ملوك الذهب في صدارة الصحف العالمية هكذا أبرزت الصحف العالمية الحدث

هل نجح موكب نقل المومياوات الملكية في دعوة السياح للقدوم لمصر؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 05 أبريل 2021
ملوك الذهب في صدارة الصحف العالمية هكذا أبرزت الصحف العالمية الحدث
مقالات ذات صلة
مظاهر استقبال الشعب السوري شهر رمضان الكريم
أهم المراكز التجارية والشعبية في جدة
برج خليفة ونافورة دبي يحتفلان بقدوم شهر رمضان: شاهد العرض المذهل

سلطت الصحف ومواقع الأنباء العالمية، الضوء، على الحدث الأبرز عالميا، حيث أكدت الصحافة العالمية والمواقع الإخبارية أن هذا هو الحدث الأكبر والأكثر تنظيماً الذي حظى اهتمام كل دول العالم، كان من أفضل العبارات حول الحدث، ملوك الذهب فى صدارة صحافة العالم بعد انطلاق موكب المومياوات.

مسيرة موكب نقل المومياوات ودورها في صناعة السياحة في مصر

السياحة في مصر تعاني منذ فترة بعد الأحداث الكثيرة التي شهدتها مصر والعالم ومنها تداعيات فيروس كورونا "كوفيد-19" التي أثرت على إقتصاد العالم أجمع وجعلت حالة من الركود السياحي ومخاوف الجميع من السفر إلى خارج البلاد، بالطبع حالة الخوف لن تستمر كثيراً، فالجميع يمل من كثرة الإنغلاق، والسياحة بدأت تعود بالفعل، لكن إلى أين يذهب السائحين؟

مصر الدولة الأكثر جذباً للسياحة الثقافية والتاريخية

من هنا جائت الفكرة لجذب السائحين من خلال الإشادة بحالة الإستقرار والأمن الموجودة في مصر حالياً، جمع البنية التحتية التي حدثت بها طفرة من التعديل غير مسبوقة، ثم الحدث الذي جمع العالم كله يقف إحتراماً وتقدير لمصر وهو موكب نقل المومياوات الملكية واليكم التفاصيل آراء العالم حول هذا الحدث العالمي، ما بعد الحدث وإلى أين تذهب مصر أمام العالم!

حفل نقل المومياوات ودوره في دعم السياحة المصرية

عن حفل نقل المومياوات الملكية، بالتأكيد أن هذا الحفل المبهر أثر على السياحة المصرية، فالحضارة المصرية من أقدم الحضارات المصرية، حضارة 7000 سنة قبل الميلاد. بالإضافة وجود نهر النيل في أراضيها الذي كان من العوامل الأساسية لبناء الحضارة المصرية القديمة.

كما أن لمصر بموقع جغرافي هام فهي تربط بين قارتي أسيا و إفريقيا و كذلك أوروبا من خلال البحر الأبيض المتوسط، بفضل مقومات مصر الجغرافية وبفضل سكانها على مر العصور قامت أقدم الحضارات على أرضها.

من هم ملوك مصر العظام الذين تم نقلهم

نذكر بعضا منهم:

1-الملك رمسيس الثاني

  1. من حكام الأسرة التاسعة عشر أنه الفرعون الأكثر شهرة وقد أطلق عليه خلفائه الأعظم ، عاش ما يقرب من 90 سنة.
  2. قاد حملات عسكرية إلى الشام والنوبة وأعاد السيطرة على  كنعان.
  3. قام ببناء المدن والمعابد وكان ماهر في ركوب الخيل والقتال بالسيوف ورمي السهام وكان طيبا محبا لشعبه.

2-تحتمس الثاني

من حكام الأسرة الثامنة عشر زوجته حتشبسوت شيد بعض الآثار الطفيفة وقام بحملتين ، قام بالقضاء على العصيان بالنوبة وحكم البلاد لفترة قصيرة.

3-سقنن رع

من حكام الأسرة السابعة عشر ومن أعظم ملوك مصر وهو أول من قاتل الهكسوس لطردهم من مصر وأنهاه ابنه أحمس الأول وقد قتل وهو يحارب الهكسوس ولم يكن تجاوز 30 سنة عند وفاته.

4-أحمس الأول

هو مؤسس الأسرة الثامنة عشر وهو ابن الفرعون سقنن رع ، هو الذي قضى على الهكسوس. قام أحمس بتطوير الجيش فهو من أدخل عليها العجلات الحربية التي تجرها الأحصنة  وتوفى وعمره 35 سنة.

