الزام فحص كورونا لعودة طلبة المدارس للتعليم الصفي بأبوظبي

  • تاريخ النشر: الإثنين، 21 ديسمبر 2020
الزام فحص كورونا لعودة طلبة المدارس للتعليم الصفي بأبوظبي
مقالات ذات صلة
تعليق الأنشطة الترفيهية الحية في دبي ابتداء من هذا التاريخ
قرية بريطانية معروضة للبيع بشكل كامل: السعر صادم للجميع
دبي بين أكثر المدن المبهرة عالميا على انستغرام

أعلنت دائرة التعليم والمعرفة في أبو ظبي عاصمة الإمارات، اليوم 21 ديسمبر 2020، عن إلزام جميع الطلبة بعمر 12 عاماً فما فوق، الراغبين في العودة إلى الدراسة داخل الصفوف المدرسية في الفصل الدراسي المقبل "الفصل الثاني"، إجراء فحص كورونا "PCR" قبل بدء التعليم الصفي مباشرة.

 وتتيح الدائرة خيار العودة إلى مقاعد الدراسة للطلبة من أصحاب الحالات الصحية المزمنة، مشيرة إلى أن جميع المعلمين والعاملين في المدارس ملزمون بإجراء الفحص قبل التمكّن من العودة للعمل في المدرسة.

ويستثنى أصحاب الهمم والطلبة المنتظمين بنموذج التعليم عن بعد بشكلٍ كامل من إلزامية إجراء الفحص، فيما سيسمح للطلبة من أصحاب الحالات الصحية المزمنة بالعودة إلى مقاعد الدراسة مع بداية الفصل الدراسي الثاني، شريطة تقديم رسالة لياقة طبية من الطبيب المختص، والتي تؤكد على قدرة الطالب على الدوام في المدرسة، إلى جانب توقيع أولياء أمر الطلبة تعهّد بتفهمهم للمسؤولية المرتبطة بإرسال أبنائهم إلى المدرسة.

وأعلنت الدائرة عن توفير الفحوص مجاناً في مراكز محددة لشركة "صحة" ووفق تواريخ معيّنة لكل مدرسة خلال الفترة الممتدة بين 21 و31 ديسمبر 2020. اطلعي أيضا على كل التفاصيل حول الحصول على لقاح كوفيد-19 في الإمارات

الفحوص المجانية

عممت الدائرة جدول الفحوص المجانية على جميع المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية في الإمارة، إلى جانب نشره على الموقع الإلكتروني للدائرة.

وأشارت إلى أن الحصول على الفحص المجاني، يتطلب إبراز بطاقة الهوية الإماراتية والرمز التعريفي الخاص بكل مدرسة، ويمكن للطلبة وأولياء الأمور التواصل مع المدارس لمعرفة الرمز المخصص للمدرسة وموقع مركز الفحص والتاريخ المحدد وغيرها من التفاصيل المتعلّقة بالفحص.

مراكز أخرى

يمكن التوجّه إلى أيٍ من العيادات والمراكز الصحية الخاصة أو الحكومية وإجراء الفحص على نفقتهم الخاصة، علماً أنه يجب إجراء الفحص بدءاً من تاريخ 21 ديسمبر وما بعد.

مصدر الصور:Instagram

تم نشر هذا المقال مسبقاً على ليالينا. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا