بحر ضباء: شواطئ دافئة في شتاء السعودية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 24 فبراير 2021
بحر ضباء: شواطئ دافئة في شتاء السعودية
مقالات ذات صلة
شاهد: المسجد الحرام يستقبل أول أفواج المعتمرين في شهر رمضان
برج خليفة ونافورة دبي يحتفلان بقدوم شهر رمضان: شاهد العرض المذهل
مصر تكتشف المدينة المفقودة: عمرها 3400 سنة

غرب المملكة العربية السعودية وعلى ساحل البحر الأحمر، تتربع مدينة ضباء الساحرة مرتدية حلة الشتاء الدافئة في انتظار السائحين بمجموعة رائعة من الشواطئ التي تناسب السباحة والأنشطة المائية والصيد أيضاً.

أهم شواطئ مدينة ضباء

يقول المرشد السياحي مروان الجهني، إن مدينة ضباء هي إحدى المدن الساحلية في المملكة السعودية، وتتميز بصفاء لون مياهها وتمتعها بأجواء شتوية، حيث يغطي سماءها المطر والغيوم، كما تتعدد شواطئها الرائعة التي تناسب مختلف الأنشطة، وأبرزها: 

شاطئ المويلح

وهو شاطئ يتألف من منطقتين أحدهما رملي والآخر من الحصى، وأعماق المياه فيه متدرجة تلائم السباحة والرياضات البحرية المختلفة.

شاطئ المويلح أحد شواطئ ضباء

شاطئ الخريبة

ويتمتع هذا الشاطئ بمياهه الصافية وتنوع بيئته البحرية، ويوجد فيه مرسى للصيادين.

شاطئ شرما

وهو شاطئ رملي على شكل هلال تنتشر فيه أشجار الدوم والمخيل، ومياهه ضحلة وتلائم السباحة.

شاطئ القف

شاطئ بكر يتميز بأشجار الشورى المنتشرة فيه ويلائم السباحة والرياضات البحرية المختلفة، ويحرص العديد من محبي السباحة والغطس على زيارة الشواطئ البكر في ضباء مثل القف بالإضافة إلى: البيضة، الغال، عيانة، الليانة، أبو شريرة والمعرش؛ لممارسة هواياتهم المفضلة.

ضباء

هي محافظة تقع على ساحل البحر الأحمر غرب السعودية وتتبع منطقة تبوك، وأشتهرت قديماً بكونها ميناء آمن لسفن التجارة والصيد شمال البحر الأحمر، بالإضافة إلى وفرة مياهها العذبة.

كورنيش ضباء

ومن الشمال يحد ضباء مدينة نيوم الجديدة، ومن الجنوب وادي كفافة ووادي سلمى وقرية العمود، وهي إحدى محطات الطريق الساحلي المعروف بطريق الحد المصري.

وفي العهد السعودي ازدهرت ضباء، حين أنشئت فيها مشاريع عدة أهما: محطة لتحلية المياه المالحة تخدم شمال غرب السعودية، بحسب موقع العربية نت.

مناخ البحر الأحمر

من المعروف أن البحر الأحمر من أكثر البحار الدافئة في العالم، ويناسب بشدة عشاق السباحة الشتوية وأيضاً الغوص، حيث يصل متوسط درجات حرارة المياه 22 درجة مئوية طوال أيام العام.

وتفصيلاً، فإن متوسط درجة الحرارة خلال فصل الصيف حوالي 26 درجة مئوية في الشمال و 30 درجة في الجنوب، مع الاختلاف بحوالي 2 درجة مئوية خلال فصل الشتاء.

كما تقل فرص هطول الأمطار فوق البحر الأحمر للغاية، حيث يبلغ متوسطها في السنة 0.06م، ويكون معظم المطر في شكل زخات تستمر لفترات قصيرة غالباً ما ترتبط مع عواصف رعدية وأحياناً عواصف ترابية.

ويحتضن البحر الأحمر أقدم الشعاب المرجانية في العالم على مساحة تمتد إلى 1200 ميل بحري مربع، فيعيش فيه أكثر من 260 نوعاً من الشعاب تضم 1100 نوع من الأسماك.

وعلى عكس بقية الشعاب المرجانية المهددة بالزوال حول العالم بسبب الاحتباس الحراري بما في ذلك الحيد المرجاني العظيم في أستراليا، تتعلق شعاب البحر الأحمر بألوانها الزاهية وأشكالها المميزة بالحياة، ذلك لأن تلك الشعاب المرجانية عاشت لفترة طويلة وسط مياه شديدة الحرارة جنوب البحر الأحمر قبل أن تهاجر شمالاً حيث درجات حرارة أكثر اعتدالاً، الأمر الذي جعلها قادرة على تحمل الظروف الحرارية الجديدة.