السعودية وأدلة على هجرة بشرية مبكرة للإفارقة إلى الجزيرة العربية

  • تاريخ النشر: السبت، 04 سبتمبر 2021
السعودية وأدلة على هجرة بشرية مبكرة للإفارقة إلى الجزيرة العربية
مقالات ذات صلة
أبرز القلاع في شبه الجزيرة العربية
"الجزيرة السوداء" جزيرة سعودية القليل يعرفها!
آثار لأقدام وأنهار وغابات: هل كانت الجزيرة العربية خضراء؟

السعودية وأدلة على هجرة بشرية مبكرة من قارة أفريقيا للجزيرة العربي، حيث أعلنت هيئة التراث في المملكة العربية السعودية عن أحدث اكتشافات أثرية في شمال المملكة، تؤكد حدوث هجرة للأفارقة  إلى الجزيرة العربية بدأت قبل حوالي 400 ألف عام، وفقاً لما ذكره الموقع الرسمي لوكالة الأنباء السعودية يوم الأربعاء.

السعودية وأدلة على هجرة بشرية مبكرة للإفارقة إلى الجزيرة العربية   

حدثت هذه الهجرة بشكل متكرر على فترات زمنية متعددة لتكون "أطول سجل حضاري للوجود البشري المبكر في الجزيرة العربية"، بحسب ما أشارت إليه الوكالة.

أبرز الأدلة على هجرة بشرية مبكرة للإفارقة إلى الجزيرة العربية     

في العصور الزمنية القديمة وبالبحث ومن خلال هذه الأدلة فقد تبين مدى أهمية الحضارة في الجزيرة العربية، والدور الذي ساهمت فيه الهجرة البشرية المتنوعة في التطور الحضاري خارج قارة أفريقيا.

حقائق ووثائق تؤكد وجود هجرة بشرية مبكرة للإفارقة إلى الجزيرة العربية     

العلماء والفريق البحثي والحصول على نتائج تؤكد تحديد 5 موجات للهجرات البشرية إلى الجزيرة العربية من أفريقيا، والتي ارتبطت بتحسن الظروف المناخية، وانحسار الجفاف.

اكتشافات تؤكد الخصوصية الحضارية للجزيرة العربية    

بالسعودية.. اكتشاف دلائل لهجرات بشرية مبكرة من قارة أفريقيا إلى شمال الجزيرة العربية
أعلنت هيئة التراث عن اكتشافات أثرية حديثة شمال المملكة العربية السعودية تُظهر وجود دلائل لهجرات بشرية مبكرة من قارة أفريقيا إلى الجزيرة العربية.

البعثة السعودية تؤكد وجود بقايا حجرية بالمملكة العربية السعودية    

أظهرت هيئة التراث أن البعثة السعودية الدولية، التي شارك فيها أخصائيون من هيئة التراث، ومعهد "ماكس بلانك" بألمانيا، وجامعة الملك سعود، وغيرها من الجامعات والمراكز العالمية عثرت على بقايا أدوات حجرية، وعظام حيوانية متحجرة ضمن طبقات البحيرات الجافة في صحراء النفود شمال غرب المملكة.

بالسعودية.. اكتشاف دلائل لهجرات بشرية مبكرة من قارة أفريقيا إلى شمال الجزيرة العربية
ارتبطت المواقع الأثرية بنشاطات صناعة الأدوات الحجرية.

طبقات ورواسب لبحيرات قديمة بالجزيرة العربية   

ونشرت مجلة "Nature" الأربعاء دراسة تتمحور حول تأريخ عدد من طبقات رواسب البحيرات القديمة في موقعي جبة وخل عميشان في النفود الكبير، والتي تُمثل فترات مطيرة مرت بها الجزيرة العربية.

الصناعات الحجرية القديمة تؤكد الوجود البشري في الجزيرة العربية    

وتبيّن أن مراحل الوجود البشري المتعددة تميزت ببقايا أثرية تختلف سماتها وخصائصها في كل فترة من فتراتها، ويُشير ذلك إلى اختلاف هذه الجماعات عن بعضها البعض، وظهور صناعات حجرية جديدة تبعاً للفترة الزمنية.

هجرات متكررة من القارة الأفريقية إلى الجزيرة العربية    

بالسعودية.. اكتشاف دلائل لهجرات بشرية مبكرة من قارة أفريقيا إلى شمال الجزيرة العربية
تكررت الهجرات على مراحل زمنية متعددة.

صناعات حجرية قبل 200ألف عام والأهمية التاريخية للجزيرة العربية    

وأظهرت الدراسة العلمية أيضاً وجود صناعات حجرية آشولية يعود عمرها إلى 200 ألف عام، وهي تُعد حديثة نسبياً عن مثيلاتها في جنوب غرب آسيا، ما يدل على الخصوصية الحضارية للجزيرة العربية، وتميزها بسمات ثقافية شكلتها الظروف البيئية، والثقافية السائدة آنذاك.

