• دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية يحتفل بيوم التوعية بأسماك القرش

    دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية يحتفل بيوم التوعية بأسماك القرش

     يحتفل العالم في 14 يوليو بـ "يوم التوعية بأسماك القرش" المكرّس لواحد من أكثر المخلوقات البحرية روعة وغرابةً في العالم، بهدف نشر صورة أكثر إيجابية عن هذه الكائنات المذهلة. وينضم "دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية" إلى هذه الاحتفالات، لكونه موطناً لفصائل متنوّعة من أسماك القرش، مثل "أسماك قرش الخيزران"، و"أسماك قرش المرجان الرمادية"، و"أسماك قرش الفهد" و"أسماك القرش الممرضة"، و"أسماك قرش الرمل الببري".

     

    تحظى أسماك القرش بسمعة سيئة، لأن القصص المثيرة القائمة على الخوف تجذب عادة الكثير من الانتباه. ومع ذلك، فثمّة الكثير من القصص الإيجابية عن أسماك القرش، والجمهور المعجب بهذه المخلوقات آخذ في الازدياد - ومن هنا تتّضح أهمية يوم التوعية بأسماك القرش.

     

    ولا تقتصر أهمية هذا اليوم على الاحتفال فقط، بل وتشمل العمل الجاد والمستمر للمحافظة على هذه الحيوانات. وفي "دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية"، فقست بيوض القرش بنجاح ضمن برنامج متواصل للتكاثر، ويقوم  فريق متخصّص بجمع هذه البيوض بعناية، حتى لا يتم افتراسها من قبل الأسماك الأخرى، ووضعها في حضانة أسماك القرش، ليتم تزويد الأجنة الموجودة داخل البيوض بالمياه اللازمة مع مراعاة متطلبات الجودة والرعاية لضمان فقسها بأمان.

     

    ويعتمد "دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية" على كاميرات موضوعة داخل أحواض الأسماك لتسجيل ومتابعة سلوك أسماك القرش، بما في ذلك سلوكيات التكاثر، مع تأكيد التزاوج الناجح، لتقدير تواريخ ميلاد أسماك القرش التي تتم مراقبتها عن كثب. وبالنسبة إلى أسماك قرش الرمل الببري، فإن تكاثرها مشروط بانخفاض درجة الحرارة بشكل محدّد، لذلك من المهم أ تعديل درجة حرارة الماء خلال أشهر الصيف والشتاء لحثّها على التكاثر.

     

    ويستخدم "دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية" معدات خاصّة لإجراء فحص الموجات فوق الصوتية على أنواع أسماك القرش إذا لزم الأمر للاحتفاظ بسجل لمعدّلات النموّ وتواريخ الميلاد المتوقّعة. ويقوم حفظ السجلات بدَور حيوي في ضمان تلقي أسماك القرش التغذية الكافية، إذ يستطيع  الفريق المتخصص التعرف على كلّ واحدة من أسماك القرش ومعرفة كمية الطعام المتناولة يومياً.

     

    ويسعى "دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية" باستمرار إلى منح الزوار فرصة إلقاء نظرة فاحصة على فصائل القرش التي يحتضنها، ومعرفة المزيد عن تلك المخلوقات المذهلة في بيئتها. وتمكّن برامج الضيوف من مشاهدة أكثر من 10 أنواع مختلفة من أسماك القرش من خلال جولة تحت الماء في الحوض الرئيسي. كما تتيح حضانة القرش للضيوف رؤية تطوّر الأجنّة داخل غلاف البيوض الواقي، وهنا يمكن رؤية الجنين يتحرّك داخل غلاف البيض الشفاف.

     

    وبينما لا يستطيع كل فرد تغيير العالم لوحده، إلا أنه يمكن أن يكون للعمل الجماعي تأثير قويّ على مستقبل أسماك القرش في بيئتها الطبيعية.

     

     

     

     

    في ما يلي بعض الأساطير والحقائق حول أسماك القرش من "دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية":

     

    القرش: بين الأسطورة والواقع

     

    أولاً: أسماك القرش تأكل أي شيء

    لقد سمعنا جميعًا القصص ... أسماك القرش تأكل لوحات أرقام السيارات، وحتى مقاعد المراحيض بأكملها، لكن الحقيقة هي أن أسماك القرش تحب أكل السمك ومخلوقات بحرية أخرى – بل إن بعضها يملك قائمته الخاصة والمحددة بالمأكولات المفضلة لديه!

     

    ثانياً: جميع أسماك القرش مفترسة

    في حين أن بعض أسماك القرش هي حيوانات مفترسة، إلا العديد منها يملك بدلاً عن الأسنان الحادة مراشح خاصة لتصفية الماء والتهام عوالق بحرية صغيرة، مثل قرش الحوت.

