علقان: وجهة سياحية للباحثين عن جمال الطبيعة في السعودية

  • تاريخ النشر: الجمعة، 02 فبراير 2024
علقان: وجهة سياحية للباحثين عن جمال الطبيعة في السعودية

تعتبر علقان هي وجهة سياحية للباحثين عن جمال الطبيعة في تبوك بالمملكة العربية السعودية، حيث تتميز هذه المنطقة بظاهرة فريدة تحدث بالفترة الشتوية من كل عام، إذ تتراكم الثلوج على جبالها وتكسوها بالبياض وتعتبر هذه الظاهرة تعطي علقان منظرًا جماليًا استثنائيًا وتضفي عليها سحرًا خاصًا يجعلها وجهة مهمة للسياحة الشتوية.

وتعتبر الثلوج في علقان مناظر طبيعية فريدة من نوعها في المنطقة العربية، حيث تتحوّل الجبال الصحراوية العارية إلى تحفة بيضاء ساحرة. حيث ينعكس الضوء على الثلوج المتساقطة ويعطي المناظر الطبيعية لمسة سحرية وجمالية. كما تجتذب هذه المناظر الطبيعية الرائعة المصورين وعشاق التصوير الفوتوغرافي من جميع أنحاء المملكة والعالم.

بالإضافة إلى الثلوج الرائعة تحتوي هذه المنطقة على مقومات طبيعية أخرى رائعة. تتميز بكثبان رملية ناعمة تتحرك مع الرياح، مما يخلق مناظر شاعرية تجمع بين الثلوج البيضاء والكثبان الرملية الذهبية.

كما توجد تشكيلات جبلية فريدة من نوعها في المنطقة، تشكلت على مر العصور بفعل العوامل الجيولوجية والتآكل. تمنح هذه التضاريس المتنوعة علقان طابعًا فريدًا وتجعلها وجهة جذابة لمحبي الطبيعة والمغامرة.

كما تعرف "علقان" منذ العصور القديمة باعتبارها محطة على طريق التجارة القديمة من و إلى جزيرة العرب حيث تمر بها القوافل والركبان عبر تاريخ الحضارات المتعاقبة، وأصبحت كذلك اليوم واحة للباحثين عن جمال الطبيعة المترابطة مع إحدى أشهر الصحاري في المملكة العربية السعودية، صحراء حسمى تحمل "علقان شواهد تاريخية عميقة تعكس جزءًا من تاريخ جزيرة العرب ولغتها الخالدة.

ولرصد الطبيعة الفريدة في "علقان" كذلك، قام فريق وكالة الأنباء السعودية بفحص تضاريسها وإبراز ملامحها الطبيعية، بما في ذلك رمالها الحمراء وجبالها الشاهقة. والتقى الفريق بمجموعة من المتنزهين الذين يستمتعون بأوقاتهم في أحضان هذه الطبيعة الجميلة، حيث أكدوا على متعتهم بجمال المنطقة وانبعاث الأزهار بعد هطول الأمطار، وكأنها سجادة فوق الرمال.

وحول ذلك صرج سعد العنزي، القادم من مدينة تبوك: "تعد علقان والمناطق المجاورة لها من المتنزهات البرية المفضلة بالنسبة لنا طوال الفصول، وخاصة في إجازات نهاية الأسبوع. وفي فصل الشتاء تكتسب المكان طابعاً خاصاً، حيث تكون الأجواء معتدلة نهاراً، مما يتيح لنا فرصة ممارسة العديد من الأنشطة والرياضات. وعندما يحل الليل تأتي أجواء المخيمات على "شبة النار" مع الدفء وتعزف لحن الذكريات.