عالمة آثار تؤكد وجود هياكل ضخمة بالصحراء السعودية  

هياكل ضخمة مذهلة بصحراء السعودية.. باحثة تكشف عن المزيد من أسرار المستطيلات الغامضة.

المواقع الأثرية والصناعات الحجرية القديمة وأساليب الحياة    

وترتبط تلك المواقع الأثرية بأنشطة صناعة الأدوات الحجرية بدلاً من كونها تُمثل مواقع معيشية لإقامة الجماعات البشرية.

طبقات أثرية تعود إلى 400 ألف عام وإكتشافها حدثاً كبيراً    

وتضمنت الطبقة الأثرية المُبكرة في موقع خل عميشان، التي تعود إلى حوالي 400 ألف عام، فؤوساً آشولية تُعتبر أقدم البقايا الأثرية المؤرخة في الجزيرة العربية.

بقايا عظمية تعكس الأحوال المناحية الأفريقية وجدت بالجزيرة العربية    

وبينت دراسة للبقايا العظمية الحيوانية وجود عظام لحيوان فرس النهر، وحيوانات أخرى من فصيلة البقريات على مدى فترات زمنية متعددة بشكلٍ يؤكد وجود بيئة غنية بالمسطحات المائية، والغطاء النباتي الكثيف في شمال الجزيرة العربية، وهو ما يتطابق إلى حد كبير مع الأحوال المناخية السائدة في شمال أفريقيا.

هل الجزيرة العربية احتضنت أشباه البشر؟   

فريق بحثي يعثر على أدوات حجرية تثبت أن أشباه البشر عاشوا في منطقة شبه الجزيرة العربية، وأن المنطقة تمتعت بظروف بيئية أشبه بسافانا شرق أفريقيا الحالية

أدوات حجرية وعظام حيوانات إفريقية في الجزيرة العربية والسر وراء ذلك             

مجموعة من الأدوات الحجرية، وعظام حيوانات يظهر عليها آثار تفاعل بشري، تم استخراجهم من موقع "طعس الغطى.

علماء الحفريات والبحث بالصخور عن الحضارات القديمة 

والنتيجة بقايا إفريقية في شبة الجزيرة العربية 

قام علماء الأحافير والآثار البشرية القديمة بفحص حذر لثنايا الطبقات الصخرية، بحثًا عن آثار قديمة أو عظام متحجرة، فتلك هي أدلة "عالم الأحافير" التي تمكِّنه من كشف ملابسات الماضي، وطبيعته التي قد تختلف كثيرًا عما نعرفه عن عالمنا الحالي.

العثور على إصبع متحجرة للإنسان    

جزء صغير من "إصبع متحجرة"، عُثر عليها في صحراء "النفود" شمالي "شبه الجزيرة العربية"، يؤكد أن -الإنسان العاقل Homo sapiens- قد استوطن بالفعل تلك المنطقة قبل ما يزيد على 85 ألف سنة.

دراسة علمية أثرية تؤكد وجود بشري بالجزيرة العربية    

وثقت دراسة حديثة تؤكد أن أقدم وجود لأشباه البشر في شبه الجزيرة العربية؛ إذ تمكَّن فريق دولي من الباحثين من اكتشاف أدوات حجرية في منطقة "طعس الغضى" Ti"s AlGhadah.

أشباه البشر في الجزيرة العربية ووجود إفريقي بها    

وتقدم الأدوات الحجرية وعلامات القطع على الأحافير الحيوانية المكتشَفة في ذلك الموقع دليلًا على وجود أشباه البشر في شبه الجزيرة العربية في وقت يسبق بـ100000 سنة على الأقل ما كان معروفًا في السابق. 

تقطيع اللحم وكسر العظام بالمكونات الحجرية القديمة    

تلك القطوع والجروح على العظام تبرز بعض الجوانب الثقافية لذلك النوع من أسلاف البشر، فكما توضح الدراسة، كان بإمكانهم تقطيع شرائح اللحم من على الضلوع، وكسر العظام الكبيرة للوصول  إلى نخاع العظم".

هجرة أشباه البشر في ظروف متفرقة    

أظهرت نتائج الدراسة التي قادها فريق بحثي مشترك من معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشري، وباحثون من جامعة الملك سعود، وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، أن هجرة أشباه البشر hominins إلى تلك المنطقة، لم تكن بحاجة إلى التكيُّف مع ظروف بيئية متطرفة مثل الصحاري القاحلة والأحوال المناخية القاسية، كالموجودة في منطقة شبه الجزيرة العربية حاليًّا.

تمكَّن باحثو الدراسة من إثبات أن المنطقة تمتعت في الماضي بظروف بيئية أشبه بسافانا شرق أفريقيا حاليًّا.

 الماضي الأخضر

المنطقة تمتعت في الماضي بظروف بيئية أقل قساوةً من حاضرها، وهو ما عزَّز بدوره فرص انتقال البشر وأسلافهم إليها.