ستيلا ستيس تتوسع في أوروبا وتطلق وحداتها في برجين

بمدينة إسطنبول التركية

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 22 يونيو 2022
ستيلا ستيس تتوسع في أوروبا وتطلق وحداتها في برجين
مقالات ذات صلة
السياحة في أوروبا الشرقية
أفضل الوجهات في أوروبا
برج الفيصلية

الإمارات العربية المتحدة، 21 يونيو 2022: تعلن ستيلا ستيس، الشركة الإماراتية الرائدة ذات الرؤية الفريدة لابتكار مستقبل الضيافة والإقامة، عن توسعها في أوروبا من خلال إطلاق برجين في موقعين راقيين بمدينة إسطنبول في تركيا.

ستيلا ستيس تتوسع في أوروبا وتطلق وحداتها في برجين

ويستقبل كل من برج ستيلا ستيس إسطنبول إتيلر تاور الضيوف اعتبارًا من شهر يونيو 2022 بينما يفتح برج ستيلا ستيس إسطنبول غالاطا تاور أبوابه في يوليو 2022 ليقدم كلاهما الشقق الأنيقة المزودة بالتقنيات المتطورة ومساحات المعيشة الواسعة والمطابخ المجهّزة ومناطق العمل لتناسب المسافرين لفترات قصيرة أو طويلة.

ويمثل إطلاق هذه الوحدات في إسطنبول أول دخول للشركة إلى الأسواق الأوروبية، وذلك تماشيًا مع خططها الطموحة للتوسع عالميًا في أعقاب دخولها الأسواق السعودية في بداية شهر يونيو 2022. وتعمل ستيلا ستيس على دراسة المزيد من الفرص الواعدة في تركيا وفي أبرز الوجهات في أوروبا والعالم.

وقال مهند ذكرى، الرئيس التنفيذي لدى ستيلا ستيس: "يسعدنا التوسع والدخول في مدينة عالمية مثل إسطنبول التي تعدّ من أكثر المدن استقطابًا للزوار في العالم، فهي تستقبل أكثر من 13 مليون زائر سنويًا فيما تتوقع وزارة الثقافة والسياحة التركية ارتفاع عدد الزوار إلى 45 مليون سائح عام 2022 وارتفاع الإيرادات إلى 35 مليار دولار أمريكي في خطوة تدلّ على التعافي الواضح من آثار الجائحة. ومن المتوقع أن يأتي معظم الزوار من الدول الأوروبية."

وأضاف: "تشتهر إسطنبول بثقافتها العريقة وتاريخها الغني وطرازها المعماري المبهر ومبانيها الحديثة وتجربة التسوق الرائعة، وجميعها تسهم في جعلها وجهة محببة للغاية إلى جانب كونها بوابة تربط بين آسيا وأوروبا وتضم قطاعًا عقاريًا مزدهرًا للعقارات السكنية والضيافة. وكل هذه المزايا تجعل من إسطنبول الوجهة المثالية لتوسعنا في ستيلا ستيس، وتتضمن خططنا مواصلة توسع أعمالنا في كبرى المدن التركية والمناطق المجاورة". 

تعمل ستيلا ستيس في الأسواق العالمية من خلال شراكات استراتيجية مع مطوري العقارات ومالكيها. وتستخدم الشركة التكنولوجيا الخاصة بها لتحديد وتقييم واختيار العقارات التي تشهد الإقبال الأكبر بناء على الموقع والتوقعات المالية والتوجهات السائدة عالميًا. 

وفي تعليقه على الابتكار في أعمال ستيلا ستيس قال السيد ذكرى: "في النماذج الفندقية التقليدية تحصل العلامات التجارية للفنادق على عمولة التشغيل بينما يتحمل مالكو العقار نفقات ضخمة كالتكاليف التشغيلية وغيرها. ولكن ستيلا ستيس تتحمل كافة الأعباء عن مالك العقار عبر توفير إمكانات الإدارة المتكاملة واستخدام التقنيات المتطورة وتحليلات البيانات في كافة جوانب العمليات. لقد تمكّنا من تقليل تكاليف الأيدي العاملة بحوالي 70 بالمائة والتكاليف التشغيلية الأخرى بنسبة 50 بالمائة مقارنة مع الفنادق العالمية، مما يعني رفع هامش الربح لمالكي العقارات".

وبفضل مفهومها المبتكر للضيافة والإقامة، تقدم ستيلا ستيس للمسافرين لقضاء الإجازات أو للعمل أو للإقامة الطويلة تجربة سلسة وفريدة في العيش والضيافة عبر الاستفادة من التقنيات المتقدمة والتصاميم المبتكرة التي تركّز على الضيوف – بدءًا من الحجز وإدارة الإقامة وحتى تسجيل الوصول والتحكم بأنظمة المنازل الذكية وطلب مجموعة واسعة من خدمات الضيوف. كما أن شروط الدفع تتسم بالمرونة حيث يمكن إنجاز الدفع بطرق متعددة تشمل بطاقات الائتمان والخصم والعملات الرقمية.

وانطلاقًا من رؤيتها الرامية إلى دعم مستقبل الضيافة والإقامة، تتميز ستيلا ستيس بحلولها المبتكرة وأسلوبها المرتكز على تجربة الضيوف المتميزة وتعمل حاليًا في كل من الإمارات والبحرين وكندا والمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى تركيا. تتوقع الشركة توسعًا سريعًا في كبرى مدن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحول العالم، حيث تخطط لعدد من المشاريع في أسواق هامة.

-انتهى-