5- أمنحتب الأول

من حكام فراعنة الأسرة الثامنة عشر وهو ابن أحمس الأول وفترة حكمه عشرين عاما. بعد وفاة أحمس أنتهز الليبيين الفرصة لغزو الدلتا فذهب إليهم وقاتلهم وطردهم وقضى على العصيان بالنوبة وتميز عصره بالاستقرار و الرخاء.

6-نفرتاري

كانت الزوجة الرئيسية لرمسيس العظيم ويدل اسمها على عدة معاني   ابرزهم جميلة الجميلات. كانت ملكة قوية.

7-حتشبسوت

هي من حكام الأسرة الثامنة عشر وهي ملكة حاكمة بعد وفاة زوجها تحتمس الثاني كوصية على الملك الصغير تحتمس الثالث.

المتحف القومي للحضارة المصرية

يعتبر أول متحف حقيقي للحضارة المصرية كاملة ويقع في منطقة الفسطاط في مصر القديمة .

  • صممه المعماري المصري الغزالي كسيبة 
  • تصميم مساحات المعرض المهندس المعماري أراتا إيسوزاكي
  • وأفادت منظمة اليونسكو أن المتحف المصري للحضارة المصرية يتضمن مساحات واسعة للعرض ومركز للإعلام والبحث العلمي  ومعرض يتعلق بتطور القاهرة مع عرض للأفلام والأنشطة الثقافية ويستهدف كافة القطاعات محلية ودولية.

تفاصيل حفل نقل 22 من المومياوات الملكية

من المتحف المصري بالتحرير إلى متحف الحضارة بالفسطاط

في حدث تاريخي هام تابعة العالم بكل شغف وفي حفل استعراضي ضخم ضم نخبة من فناني مصر ومن أبنائها المخلصين في الشرطة والقوات المسلحة المصرية وعلى رأسهم عبد الفتاح السيسي رئيس الدولة المصرية، وصل الموكب الذي حمل 22 مومياء ملكية إلى المتحف القومي للحضارة المصرية.

و مع وصول الموكب اطلقت المدفعية 21 طلقة تحية للملوك و استقبله رئيس الدولة المصرية .

و تصدر توتير هاشتاك موكب المومياوات الملكية

وهذا يدل على روعة الحدث وجلاله وهيبته التاريخية

موكب المومياوات الملكية

تقدمت الخيول الموكب وسط أضواء مبهرة زرقاء وبيضاء بدءا من المتحف المصري بميدان التحرير الذي تم تزيينه ببعض الآثار الفرعونية احتفالا بهذا الحدث العالمي الفريد.

ومن كلمات الباحث العالمي في الآثار زاهي حواس

ما يحدث هو تخليد حضاري وعلمي غير مسبوق مومياوات الفراعنة في متحف الحضارة المصرية.

نقلت المومياوات على عربات وزينت بالطراز الفرعوني في منظر ملكي مهيب وضم الموكب 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات وهم:

الملك رمسيس الثاني، رمسيس الثالث، رمسيس الرابع، رمسيس الخامس، رمسيس السادس، رمسيس التاسع، تحتمس الثاني، تحتمس الأول، تحتمس الثالث، تحتمس الرابع، سقنن رع، امنحتب الأول،أمنحتب الثاني، أمنحتب الثالث، أحمس، نفرتاري، ميريت أمون، مرنبتاح، الملكة تي،سيتي الأول، سيتي الثاني.

وصاحب الموكب موسيقية عزفها الموسيقيين المصريين وتميز الموكب هيبته واحترامه ملوك مصر القدامى.

قائمة الفنانين المشاركين في الحفل

نظرا لأهمية الحدث الأثري التاريخي لحفل نقل المومياوات الملكية نسرد لكم قائمة بأسماء الفنانين المشاركين:

حسين فهمي-كريم عبد العزيز-احمد عز-محمد منير-آسر ياسين-احمد حلمي-خالد النبوي-أحمد السقا-يسرا-منى زكي-هند صبري-امينة خليل-نسمة محجوب-العازفة اميرة سالم-ريهام عبد الحكيم.

تضمن الحفل مشاركة 22 سيارة ملكية لنقل المومياوات-150 حصان-3 فرق موسيقية-330 طالب من كلية التربية الرياضية-60 موتوسيكل من وزارة الدفاع والداخلية-22 عجلات حربية يجرها 44 حصان-150 قارع الطبول.

