العالم يحبس أنفاسه أين سيقع الصاروخ الصيني الشارد؟

تصريحات عاجلة من الصين حول الصاروخ الشارد

  • تاريخ النشر: السبت، 08 مايو 2021
مقالات ذات صلة
دليل شامل لأفضل فنادق مكة للحج والعمرة والزيارة أو الإقامة
قباب مسجد رستم باشا
جزر الأميرات جُزرٌ يُمنَعُ فيها سيرُ السيارات العادية ويَصعُبُ الوصولُ

الصين تحاول طمأنة العالم وتقليل مخاوفهم حول مكان سقوط الصاروخ الصيني وإمكان سقوط الصاروخ في نقطة مأهولة على الأرض وأميركا تراقب عن كثب، حيث يدور الصاروخ الصيني حول الكرة الأرضية كل يوم في الغلاف الجوي في انتظار اقتراب من الأرض وسقوط متوقع اليوم وإليكم التفاصيل.

العالم يترقب سقوط الصاروخ الصيني اليوم فأين سيسقط

مجموعة الصواريخ الصينية الكبيرة ستسقط على الأرض والصاروخ الصيني الشارد الذي يهدد العالم أجمع ويترقبون سقوطه بقلق شديد، كانت الصين قد أطلقت هذا الصاروخ الخميس الماضي، من سماء الصين ثم ما لبث أن خرج عن السيطرة في الفضاء الفسيح، ليستمر في الدوران حول الأرض من حينها، إلا أنه من المتوقع أن يدخل الغلاف الجوي للأرض مجدداً اليوم السبت أو غدا الأحد على الأكثر، ليبقى التساؤل الذي يورق الجميع حول العالم، أين سيقع الصاروخ الصيني الشارد؟

الصين ومحاولات مستمرة لتهدئة العالم

تسعى الصين لتبديد مخاوف العالم السائدة حيال إمكان سقوط الصاروخ في نقطة مأهولة على الأرض، إذ أكدت أن هذا الخطر "ضئيل جدا"، مشيرة إلى أنه سيتفكك بأكثريته في الغلاف الجوي.

كانت الصين خلال الأسبوع الماضي قد أطلقت أول المكونات الثلاثة لمحطتها الفضائية المستقبلية، على صاروخ "لونغ مارش 5 بي"، أقوى الصواريخ الصينية.

صعوبة التكهن بوجهة الصاروخ الشارد

من المتوقع عودة طبقة من الصاروخ الصيني إلى نقطة يصعب التكهن بموقعها على الأرض خلال هذين اليومين.

يُكمل الصاروخ دورة كاملة حول الأرض كل 90 دقيقة، كما تبرز مواقع ترصد مسار وحركة الصاروخ حول الأرض.

توقعات بسقوط الصاروخ الصيني في منطقة مأهولة بالسكان والعالم يترقب

ووفق أحدث تقديرات الجيش الأميركي فقد أكدت إلى أن الصاروخ الصيني الذي فقد بكين السيطرة عليه، سيسقط في مكان ما في تركمانستان يوم السبت، في حدود الساعة 7 مساء بالتوقيت الشرقي الأميركي، الموافق لصباح الأحد في منطقة وسط آسيا، مؤكدة أن التقديرات تشير إلى أن الصاروخ سيسقط على اليابسة وليس في المحيط، فيما يبقى سقوطه في منطقة مأهولة بالسكان محتملا.

أمريكا والعالم أجمع يتابعون سقوط الصاروخ الصيني عن كثب

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في الساعات الماضية أنها لا تستبعد أن يسقط جسم الصاروخ في منطقة مأهولة، قائلة إنها تتابع الوضع عن كثب.

وبحسب تصريحات من وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن خلال مؤتمر صحفي الخميس "وفقا لآخر التقديرات التي رأيتها، فمن المتوقّع حصول ذلك في الثامن (السبت) أو التاسع (الأحد) من مايو".وأشار "نأمل بأن يسقط في مكان لا يؤذي فيه أحداً، في المحيط أو في مكان ما من هذا القبيل، نأمل بذلك".

تصريحات عاجلة من الصين حول الصاروخ الشارد

وساهمت هذه التصريحات في تأجيج المخاوف حول العالم. وبعد صمت طويل لدى الجهات الدبلوماسية والمسؤولين عن قطاع الفضاء في الصين، أدلت بكين بتعليقها الأول الجمعة.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين، خلال مؤتمر صحافي دوري: "بسبب التصميم التقني لهذا الصاروخ، أكثرية مكوناته ستحترق وتُدمر خلال العودة للغلاف الجوي".

الصاروخ الصيني الذي يؤرق العالم صمت إعلامي والصين تطمئن العالم

الصين تؤكد أن "احتمال التسبب بأضرار للنشاطات الجوية أو (الأشخاص والمنشآت والنشاطات) على الأرض ضئيل جدا".

وبعد انفصال الوحدة الفضائية للمحطة، بدأ الصاروخ يدور حول الأرض في مسار غير منتظم مع انخفاضه تدريجاً، ما يجعل من شبه المستحيل توقّع النقطة التي سيدخل منها إلى الغلاف الجوي وبالتالي المكان الذي سيسقط فيه.

