بحيرة دومة الجندل: بحيرة وسط الصحراء

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 14 يوليو 2021
بحيرة دومة الجندل: بحيرة وسط الصحراء
مقالات ذات صلة
السياحة في السعودية أروع و أغرب الوجهات السياحية التي يجب زيارتها
قرية فيلاجيو الخبر
قرية ذي عين الأثرية: نبع الماء سر هذه القرية
فهرس الصفحة

تسمية بحيرة دومة الجندل

موقع بحيرة دومة الجندل

جغرافيا وعمق بحيرة دومة الجندل

قصة بحيرة دومة الجندل

تطوير بحيرة دومة الجندل

تزين بحيرة دومة الجندل قلب صحراء الجوف شمال السعودية لتكون معلماً سياحياً بارزاً في دومة الجندل بالتزامن مع خطط تطوير بحيرة دومة الجندل. سنتعرف في هذه المقالة إلى طبيعة بحيرة دومة الجندل وجغرافيتها.

تسمية بحيرة دومة الجندل:

سميت بحيرة دومة الجندل بهذا الاسم لموقعها داخل دومة الجندل التابعة لمنطقة الجوف شمال المملكة العربية السعودية.

موقع بحيرة دومة الجندل:

تقع بحيرة دومة الجندل على ضفاف مسجد عمر بن الخطاب وقلعة مارد التاريخية، وتحفها الجبال من عدة نواحي في مدينة دومة الجندل شمال السعودية، كما يشرف عليها من الجهة الغربية نخيل دومة الجندل.

جغرافيا وعمق بحيرة دومة الجندل:

نشأت بحيرة دومة الجندل في منطقة منخفضة تحيط بها عدداً من التلال المرتفعة من جميع جوانبها، وتبلغ مساحتها نحو مليون متر مربع غير منتظمة الأبعاد، وتستمد البحيرة مياهها عن طريق المياه الجوفية ومياه المزارع الزائدة عن الحاجة التي تصب في وسط هذه البحيرة.

طبيعة بحيرة دومة الجندل

أشارت بعض الدراسات الإحيائية إلى أن عمق بحيرة دومة الجندل تصل إلى 585 متراً، ويبلغ متوسط درجة حرارة الماء نحو 18.7 درجة مئوية، ومتوسط درجة حموضتها حوالي 7.4 رقم هيدروجيني. تعيش الكثير من الطحالب والنباتات المائية كما تنتشر حول البحيرة نبات الشورى ونبات التايفا، ويرتادها بعض أنواع الطيور المهاجرة والمستوطنة، ويوجد فيها أيضاً استزراع الأسماك والكائنات المائية فيها وتبلغ طاقتها التخزينية حوالي 11 مليون متر مكعب من المياه سنوياً. [1]

قصة بحيرة دومة الجندل:

نشأت بحيرة دومة الجندل للتحكم بالفيضانات بسبب المياه الزائدة جراء تدفق مياه ري مزارع النخيل بمنطقة الجوف؛ لذلك تم حفر آبار سطحية لرفع المياه الزائدة لرفعها وصبّها فوق التل المجاور لتكوّن تلك البحيرة الاصطناعية عُرفت فيما بعد ببحيرة دومة الجندل، وتعد هذه البحيرة هي الأكبر من نوعها في منطقة الخليج العربي والسعودية.

تعتبر البحيرة التي يصل عمرها إلى أكثر من 30 عاماً مكاناً مثالياً للدراسات الإحيائية والبيئية، وذلك لما لها من تنوع أحيائي جميل، وذلك بحسب ما قاله مدير إدارة الري بدومة الجندل المهندس أسامة البادي بأن دومة الجندل اشتهرت قديماً بكثرة عيون المياه المتدفقة على السطح طبيعياً، وكثرة الآبار المحفورة يدوياً بها، حيث كان المزارعون يرووا مزارعهم من هذه العيون والآبار بالطرق التقليدية، وعندما كانوا يقومون بالري كانت المياه تتدفق هدراً من تلك العيون إلى المناطق المنخفضة المنتشرة في الجهة الشرقية من الواحة.

بحيرة دومة الجندل

بدأت وزارة الزراعة في إنشاء مشروع الري الزراعي التي راعت في تصميمه الحفاظ على تصريف المياه الزائدة عن حاجة المزروعات، يقوم فكرة المشروع على نقل المياه الزائدة إلى أنابيب رئيسية مدفونة تحت الأرض إلى خارج المزارع، وتنتهي هذه الأنابيب بقنوات ري تنقل المياه عن طريق خزانين أرضيين إلى منطقة السبخة، ومن خلال الخزانين يتم ضخ مياه الري الزراعي إلى المنطقة المنخفضة في الجهة الشرقية من دومة الجندل، ومن هنا بدأت بحيرة دومة الجندل تتكون في عام 1987. [2]

تطوير بحيرة دومة الجندل:

بدأ تطوير بحيرة دومة الجندل ابتداءً من عام 2006 بعد بدء بسفلتة الشوارع ورصفها وإنارتها، ووضع سياج حديدي موازي لها كما تم تركيب نافورة هي ثاني أطول نافورة في السعودية بجانب إنشاء المرسى والمطعم العائم. تحث وزارة الزراعة السعودية على تطوير بحيرة دومة الجندل لتكون معلماً سياحياً وترفيهياً في المنطقة، والاستفادة من موقع المنطقة الجغرافي الذي تتنوع فيه التضاريس بحيث يمكن الاستفادة من تضاريس المنطقة من إقامة المنتجعات عليها والرحلات إليها خاصة في فصل الشتاء، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من المياه الكبريتية وصناعة الملح في محافظة القريات. [3]

تمارس العديد من الهوايات البحرية من بينها ركوب الجت سكي في بحيرة دومة الجندل إلى جانب الاستمتاع بتناول الطعام في المطعم العائم، وتخطط الحكومة السعودية إلى تطبيق خطط لتطوير بحيرة دومة الجندل لانتعاش قطاع السياحة في المنطقة.