رحلة إلى لا مكان: حيل تايوانية عجيبة لتشغيل الطائرات في زمن الكورونا

  • تاريخ النشر: الأحد، 09 أغسطس 2020
رحلة إلى لا مكان: حيل تايوانية عجيبة لتشغيل الطائرات في زمن الكورونا
مقالات ذات صلة
شاهد: الإمارات تتبع طريقة غريبة للكشف عن مصابي كورونا
تايوان: رحلات طيران وهمية لمن حرمتهم كورونا من السفر
مطعم يفرض على زواره ارتداء إطارات عملاقة لحمايتهم من كورونا

حيل عجيبة لجأت إليها شركات الطيران التايوانية، للتغلب على ركود حركة الطيران بسبب مخاوف فيروس كورونا المستجد وتشغيل طائراتها المعطلة.

تايوان تعد نموذجاً مثالياً في التعامل مع وباء كورونا، حيث تمكنت بكفاءة من محاصرة الفيروس الذي أصاب أقل من 500 شخص وأودى بحياة 7 رغم قربها جغرافيا من الصين، ومع ذلك تضررت شركات الطيران في الدولة بشدة؛ نظراً لأن السكان المحليون يرفضون السفر للخارج خوفاً من كورونا، وهو السبب الذي دفعها لاختراع رحلات فريدة من نوعها.

رحلات إلى لا مكان، التجول برحلة جوية في أجواء تايوان قبل العودة مجدداً لنفس المطار وتوفير كورسات تدريب للأطفال كمضيفي للطيران على متن الطائرات، ثلاث حيل لجأت إليها شركات الطيران التايوانية لتشغيل طائراتها.

ففي الأسابيع الأخيرة، عرض ماطارا ساونغشان وتاويوان، رحلات إلى لا مكان، حيث يمر المسافرون بعملية الصعود إلى الطائرة ويستثلونها، لكنها لا تقلع أبداً.

وقال تشنغ يو-وي الذي يعمل في مجال الموضة ويستمتع بالسفر إلى الخارج: جئت مع زوجتي وابنتي البالغة من العمر 6 أعوام؛ لإيقاظ هذا الشعور القديم بالسفر، ربما لأننا شعرنا بالملل لفترة طويلة للغاية جراء الجائحة.

وفي مقر شركة الخطوط الجوية China Airlines في تايوان، يتعلم الأطفال طريقة خدمة الركاب في مقصورة تدريب وهمية، وفي وقت لاحق من اليوم يصعد الأطفال إلى الطائرة الحقيقية بزيهم الرسمي الجديد.

وفوق جزيرة تايوان وجبالها، تنظم China Airline، رحلات جوية ذات مناظر بانورامية مدتها ساعتين.

ومثل العديد من شركات الطيران حول العالم، اضطرت China Airlines، ومنافستها الرئيسية Eva Air، للتخلي عن الكثير من أساطيلها بسبب الانهيار في الحركة الجوية أثناء الجائحة.

ومن المقرر زيادة عدد الرحلات الجوية في الأسابيع المقبلة إذ تم بيع التذاكر بسرعة، وفقا لـEva Air وChina Airlines، ويمكن تفسير حماسة التايوانيين أيضاً من خلال حقيقة أن خطر الإصابة بوباء كوفيد19 في رحلة تايوانية منخفضة، حيث تعلمت تايوان من وباء سارس في العام 2003 وأنشأت نظاماً متطوراً لتتبع المرضى، كما أغلقت حدودها منذ بداية تفشي فيروس كورونا.