لا حاجة لمرافقين: حقيبة روبوتية تساعد المكفوفين على السفر بلا معوقات

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 06 أكتوبر 2020
لا حاجة لمرافقين: حقيبة روبوتية تساعد المكفوفين على السفر بلا معوقات
مقالات ذات صلة
ما رأيك في الإجراءات التي اتخذتها السعودية لاستئناف العمرة والزيارة؟
سافر معنا إلى بوينس آيرس: مدينة المتعة والتسوق ورقصات التانغو
جدل في السعودية بسبب امرأة شاركت في مزاد للإبل: تفوقت على الرجال

الساحات الواسعة والممرات المتعددة والبوابات والسلالم المتحركة في المطارات، عادة ما تكون مصدر إرباك للمسافرين الذين قد يضلوا طريقهم أثناء إنهاء إجراءاتهم، فماذا عن فاقدي البصر؟ بالتأكيد معاناة لا توصف.

حقيبة سفر روبوتية تساعد المكفوفين على التنقل

تشيكو أساكاوا، عالمة كمبيوتر وباحثة في شركة IBM، من بين الذين يواجهون هذا التحدي، حيث تسافر شهرياً بين الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، وفي كل مرة كان يرافقها موظفو المطار، الأمر الذي يحرمها من استقلاليتها ويجعلها تنتظر طويلاً، ومن هنا فكّرت في ابتكار ذكي.

وللتخفيف من هذه المعاناة، ابتكرت أساكاوا حقيبة ذكية ذات تقنية عالية تساعد المكفوفين في التنقل بمفردهم والوصول إلى وجهتهم بكفاءة وأمان.

وتمتلئ هذه الحقيبة بالكاميرات وأجهزة الاستشعار والعديد من التقنيات الموجودة في سيارة ذاتية القيادة.

ماذا تقدم هذه الحقيبة للمكفوفين؟

وتستخدم الحقيبة الذكاء الاصطناعي لرسم خريطة للبيئة المحيطة بها، كما تعمل على حساب المسافات بين المستخدم والأشياء الثابتة والمتحركة، وبالتالي لا حاجة إلى العصا أو كلاب الإرشاد. 

ويمكن استخدام تطبيق الهاتف المحمول لبرمجة الطريق، وبالتالي تخطط الحقيبة المسار وتوجه مستخدمها عن طريق الاهتزازات في مقبضها.

كما تتميز الحقيبة بتقنية التعرف على الوجه، وبالتالي يمكنها إخطار المستخدم في حال وجود أحد الأصدقاء بقربه.

كذلك تساعد الحقيبة المكفوفين على التنقل بين المدن، وبها تقنية التعرف على الأشياء لتحديد الألوان، وهي مفيدة عند شراء الملابس.

الحقيبة قيد التجربة

هذا المفهوم قيد التطوير منذ عام 2017، بالتعاون بين شركة IBM وشركات يابانية أخرى وجامعة كارنيغي ميلون في بنسلفانيا.

تقول أساكاوا إن هناك خطط لتجربة الحقيبة في المطار ومراكز التسوق والأماكن العامة الأخرى، ورغم أن النسخة التجريبية هي تكنولوجية، بحيث لا يمكن حزم أي ملابس فيها، إلا أن ذلك قد يتغير مستقبلاً.

وكانت أساكاوا عداءة شغوفة بأحلام أولمبية منذ طفولتها، لكن حادث السباحة في سن الـ11 جعلها تفق بصرها تريجياً حتى بلغت 14 عاماً وأصبحت كفيفة تماماً.

وعن السفر تقول أساكاوا: لا أرتاح أبداً عند السفر بمفردي، أفكر دائماً في التكنولوجيا التي تساعدني خلال السفر بشكل أسهل وأسرع وأكثر راحة.

وتضيف: ابتكاري سيفتح أبواباً كثيرة للمكفوفين لأننا سنكون قادرين على الذهاب إلى أي مكان بأنفسنا، كما أن التكنولوجيا ستتطور بشكل طبيعي، حيث ستصبح عناصرها أصغر وأخف وزناً وأكثر قوة، بحسب موقع CNN بالعربية.

بإمكانك التجول بين الكثير من حقائب السفر عبر أمازون من خلال هذا الرابط.