     

    ثالثاً: أسماك القرش ليست ذكية

    في الواقع، من المعروف أن أسماك القرش لديها أحد أكبر معدلات الذكاء من جميع أنواع الأسماك، وهو ما يظهر في سلوكياتها الاجتماعية المعقدة.

     

    حقائق مذهلة عن أسماك القرش

     

    • أكبر الأسماك في البحر هي قرش الحوت العظيم. ومع ذلك، فإن هذه الأسماك العملاقة لا تشكل تهديداً للبشر. فبدلاً من الأسنان، لديها مرشحات خاصة في الخياشيم تنخل العوالق المائية من الماء.
    • ينمو سمك القرش الحوت حتى طول 12 متراً ويمكن أن يزن أكثر من عشرين طناً.
    • قد يعيش القرش الأبيض العظيم حتى مئة عام.
    • كل عام يتم قتل ما يقرب من 100 مليون قرش في العالم بسبب زعانفها! من هنا، تحظّر وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات العربية المتحدة جميع عمليات صيد أسماك القرش خلال موسم التكاثر، الذي يمتد من 1 فبراير إلى 30 يونيو. ويرتبط الحظر بمرسوم صدر عام 2014 ينظم صيد وتداول أسماك القرش، بهدف الحفاظ على أنواع القرش في مياه الخليج العربي.
    • لا يمكن تصدير أسماك القرش التي تمّ صيدها في مياه دولة الإمارات العربية المتّحدة بأي شكل من الأشكال.

     

    معلومات عن أسماك القرش التي تعيش في "دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية"

     

    قرش الخيزران

    • قرش الخيزران هو قرش قاعيّ صغير يتحرّك ببطء شديد. هذه الأسماك لديها ذيول طويلة للغاية أطول من بقية الجسم.
    • أسماك قرش الخيزران تأكل اللافقاريات الأخرى والأسماك الصغيرة التي تعيش أيضاً في المياه الضحلة الدافئة. كما أنها تنمو فقط إلى حوالي 95 سم في الطول وهي غير مؤذية للبشر. في محيطها البريّ، تتغذّى أسماك قرش الخيزران في الغالب في الليل. ومثل أجسامها، فإن أسنانها أيضاً صغيرة وتستخدم لسحق الفريسة اللينة. ولأكل فريسة ذات قشرة قاسية، يمكن أن نتقلب أسنانها إلى الوراء بشكل كامل!

     

    أسماك قرش الفهد

     

    • تتميز أسماك قرش الفهد بأنها مرقطة، إلا أنها تخرج من البيوض وجلدها مخطط، لتتحول هذه الخطوط إلى بقع مع مرور الوقت
    • أسماك قرش الفهد مؤهلة جيداً للعيش بالقرب من قاع المحيط، حيث تقضي معظم وقتها أسفل القاع.
    • قد يصل طول أسماك قرش الفهد البالغة إلى أكثر من 6 أقدام؛ في حين أن متوسّط ​​طولها أقلّ من 5 أقدام.
    • تقصد أسماك قرش الفهد المياه الضحلة لتلد صغارها في فصل الربيع.

     

    أسماك القرش الممرّضة

    • أسماك القرش الممرّضة هي مخلوقات ليليّة، تسبح وتصطاد أثناء الليل وتعود إلى نفس المكان للراحة خلال النهار.
    • من المعروف أن أسماك القرش الممرضة سهلة الانقياد وتتجاهل عمومًا البشر ما لم يتم استفزازها.
    • أسماك القرش الممرضة لها معدل أيض منخفض. ففي حين أن معظم أسماك القرش تحتاج إلى التحرك للتنفس، يمكن لأسماك القرش الممرضة أن ترقد بلا حراك في قاع البحر.

     

    قرش الرمل الببري

    • تميل أسماك قرش الرمل الببري إلى الابتعاد عن البشر، لكن من المعروف أنها تسرق الأسماك من الصيادين.
    • أسنان أسماك قرش الرمل الببري منحنية ونحيلة، وهي مثالية لثقب الأسماك الصغيرة ومتوسطة الحجم.
    • للبقاء على قيد الحياة ، فإن أكبر أجنة أسماك قرش الرمل الببري تلتهم البيوض غير المفقوسة وأشقاءها الأضعف والأصغر حجماً. عندما تلد الأم أخيراً، يبقى اثنان فقط من صغارها على قيد الحياة - واحد من كل رحم!
    المزيد:
     

    إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة


    تعليقات