتبرها البعض في طريقها إلى الاندثار بعد انتشار استخدام البطاقات.

بطاقات الخصم

من أحدث وسائل الدفع بعملات أجنبية، وتنتشر بسرعة بين السائحين ولا تختلف في استخدامها عن البطاقات العادية، ويدفع بها السائح تكاليف السلع والخدمات، وما عليه إلا إدخال الرقم السري في آلة الصرف الآلي عند الخصم من البطاقة.

وتتضمن شبكات الائتمان مثل: فيزا وماستركارد هذه البطاقات، ويمكن شحنها قبل السفر بالنقد الأجنبي على الإنترنت، وهي تتعامل بسعر جيد لصرف العملات الأجنبية ولا تفرض عليها أي عمولات عند استخدامها في الخارج.

"فير إف إكس"، إحدى الشركات التي تصدر هذه البطاقات، توضح أنه من أكبر مزاياها هو سعر الصرف العادل الذي تلتزم به، حيث تُعد من أرخص وسائل صرف العملات الأجنبية، كما انها توفر نسبة أمان عالية، حيث يمكن إلغاء البطاقة حال سرقتها أو ضياعها واستعادة الأموال التي لم تُنفق، وعند العودة من السفر يمكن للسائح استعادة القيمة الباقية في البطاقة بعملة بلده من أي جهاز صرف آلي.

ومن بين عيوب هذا النوع من البطاقات، أنها متاحة فقط للعملات الرئيسية مثل: الدولار واليورو والإسترليني، وليس لبقية العملات العالمية، كما يتعين شحنها بمبغ كبير حتى يتم إلغاء تكاليف استخراجها للمرة الأولى والتي تبلغ نحو 10 دولارات.

وبعض مواقع الخدمات المالية على الإنترنت تتيح فرصة الحصول على هذه البطاقات مجاناً، ويحتاج استخدامها إلى بعض الوقت، حي تُرسل الشركات البطاقات بالبريد العادي وبعدها تُرسل الرقم السري في مغلق منفصل، وبالتالي لا تصلح لمن يريد السفر العاجل.

الحجز المسبق لشراء العملات الأجنبية

ومن بين الخدمات المالية المتقدمة التي يمكن للمسافر الحصول عليها، خدمة الحجز المسبق لشراء العملات الأجنبية قبل السفر بشهور، والحصول على ضمان سعر الصرف السائد، بحيث إذا تحرك سعر الصرف ضد المشتري فإنه يضمن التحويل بالسعر المتفق عليها.

ويمكن استخدام البطاقات مسبقة الدفع للهدف نفسه، لأن سعر التحويل يتم عند استخراج البطاقة.

تحويل العملة قبل أم بعد الوصول؟

في بعض الدول يمكن الحصول على معدلات أعلى من العملة المحلية عند تحويلها بعد الوصول وليس قبل السفر، ففي مصر حالياً يتم تحديد سعر الجنية المحلي يومياً عبر النظام المصرفي، لذلك يضمن المسافر الحصول على أفضل الأسعار عند تغيير العملة بعد وصوله إلى مصر وليس من مكاتب تحويل العملة قبل السفر.

لكن هنا حالات أخرى لا يتغير فيها سعر العملة إزاء العملات العالمية، فالريال السعودي مثلاً محدد بسعر ثابت أمام الدولار، وهذا السعر الموحد يجعل عملية التحويل سهلة وشفافة للمسافر الذي يمكنه أن يسحب بسهولة نسبة العمولة التي تحصل عليها المصارف أو مكاتب العملة عند تحويل أموال أجنبية إلى الريال السعودي أو العكس.

نصائح عليك اتباعها عند تحويل العملات

- احذر من شركات الصرافة التي لا تفرض عمولات على تحويل العملة؛ لأنها تعوض ذلك بسعر تحويل أقل من السعر السائد في السوق.

- تجنب دفع فواتير المشتريات بعملة بطاقة الائتمان، ويفضل طلب الدفع بالعملة المحلية لتجنب رسوم إضافية تصل في المتوسط إلى 6%.

- ابلغ البنك أو شركة بطاقة الائتمان بجهة سفرك، حتى لا تتعرض إلى صعوبات في الصرف.

- تجنب سحب عملات أجنبية نقداً من حساب بطاقات الائتمان، حيث تُفرض عليها رسوم باهظة، إضافة إلى تكاليف الائتمان.

- يفضل استخدام بطاقات الائتمان في المشتريات الأجنبية لما توفره من ضمانات إضافية.

- توفر مكاتب البريد أحياناً، أفضل أسعار تغيير العملات من دون عمولة.

- من الأفضل أحياناً تغيير العملة بعد الوصول إلى وجهة السفر، لكن يفضل تجنب تغييرها في المطارات حيث أسعار الصرف هي الأسوأ.

على سائح، تابع معنا كل أخبار السفر حول العالم وأفضل نصائح السفر وأكثر المغامرات إثارة.