• المغرب..جنة عربية للتزحلق على الجليد‎

    المغرب..جنة عربية للتزحلق على الجليد‎

    المغرب هي دولة عربيّة من دول قارة إفريقيا، وفي هذه الدولة يعدّ نظام الحكم هو ملكي دستوري ديمقراطي وراثي، لذلك اتّخذت اسم المملكة المغربية، وشعار هذه المملكة هو، الله، الوطن، الملك، وعلم هذه المملكة أحمر، ويتوسّط هذا اللون، نجمة خضراء خماسيّة الأضلاع.

    موقعها الجغرافي

    تقع دولة المغرب في قارة أفريقيا، وتحديداً في الشمال الغربي لقارة أفريقيا، ويحدّ المغرب من جهة الشمال البحر الأبيض المتوسط، ومن الجنوب دولة موريتانيا، ومن جهة الغرب يحدّها المحيط الأطلسي، أمّا من الشرق فتحدها دولة الجزائر، تُقدّر مساحة المغرب إن جُمعت معها مساحة الصحراء بما يقارب الثمانمائة ألف كيلو متر مربّع، أمّا مساحتها دون إضافة الصحراء فتُقدّر بسبعمائة وعشرة آلاف كيلو مترٍ مربّع، وبالنسبة لعاصمة المغرب هي الرباط، وعملتها الرسميّة هي الدرهم المغربي.

    ولا تقتصر شهرة المغرب على خريطة السياحة العالمية، بالمناظر الصحراوية التي تظهر في أشهر الأفلام العالمية، أو شواطئ أغادير البديعة، ولكنها توفر للسياح أيضاً، متعة التزلج على الجليد على جبال أطلس، بالإضافة إلى ما يتمتع به المغرب من سحر الأجواء الشرقية الأصيلة، في مدينة مراكش العتيقة.

    وتقدم المغرب لعشاق التزلج على الجليد، حتى لأصحاب الخبرة في ممارسة مثل هذه الرياضات الشتوية، فرصة الأستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة، على القمم الجبلية شاهقة الارتفاع، والمغطاة بالجليد على مدار شهور عديدة من السنة، وتتشابه أجواء ومسارات التزلج على الجليد بجبال أطلس في المغرب، مع الأجواء المثيرة في جبال الألب بأوروبا، ويعتمد السياح على الحافلات الصغيرة للوصول إلى القرى الجبلية، الواقعة بالقرب من محطات التزلج على الجليد، وبعد ذلك تنطلق الرحلة برفقة مرشد سياحي من أهل المنطقة.

     وسرعان ما يدرك السياح، أن جولات التزلج على الجليد في المغرب ليست غريبة ومثيرة فحسب، بل إنها مجهدة، وتتطلب بذل مجهود كبير، حيث يتعين على السياح، صعود 1200 متر تقريباً،

    وتلفح وجوه السياح الرياح الصحراوية المحملة ببرودة الجليد، وتتلون حقول الجليد باللون الوردي، بفعل رمال الصحراء، ويتطلب الأمر توافر بعض المهارة لدى السياح لاجتياز المناطق المغطاة بالجليد والأحجار.

    قناة ثلجية

    وتبدأ الرحلة بالمرور على بساتين الفاكهة، إلى أن يقوم عشاق التزلج بإرتداء الأحذية والزحافات، وتبدأ رحلة الصعود عبر قناة ثلجية، بها الكثير من التعرجات الشاقة، حتى يصل السياح إلى ارتفاع 3882 متراً، فوق مستوى سطح البحر، ويتم التوقف عن مواصلة الصعود عند هذا الحد.

    وقد يتوافر أمام السياح، بعض الوقت لزيارة قرى تشديرت الجبلية التي تمتاز بالأصالة، حيث يضم المشهد الجبلي بعض الأكواخ المشيدة من، الطين، والأحجار على المنحدرات الشديدة، وتقوم النساء بإزالة الثلوج من الأسقف المستوية، ويعيش في هذه القرية حوالي 700 شخص فقط اعتماداً على الزراعة وتربية الماشية، بالإضافة إلى أنهم يقومون ببيع الكرز، والجوز، والتفاح، واللوز، وغيرها من المنتجات الأخرى التي يتم زراعتها على المدرجات الجبلية، في أسواق مراكش.

    المزيد:
     

    إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة


    تعليقات