الكشف عن مأوى كهف وقطع أثرية تعود إلى الحرب العالمية الأولى

كشف مذهل فور ذوبان الأنهار الجليدية الإيطالية تعرفوا عليه

  • تاريخ النشر: السبت، 08 مايو 2021
الكشف عن مأوى كهف وقطع أثرية تعود إلى الحرب العالمية الأولى
مقالات ذات صلة
قباب مسجد رستم باشا
جزر الأميرات جُزرٌ يُمنَعُ فيها سيرُ السيارات العادية ويَصعُبُ الوصولُ
جزيرة اللؤلؤ الصناعية في أبوظبي تعرف عليها

خبر مذهل حيث أنه فور ذوبان الأنهار الجليدية بإيطاليا، تم الكشف عن مأوى كهف وقطع أثرية تعود إلى الحرب العالمية الأولى، تعرف وشاهد ما الذي اكتشفه هذا الغواص بالصدفة في أعماق المياه، حياه سابقة تحت أعماق البحار، حيث استعاد الباحثون كنزاً دفيناً يضم مجموعة نادرة من القطع الأثرية، تعود إلى الحرب العالمية الأولى، من مأوى أحد الكهوف في شمال إيطاليا، التي كشف عنها ذوبان نهر جليدي.

كهف يحتوي على جثث لعشرون جندي إيطالي

وصرح المؤرخ ستيفانو موروسيني، يوم الثلاثاء الماضي، أن مأوى الكهف قد احتضن جثث 20 جندياً نمساوياً تمركزوا في جبل سكورلوزو، بالقرب من ممر ستيلفيو الشهير، خلال الحرب.

ذوبان الجليد ودخول الكهف في إيطاليا والكشف عن بقايا الجنود

وقد اشار الخبير والمؤرخ موروسيني والمنسق العلمي لمشروع التراث في حديقة ستيلفيو الوطنية ويدرس في جامعة بيرغامو، أنه بينما كان الناس لديهم علم بوجود هذا الكهف أو المأوى إلا أنهم لم يتمكنون من دخوله سوى في عام 2017، حين ذاب النهر الجليدي المحيط.

وقال الباحثون إنهم عثروا في الداخل على طعام وأطباق وسترات مصنوعة من جلود الحيوانات، بالإضافة إلى أشياء كثيرة غيرها.

قطع أثرية نادرة وبقايا توضح الحياة القاسية ومعاناة الجنود الأيطاليين

وقال موروسيني إن القطع الأثرية توضح "الحياة اليومية الصعبة والسيئة للغاية مع معاناه الجنود " حيث اضطروا التعامل مع "الظروف البيئية القاسية". كما أشار إلى أن درجات الحرارة في الشتاء قد تنخفض إلى 40 درجة مئوية تحت الصفر.

وقال موروسيني: "كان يجب أن يُقاتل الجنود البيئة القاسية، ومحاربة الجليد أو الانهيارات الجليدية، ولكن أيضاً مقاتلة العدو".

بعض ما أشتمل عليه الكشف الأثري وحطام الجليد

وأوضح: "تمثل القطع الأثرية، وهي كآلة زمنية، الظروف القاسية للحياة خلال الحرب العالمية الأولى" ، مضيفاً أن مزيداً من العناصر تظهر كل صيف في المنطقة، مع ذوبان الجليد.

متحف في الهواء الطلق هذا ما سيطلق على الكهف الإيطالي

وقال موروسيني: "إنه نوع من المتاحف الموجودة في الهواء الطلق". ويذكر أنه تم العثور على جثتي جنديين قبل خمس سنوات، إلى جانب وثائق سمحت بالتعرف عليهما وتسليم رفاتهما إلى عائلاتهما.

سيتم إفتتاح الكهف في نهاية العام القادم

وقال موروسيني إنه يتم الحفاظ على القطع الأثرية من مأوى الكهف، والتي ستشكل جزءاً من مجموعة، سيتم افتتاحها في أواخر عام 2022، في متحف مخصص للحرب العالمية الأولى بمدينة بورميو، شمال إيطاليا.

احتلت القوات النمساوية الملجأ في الأيام الأولى من الحرب، ما جعله غير مرئي تماماً من الجانب الإيطالي أو من المراقبة الجوية، وفقاً لبيان صادر عن متحف "White War" الواقع في أداميلو، شمال إيطاليا.

وتم إجراء أعمال التنقيب في شهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب منذ عام 2017، لإزالة حوالي 60 متراً مكعباً من الجليد من الكهف.

شريحة من الحياة الإيطالية القديمة في الكهف الذي تم اكتشافه

وبحسب بيان المتحف: "تقدم لنا هذه الاكتشافات في الكهف على جبل سكورلوزو، بعد أكثر من مائة عام، شريحة من الحياة، على ارتفاع يزيد عن 3 آلاف متر فوق مستوى سطح البحر، حيث توقف الوقت في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 1918، عندما أغلق آخر جندي نمساوي الباب واندفع إلى أسفل التل".