وقال المحلل في موقع "غو تايكونوتس" المتخصص في البرنامج الفضائي الصيني "تشن لان" لوكالة "فرانس برس" إن صاروخ "لونغ مارش 5" له "حجم كبير وهيكل رفيع".

وأشار إلى أن الصاروخ "سيتفكك فور العودة إلى الغلاف الجوي وسيشكل تهديدا ضعيفا نسبيا على الأرض".

وإذا ما بقيت أجزاء من الصاروخ مكتملة بعد دخول الغلاف الجوي، ثمة احتمال كبير في أن تتفتت في البحر لأن كوكب الأرض يتكوّن بنسبة 70% من المياه. لكن فرضية سقوطه على منطقة مأهولة أو سفينة في عرض البحر تبقى قائمة.

خطأ صيني في التحضير لإطلاق الصاروخ الشارد

وقال وزير الدفاع الأميركي هذا الأسبوع "في الوقت الراهن، ليست لدينا خطط لتدمير الصاروخ"، ملمحا إلى أن الصين لم تحضّر عملية الإطلاق بصورة كافية.

وقد حظي وضع أول المكونات الثلاثة للمحطة الفضائية الصينية في المدار، بإشادة كبيرة عبر وسائل الإعلام الصينية والرئيس شي جينبينغ. غير أن الصحافة المحلية التزمت في الأيام الماضية صمتا شبه مطبق حيال فرضيات سقوط الصاروخ.

توقعات الصين حول سقوط الصاروخ

لقد لجأت الصين إلى الإيحاء بأنها كانت مهملة في السماح بالعودة غير المنضبطة لجسم بهذا الحجم الكبير. وصفت التعليقات في وسائل الإعلام في البلاد التقارير الغربية حول المخاطر المحتملة التي تنطوي عليها "الضجيج" وتوقعت أن الحطام من المحتمل أن يسقط في مكان ما في المياه الدولية.

ونقلت جلوبال تايمز عن خبير الفضاء الجوي سونغ تشونغ بينغ الذي أضاف أن شبكة مراقبة الفضاء الصينية ستراقب عن كثب وتتخذ الإجراءات اللازمة في حالة حدوث ضرر.

إلا أن احدى المصورين للنشاط الفضائي ، جوناثان ماكدويل من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية بالولايات المتحدة ، قال إن الوضع انعكس بشكل سيء على الصين.

وقال لبي بي سي نيوز: "يُنظر إليه بالفعل على أنه إهمال".
 

القمر والمريخ وصاروخ الصين

وهذه ليست المرة الأولى التي تفقد فيها الصين السيطرة على مركبة فضائية عند عودتها إلى الأرض. ففي أبريل 2018، تفكّك المختبر الفضائي "تيانغونغ-1" عند عودته إلى الغلاف الجوي بعد عامين من توقفه عن العمل. ونفت السلطات الصينية يومها أن تكون قد فقدت السيطرة على المختبر.

وتستثمر الصين مليارات الدولارات على برنامجها الفضائي سعياً إلى اللحاق بروسيا والولايات المتحدة في هذا المجال.

وقد أرسل البلد الآسيوي العملاق أول مواطن صيني إلى الفضاء سنة 2003. كما وضعت في مطلع 2019 مركبة عند الجانب المظلم من القمر، في سابقة عالمية.

مركز أبحاث أميركي يتنبأ بمكان سقوط صاروخ الصين الشارد

كانت الصين قد جلبت العام الماضي عينات من القمر، أنجزت العمل بنظامها "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الاصطناعية (منافس نظام "جي بي إس" الأميركي).

مخطط صيني لانزال روبوت صغير على المريخ

تخطط الصين لإنزال روبوت صغير بعجلات على المريخ خلال الأسابيع المقبلة، ولإيفاد بعثات بشرية إلى القمر بحلول سنة 2030. كذلك أعلنت أنها تريد بناء قاعدة على القمر مع روسيا.

وفي تصريح صيني حول المحطة الفضائية الصينية المستقبلية المسماة "تيانغونغ" ("القصر السماوي")، ستدور في مدار الأرض المنخفض في خلال 10 سنوات إلى 15 سنة.

يجب أن تحترق معظم أجزاء الصارخ الصيني عندما تغوص في الغلاف الجوي، على الرغم من أن هناك احتمال أن المعادن ذات نقاط الانصهار العالية ، والمواد المقاومة الأخرى ، يمكن أن تبقى على السطح.
 

لا تزال منطقة السقوط المحتمل في هذه الحالة مقيدة بشكل أكبر بمسار مرحلة الصاروخ. إنه يتحرك عند ميل نحو خط الاستواء بمقدار 41.5 درجة. هذا يعني أنه من الممكن بالفعل استبعاد أن أي حطام يمكن أن يسقط شمالاً أكثر من خط عرض 41.5 درجة شمالاً وأبعد جنوباً عن خط عرض 41.5 درجة جنوباً.