أكثر دول العالم تهذيبًا لعام 2026.. الصدارة يابانية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 08 أبريل 2026 زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
أكثر دول العالم تهذيبًا لعام 2026.. الصدارة يابانية

تتباين معايير اللباقة والتهذيب من مجتمع إلى آخر، إلا أن بعض الدول استطاعت ترسيخ سمعة عالمية تقوم على الاحترام المتبادل، والانضباط الاجتماعي، وحسن التعامل في الحياة اليومية. ومع تزايد السفر والتواصل بين الشعوب، أصبح السلوك الحضاري أحد أهم العوامل التي تشكل تجربة الزائر وانطباعه عن أي دولة.

ووفق تصنيفات حديثة تعتمد على آراء المسافرين وخبراء الثقافة والسلوك الاجتماعي، برزت مجموعة من الدول التي تُعرف اليوم بأنها الأكثر تهذيبًا في العالم، حيث تتقدم اليابان القائمة، تليها كندا والمملكة المتحدة، بينما تُكمل الصين وألمانيا قائمة الدول الخمس الأولى، لكن القائمة الأوسع تكشف تنوعًا ثقافيًا لافتًا في مفهوم اللباقة حول العالم.

تحتل اليابان المركز الأول بفضل ثقافة متجذرة تقوم على احترام الآخرين والنظام العام. فالانحناءة اليابانية الشهيرة ليست مجرد تحية، بل انعكاس لفلسفة اجتماعية تُقدّر التواضع والانضباط. في وسائل النقل العامة، يسود الهدوء، ويحرص الجميع على عدم إزعاج الآخرين، بينما تظهر اللباقة أيضًا في دقة المواعيد والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي تسهل الحياة اليومية. أما كندا، التي جاءت في المرتبة الثانية، فتشتهر بثقافة الاعتذار واللطف في التعامل، حيث يُعرف الكنديون بأسلوبهم الهادئ وتقبلهم للتنوع الثقافي، ما يجعل الزائر يشعر بالترحيب منذ اللحظة الأولى. وفي المملكة المتحدة، تتجلى اللباقة في الالتزام بقواعد الطوابير واحترام المساحات الشخصية واستخدام العبارات المهذبة في الحياة اليومية، وهي عادات أصبحت جزءًا من الهوية الاجتماعية البريطانية.

وأجرت شركة "ريميتلي" بحثًا حول أكثر الدول تهذيبًا في العالم حيث استطلعت الشركة آراء 4600 شخص من 26 دولة مختلفة، وذلك بناءً على تصورهم لتهذيبهم الشخصي، بالإضافة للأماكن التي سافروا إليها وتلقوا فيها ترحيبًا من شعوب مهذبة.

وقد تصدرت اليابان قائمة أكثر دول العالم تهذيبًا، حيث وصفها أكثر من ثلث المشاركين (35.15% تحديدًا) بأنها بلد مهذب، ليس هذا بالأمر المفاجئ، فالدولة تتمتع بسمعة عالمية كدولة تُولي أهمية بالغة للاحترام والوئام الاجتماعي، ولغتها مبنية على ألقاب الاحترام، وكذلك الانحناء لتحية الآخرين عادة متعارف عليها، لذلك من الواضح أن هذا الوصف دقيق.

كذلك تأتي كندا بالمرتبة الثانية بنسبة 13.5% بمؤشر اللباقة، في المقابل تحتل المملكة المتحدة المرتبة الثالثة بنسبة 6.23% حيثتتشابه هاتان الدولتان في كثير من الجوانب المتعلقة بمفهوم اللباقة، كالميل إلى المبالغة في الاعتذار وكثرة استخدام كلمتي "من فضلك" و"شكرًا" وحتى لا ننسى أيضًا التزام المملكة المتحدة الصارم بقواعد الانتظار بالطوابير، فما من شيء أكثر لباقة من ذلك.

لا تقتصر قائمة الدول الأكثر تهذيبًا على المراكز الخمسة الأولى، إذ تبرز الفلبين كواحدة من أكثر الدول ودًا وترحيبًا بالزوار، حيث تُعد الضيافة جزءًا أساسيًا من الثقافة المحلية، ويشتهر السكان بابتسامتهم الدائمة واستعدادهم للمساعدة. وتعكس هذه القائمة، التي تضم أفضل خمسٍ وعشرين دولة عالميًا، حقيقة أن اللباقة ليست صفة واحدة موحدة، بل مزيج من القيم الاجتماعية والعادات الثقافية التي تختلف أشكالها لكنها تتفق في جوهرها: احترام الإنسان للآخرين. وفي عالم يشهد تزايد التنقل والتواصل، تصبح هذه السلوكيات عاملًا أساسيًا في بناء جسور التفاهم بين الشعوب، وتذكيرًا بأن أبسط التصرفات المهذبة قادرة على ترك أعمق الانطباعات.

أكثر 25 دولة تهذيبًا في العالم حاليًا لعام 2026:

  1. اليابان
  2. كندا
  3. المملكة المتحدة
  4. الصين
  5. ألمانيا
  6. الفلبين
  7. السويد
  8. الدنمارك
  9. فنلندا
  10. جنوب أفريقيا
  11. أستراليا
  12. سويسرا
  13. الولايات المتحدة
  14. الهند
  15. أيرلندا
  16. نيوزيلندا
  17. النرويج
  18. هولندا
  19. تايلاند
  20. فرنسا
  21. البرازيل
  22. إسبانيا
  23. بلجيكا
  24. إيطاليا
  25. النمسا
اشترك في قناة سائح على واتس آب لجولات حول العالم