رغم الجدل: الألعاب النارية أضاءت سماء السعودية في ليلة رأس السنة

  • بواسطة: ياسمين محمد الأربعاء، 01 يناير 2020 الأربعاء، 01 يناير 2020
رغم الجدل: الألعاب النارية أضاءت سماء السعودية في ليلة رأس السنة

رغم حالة الجدل التي ثارت حول احتفال المملكة العربية السعودية بليلة رأس السنة الميلادية للمرة الأولى في تاريخها والتي انتهت بنفي هيئة الترفيه السعودية منح ترخيص لإقامة الحفل، إلا أن المملكة نظمت احتفالاً محدوداً بمناسبة قدوم العام الجديد 2020 مساء أمس.

وشهدت منطقة الرياض بوليفارد، مقر الفعاليات الفنية والترفيهية والثقافية التي تشهدها العاصمة السعودية منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إطلاق عروض الألعاب النارية مع الدقائق الأولى لانطلاق العام الجديد.


رغم الجدل: الألعاب النارية أضاءت سماء السعودية في ليلة رأس السنة

وتناقلت وسائل الإعلام لقطات إطلاق الألعاب النارية، كما صورتها هواتف السعوديين لتداولها عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

ونشر المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه بالمملكة، مقطع فيديو عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، نقلا عن قناة العربية الإخبارية، لعروض الألعاب النارية التي أضاءت سماء الرياض، بالإضافة إلى مجموعة من الصور.


رغم الجدل: الألعاب النارية أضاءت سماء السعودية في ليلة رأس السنة

وقبل أيام، أعلن حساب كاليندر السعودية على تويتر، استعداد المملكة للاحتفال بليلة رأس السنة الميلادية لأول مرة في تاريخها، في مدينة ملهم بالعاصمة الرياض، من خلال عروض الألعاب النارية والـDJ والعد التنازلي للعام الجديد وغيرها.

هذا الإعلان أثار جدلاً بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنه حدث يعقد لأول مرة في تاريخ السعودية، حتى علقت هيئة الترفيه في المملكة من خلال بيان رسمي قالت فيه: تود الهيئة العامة للترفيه الإشارة إلى أنها لم ترخص لفعالية الاحتفال برأس السنة الميلادية في مركز ملهم بمحافظة حريملاء بمنطق الرياض والذي تم تداول إعلانها مؤخراً في منصات التواصل الاجتماعي. وأكدت الهيئة في بيانها، أنه جرى منع المنظم ورفع الأمر لإمارة منطقة الرياض؛ لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقه.

ورغم ذلك، فوجئ الجميع باحتفال محدود أقيم بمنطقة الرياض بوليفارد بإطلاق مجموعة من الألعاب النارية، كما أحيا الفنان محمد عبده حفلاً في نفس المنطقة ضمن فعاليات موسم الرياض.


رغم الجدل: الألعاب النارية أضاءت سماء السعودية في ليلة رأس السنة

ويلغي الاحتفال بالعام الميلادي الجديد، حظراً آخر كان سارياً لعقود على غالبية الفعاليات الفنية والترفيهية، وما لبثت الرياض أن تخلت عنه في إطار خططها لتنويع مصادر الاقتصاد، بما في ذلك التحول لوجهة سياحية عالمية وزيادة الإنفاق المحلي على الترفيه.

وبدأت السعودية باعتماد التقويم الميلادي بشكل أساسي في خططها ومعاملاتها بما في ذلك مواعيد تسليم رواتب الموظفين الحكوميين الشهرية.