رغم كورونا: دولة أفريقية تفتح أبوابها للسياحة دون قيود

هل ترغب في امتلاك كمامة تحمل صورتك؟ إليك طريقة الحصول عليها

هل طلبت دليفري؟ اتبع هذه الإرشادات للوقاية من كورونا

  • الأربعاء، 25 مارس 2020 الأربعاء، 25 مارس 2020
هل طلبت دليفري؟ اتبع هذه الإرشادات للوقاية من كورونا

بعد تفشي فيروس كورونا حول العالم، اضطر ملايين البشر للبفاء في منازلهم، خاصة وأن العديد من الدول فرضت قرارات بالحجر الصحي كمحاولة للسيطرة على الفيروس الشرس، مما أحدث طلباً متزايداً على خدمات التوصيل أو الدليفري.

هل الدليفري ينقل عدوى كورونا؟

ففي وقت كان من الصعب فيه أن يذهب الناس إلى المقاهي والمطاعم ومراكز التسوق، لجأ الكثيرون إلى خدمات التوصيل، مما جعل البعض يتسائل هل الدليفري أكثر أماناً ولا يتسبب في انتقال عدوى كورونا أم لا؟

بحسب ما ذكرته تقارير إخبارية، فإن عمال الدليفري في الولايات المتحدة أبدوا مخاوفهم من إصابتهم بكورونا، خاصة وهم يتنقلون بين العديد من الأماكن والعملاء يومياً.

هذا إلى جانب أن العديد من الشركات لم تزود عمالها بوسائل وقائية مثل معقم اليدين، واكتفت بنصحهم بغسل أيديهم بالماء والصابون، مع أن تنقلهم المستمر باستخدام الدراجات النارية أو السيارات يزيد من حاجتهم إلى استخدام معقمات اليدين.

فيما قالت شركات أخرى أنها زودت عمال التوصيل لديها بكمامات، خاصة لهؤلاء الذين يذهبون بطلبيات إلى منشآت طبية أو دور رعاية المسنين.

وأشارت التقارير إلى أن الخوف لا يقتصر على عمال الدليفري فقط، فالزبائن خائفون بدورهم من انتقال عدوى الفيروس إليهم إذا استلموا طلبات من الخارج، وهو ما جعل بعض الخبراء ينصحون بضرورة اختيار المطاعم المناسبة، على سبيل المثال، قبل التعامل معها. 

إرشادات يجب اتباعها لحمايتك من كورونا إذا طلبت دليفري

وأوضح الخبراء أن المطاعم ملزمة بإجراءات صحية صارمة، قبل حتى أن ينتشر فيروس كورونا، وبالتالي فيجب على الزبون تحديد المطعم الذي يثق في جودته واحترامه للمعايير الصحية.

كما نصحوا بتجنب الملامسة بقدر الإمكان عند استلام طلبيات التوصيل، واللجوء إلى الدفع الإلكتروني وعدم السداد نقداً إلا في حالات الضرورة.

وبالإضافة إلى هذا، فقد أوصى الخبراء بضرورة التخلص من الأكياس التي أتى بها الطعام، وغسل اليدين بشكل جيد، وذلك لأن فيروس كورونا قادر على التنقل عبر الأسطح التي لمسها عامل التوصيل أثناء إحضاره الطعام.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا