شاهد: بيت لحم تضيء شجرة الميلاد إيذاناً بانطلاق موسم الأعياد

  • الإثنين، 02 ديسمبر 2019 الإثنين، 02 ديسمبر 2019
شاهد: بيت لحم تضيء شجرة الميلاد إيذاناً بانطلاق موسم الأعياد

احتفلت مدينة بيت لحم الفلسطينية جنوبي الضفة الغربية، بإضاءة شجرة الميلاد، إيذاناً بانطلاق أعياد الميلاد المجيد.

وجرى وضع الشجرة في ساحة المهد المؤدية إلى كنيسة المهد في المدينة والمحاطة بجدار الفصل العنصري والحواجز العسكرية الإسرائيلية.


شاهد: بيت لحم تضيء شجرة الميلاد إيذاناً بانطلاق موسم الأعياد

وشارك مسؤولون فلسطينيون كبار في الاحتفال، بينهم رئيس الوزراء الدكتور محمد أشتية، كما حضر فلسطينيون من مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية والداخل الفلسطيني.

وأطلقت الألعاب النارية لهذه المناسبة وأدت فرق فنية تراتيل الميلاد.


شاهد: بيت لحم تضيء شجرة الميلاد إيذاناً بانطلاق موسم الأعياد

بيت لحم هي مدينة محاصرة بجدار الفصل العنصري الذي يفصلها عن مدينة القدس الشرقية المحتلفة.

وفي كلمته قال أشتية الذي أضاء شجرة الميلاد: نريد أن نُسمع العالم أن مهد السيد المسيح لا يستحق جداراً للفصل وأن الطريق إلى مهد السيد المسيح لا يجب أن تعيقها الحواجز، على الجميع أن يأتوا ليروا كيف يزين الفلسطينيون معاً أشجارهم ويوصلون رسالة الإخاء والمحبة، رسالة المواطنة الواحدة


شاهد: بيت لحم تضيء شجرة الميلاد إيذاناً بانطلاق موسم الأعياد.

وأضاف: إذا كانت المستوطنات تطوق بيت لحم فإن الروح الوطنية الفلسطينية هي التي تطوق هذه المستوطنات ونحن لا نخاف؛ لأن الذي معنا أكبر وأكثر من الذي معهم وشعبنا البطل المؤمن بإنهاء الاحتلال وحقنا في الدولة وعاصمتها القدس والعودة، سيبقى قابضاً على الجمر ومتمسكاً في حقه.

وتابع رئيس الوزراء الفلسطيني: نتطلع في العام المقبل وفي كل عام مقبل، أن يأتي الناس من كل العالم بأعداد أكبر وأكبر، يحتفلون معنا، يزرعون معنا في تعاونياتنا الزراعية، يأخذون هدايانا الخشبية من زيتون الأرض ويجدون لدينا زيت الأراضي المقدسة ويسكنون معنا في بيوتنا وفنادقنا.


شاهد: بيت لحم تضيء شجرة الميلاد إيذاناً بانطلاق موسم الأعياد

وعادة ما يتدفق عشرات الآلاف من السياح الأجانب والفلسطينيين من كل أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة والداخل الفلسطيني إلى مدينة بيت لحم أثناء فترة احتفالات الميلاد، التي تستمر حتى شهر يناير/كانون الثاني.

وتمتلئ الفنادق بالزوار، كما يعرض التجار في أسواق المدينة المنتجات الخشبية والهدايا.