اليوم العالمي للسعادة

  • تاريخ النشر: الأحد، 21 مارس 2021 آخر تحديث: الإثنين، 22 مارس 2021
اليوم العالمي للسعادة
مقالات ذات صلة
أروع الأسرار حول قصة حب الملكة اليزابيث الثانية والأمير فيليب
عادات وتقاليد المصريين في رمضان
أين تقع هذه المتاحف؟ اختبر معلوماتك السياحية

يتم الاحتفال باليوم العالمي للسعادة في الـ 20 من مارس من كل عام، وهو اليوم الذي اختارته الأمم المتحدة في عام 2012، إليكم كل أسرار السعادة التي يمكن الاستفادة منها حتى في هذه الأوقات الصعبة. كما سنقدم لكم عدة نصائح من الفنلنديين، الشعب الأكثر سعادة في العالم.

اليوم العالمي للسعادة هو يوم اختارته الجمعية العامة للأمم المتحدة للتأكيد على أن السعادة هي واحدة من حقوق الإنسان الأساسية ويجب حمايتها من خلال التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي العادل الذي يضمن الرفاهية النفسية والجسدية لكل شعوب الأرض.

متى يتم الاحتفال بيوم السعادة العالمي؟

يتم الاحتفال باليوم العالمي للسعادة في 20 مارس من كل عام، تم اختيار هذا اليوم في 28 يونيو 2012، عندما أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها الذي ينص على ما يلي:

"تدرك الجمعية العامة أن السعي وراء السعادة هي هدف أساسي للبشرية، وتعترف أيضاً بضرورة تطبيق نهج أكثر شمولاً وإنصافاً وتوازناً لتحقيق النمو الاقتصادي الذي يعزز التنمية المستدامة، والقضاء على الفقر، وتحقيق السعادة والرفاهية لجميع الناس، وتقرر إعلان يوم 20 مارس من كل عام يوماً عالمياً للسعادة، تدعو الأمم المتحدة جميع الدول الأعضاء ومؤسسات الأمم المتحدة والهيئات الدولية والإقليمية الأخرى، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والأفراد، للاحتفال باليوم العالمي للسعادة بطريقة مناسبة، من خلال الأنشطة التعليمية لزيادة الوعي العام".

لماذا يتم الاحتفال بيوم السعادة العالمي في 20 مارس؟

يوم 20 مارس لا يصادف أي تاريخ مهم، وهو يتزامن مع الاعتدال الربيعي، وتم اختياره كيوم عالمي للسعادة لأن يرمز إلى ولادة جديدة للطبيعة. كما يعتبر دخول فصل الربيع سبباً للاحتفال عند جميع شعوب الأرض تقريباً، لهذا السبب، رأت الأمم المتحدة أنه من المناسب اختيار الاحتفال بيوم السعادة في هذا التاريخ.

تم اقتراح هذا التاريخ من قبل Jayme Illien مستشار الأمم المتحدة آنذاك، الذي عاش طفولة غير سعيدة، فقد كان يتيماً وتم إنقاذه من شوارع مدينة كلكتا الهندية من قبل موظفي الأعمال الخيرية لمؤسسة الأم تيريزا، ثم تبنته امرأة أمريكية، وهو الآن مؤسس لمنظمة غير حكومية في ولاية أتلانتا تتعامل مع عمليات التبني الدولية.

تقرير السعادة العالمي 2021: أسعد دول العالم

في كل عام، مع اقتراب يوم السعادة، تنشر الأمم المتحدة تقرير السعادة العالمي، والذي يضم قائمة بأسعد الدول في العالم على أساس معايير مثل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والرفاهية ومتوسط ​​العمر المتوقع والحرية والفساد والتعاون الاجتماعي.

هناك القليل من المفاجآت في تقرير السعادة العالمي 2021 (حيث أصدرت الأمم المتحدة تقرير السعادة العالمي التاسع)، وعلى الرغم من أن وباء كوفيد 19 قد قلب العالم رأساً على عقب، يبدو أن دول شمال أوربا ما تزال تحتفظ بمكانتها في قمة تقرير السعادة، وقد تصدرت دولة فلندا هذه القائمة كأسعد دولة في العالم.

حصلت فنلندا على لقب أسعد دولة في العالم للمرة الرابعة على التوالي، تليها أيسلندا والدنمارك وسويسرا وهولندا والسويد وألمانيا والنرويج ونيوزيلندا والنمسا.

يبدو أن قارة أوربا هي قارة السعادة بامتياز، ففي إيطاليا على سبيل المثال، وعلى الرغم من أنها كانت في عام 2020 من بين أكثر دول العالم تأثراً بوباء كورونا، فإنها تحتل المركز 25 في تقرير السعادة العالمي.

أسرار سعادة الفنلنديين

إذا كنت تسأل عن أسرار السعادة، فإن الفنلنديون هم سادة فن العيش في وئام مع أنفسهم ومع العالم المحيط بهم (سواء كان كبيراً أو محدوداً).

هناك بعض الاقتراحات البسيطة لإعادة اكتشاف الصفاء. مثل أخذ حمام بارد. حيث تحفز العادة الشمالية المتمثلة في الغوص في الماء المتجمد الدورة الدموية وإنتاج السيروتونين. يمكن أيضاً الاستحمام بالماء البارد والساخن للحصول على إحساس "الساونا" وتحسين لون الجسم وكذلك المزاج.

العلاقة مع الطبيعة أساسية. لقد ثبت علمياً أن قضاء 15 دقيقة فقط في الغابة يبطئ ضربات القلب ويعطي راحة داخلية. ولكن كيف تمشي في الغابة وتحصل على هذه الراحة إذا كنت تعيش في مدينة صاخبة؟

جرب هذه الحيلة، قم بتحميل تطبيق سبوتيفاي على هاتفك، واستمع إلى ألبوم Scapes الذي يتضمن أصوات الغابة الفنلندية.

أيضًا، قم بمتابعة قناة Jonna Jinton على يوتيوب، جونا هي امرأة تعيش في شمال السويد وتنشر فيديوهات عن الطبيعة الخلابة وبعض الموسيقى في تلك المنطقة.

سر آخر للسعادة عند الفنلنديين، وهو رائحة كعكة القرفة المخبوز في الفرن مع القليل من الهيل. يحب الفنلنديون القهوة أيضاً، كل فرد يستهلك حوالي 10 كيلوغرامات من القهوة في السنة، يشربون القهوة مع كعكة القرفة.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على بابونج. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا