محمد بن راشد يعتمد الاستراتيجية الوطنية للسياحة حتى 2031

  • تاريخ النشر: الجمعة، 11 نوفمبر 2022
محمد بن راشد يعتمد الاستراتيجية الوطنية للسياحة حتى 2031
مقالات ذات صلة
محمد بن راشد وإطلاق استراتيجية الاقتصاد الأزرق المستدام.. اكتشف الحدث!
محمد بن راشد مشيدًا بـ"أتلانتس ذا رويال": فخورين بإنجازاتنا بالسياحة
الشيخ محمد بن راشد وإطلاق حملة أجمل شتاء في العالم للسياحة الإماراتية

أعلنت شركة مطارات دبي المسؤولة عن تشغيل مطار دبي الدولي اليوم الجمعة، إن حركة المسافرين عبر المطار، تعد من الأكبر في العالم من حيث عدد ركاب الرحلات الدولية، كما قدر عدد المسافرين الذين استقبلتهم المطارات بنحو ٢٢ مليون مسافر في الربع الأول فقط من العام الجاري، حيث أن الهدف هو أن تكون مساهمة القطاع السياحي 450 مليار درهم من الإنتاج المحلي في عام 2031.

كما أعلن الحساب الرسمي لحكومة الإمارات العربية المتحدة، إنه جرى اعتماد اليوم الاستراتيجية الوطنية للسياحة حتى العام 2031 . وغرد: "نحن اليوم ضمن أهم عشر وجهات سياحية في العالم، وهدفنا تسريع تنافسيتنا عبر جذب 100 مليار درهم كاستثمارات سياحية إضافية لهذا القطاع الحيوي، والوصول ل40 مليون نزيل فندقي في 2031 ".

وسجل القطاع السياحي في دولة الإمارات خلال الأسبوع الجاري أداء مميزا أكدته التقارير العالمية ومستويات الإقبال على مطارات الدولة، ما يؤكد جاهزية القطاع لاستقبال موسم سياحي واعد واستثنائي مع اقتراب انطلاق النسخة الجديدة من حملة أجمل شتاء في العالم.

ولعبت مكانة دولة الإمارات وجاذبيتها دورًا هامًا في تحولها إلى الوجهة السياحية الأبرز في المنطقة، والمحطة شبه الثابتة في البرامج السياحة لزوار المنطقة. وحققت الإمارات المركز الــ11 عالمياً على قائمة أفضل الدول في الأداء السياحي، التي أصدرتها شركة "فورارد كيز" الإسبانية المتخصصة في تحليل قواعد البيانات المتعلقة بالسفر والطيران، بالتعاون مع "سوق السفر العالمي".

وذكر التقرير أن الإمارات تقترب كثيراً من العودة إلى مستويات السياح، الذين كانوا يزورونها قبل تفشي "كوفيد 19"، وأشار إلى أن الإمارات ستسفيد من الزخم الذي تشهده منطقة الخليج مع اقتراب استضافة كأس العالم 2022، منوها أن الحدث سيمنح زخماً إضافياً أيضاً لحركة السياحة في الإمارات.

كما توقع تقرير لـ"ستاندرد آند بورز" أن تستضيف دول الخليجي العربي أعداداً كبيرة من الزوار خلال نهائيات كأس العالم 2022، مشيرا إلى أن دولة الإمارات قد تكون المستفيد الرئيس نظراً لقربها الجغرافي ومكانتها السياحية الراسخة، ومعالم الجذب السياحي الرئيسة فيها، وشركات الطيران التي تربطها بالمنطقة والعالم والتأشيرات السياحية متعددة الدخول لحاملي تذاكر بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وأوضح التقرير أن الطاقة الاستيعابية الضخمة لفنادق إمارة دبي التي ستكون خيارا رئيسيا أمام الزوار القادمين لحضور البطولة بدعم من الرحلات اليومية بين دبي والدوحة، التي تستغرق أقل من ساعة، فضلا عن رفع القيود المتعلقة بالجائحة بما في ذلك عدم الحاجة لإجراء اختبار فيروس كورونا (من معظم الوجهات) مما يبسط السفر من وإلى دبي.