تحولت أنظار العالم إلى مصر لمتابعة أهم الأحداث الأثرية في القرن الواحد والعشرين واستمرت مسيرة المومياوات الملكية 3 ساعات من السادسة مساء من المتحف المصري بالتحرير إلى متحف الحضارة المصرية بالفسطاط بمصر القديمة.

قامت وزارة السياحة المصرية بترجمة الفيديو الترويجي لحفل موكب المومياوات الملكية إلى 14 لغة 

إنجليزي-فرنسي-الأماني-ياباني-إيطالي-صيني-إسباني-سويدي هولندي.

للاستفادة منه في الترويج السياحي لمصر بشكل عام و الموكب المهيب بشكل خاص. وأظهر الفيديو مجموعة من الفنانين المصريين على رأسهم حسين فهمي وعلق أن المتحف المصري بالتحرير قد تم افتتاحه سنة 1902 ويحتوي على 100 ألف قطعة أثرية وأوضح أن سر التحنيط يظل لغزا حير العلماء لسنوات طويلة. وعرض الفنان أسر ياسين قاعة عرض المومياوات الملكية، وقالت الفنانة أمينة خليل أن المومياوات الملكية سيتم عرضها في المتحف بشكل يليق بقيمة الملكات وحرمتهم وبطريقة مبهرة.

مصر هي أصل الحضارة مصر هي أم الدنيا.

تحولت أنظار العالم الى مصر بسبب موكب نقل مومياوات الملكية 

وكانت تعليقات الصحف العالمية والمواقع الإخبارية كما يلي:

1-إن القاهرة شهدت موكبا فريدا لم تشهده أي مدينة في العالم (صحيفة واشنطن بوست الأمريكية)

2-إنه مشهد تاريخي الحكام القدامى ،إنه مشهد أبهر العالم أجمع (شبكة بي بي سي البريطانية)

3-إن القاهرة نظمت موكبا مهيبا وعروض ذهبية (إذاعة صوت أمريكا)

4- حدث عالمي فخم (هيئة الإذاعة البريطانية)

5- الموكب المهيب (وكالة رويتر للأنباء)

6-مشروع يحتفي بتاريخ مصر من خلال نقل أعظم كنوزها الى منشأة جديدة ذات تقنية عالية (شبكة سي إن إن الأمريكية)

7-إن موكب المومياوات حدث غير مسبوق حيث نقل فراعنة مصر بعد أن استراحوا لأكثر من نصف قرن في المتحف المصري. (صحيفة ليبراسيون الفرنسية)

8-كرنفال لا مثيل له (صحيفة لوبوان الفرنسية )

9-العرض الذهبي للفراعنة (صحيفة نوش السويسرية)

كما كتب وزير الثقافة السعودي بدر بن عبدالله آل سعود

خالص التهاني للأشقاء في جمهورية مصر العربية لنجاح موكب المومياوات الملكية.

وكتب الفنان الكويتي عبد الله الرويشد

معتبر أن الحدث التاريخي واحد من أسعد أيام حياته

وقالت صحيفة ديلي اكسبريس البريطانية 

أن الحدث يعد استعراض سخي من قبل مصر التي أنفقت ملايين الدولارات عليه لتبهر العالم أجمع.

وقالت صحيفة صن هيرالد الأمريكية

أن الحدث بمثابة استعراض مصر وتراثها الغني من الآثار

وأعاد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نشر مقطع فيديو للحدث من قناة مصرية وكتب معلقا:

مصر تجدد جمالها

كما كتب بدر بن عبد الله آل سعود

خالص التهاني للأشقاء في جمهورية مصر العربية لنجاح موكب المومياوات الملكية ونقلها للمتحف القومي للحضارة المصرية .

الحضارة الكبيرة في أيد أمينة

كما قالت المديرة العامة لليونسكو أودري أوزرلي التي حضرت الحفل

إن إعادة إيواء المومياوات يثير المشاعر فالأمر ليس مجرد نقل مجموعة من المومياوات ،  الأن سنرى تاريخ الحضارة المصرية تنكشف أمام أعيننا.

الجميع يفخر ويفتخر بتراث مصر الحضاري يكفي أن الحدث التاريخي قد نقل إلى جميع أنحاء العالم وتلقى إشادة قوية مستحقة عن هذا الحدث الضخم  وتغنت به وسائل الإعلام العالمية بتنظيمه وهيبته ومتعته.

بالتأكيد هذا الحدث لن يكون له مثيل في القرن الواحد والعشرين.