إنسانيات: شاب يُبدل مقعده المخصص لرجال الأعمال لعجوز.. والسبب

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 01 يناير 2020
إنسانيات: شاب يُبدل مقعده المخصص لرجال الأعمال لعجوز.. والسبب
مقالات ذات صلة
كيف ستُصبح أجنحة الطائرات لرجال الأعمال وما هو مستقبل الطيران الفاخر؟
كيفية اختيار أفضل مقعد على الطيارة
هل يدفع الركاب البدناء ثمن مقعدين بالطائرة؟

شهدت إحدى مضيفات الطيران على عمل لطيف للغاية من قبل أحد الركاب على متن الدرجة الأولى تجاه راكب آخر عجوزة، قررت تشاطر الحدث عبر موقع فيسبوك.

إنسانيات: شاب يُبدل مقعده المخصص لرجال الأعمال لعجوز.. والسبب

وكانت ليا آمي تعمل كمضيفة طيران تابعة لشركة فيرجين إيرلاينز. ذات يوم، كانت الرحلة متجهة إلى لندن عندما رأت شابًا يُدعى جاك ليتلجون يُقدّم مقعده المُريح في درجة رجال الأعمال للعجوزة فيوليت أليسون البالغة من العمر 88 عامًا لتتمتع بمزايا السفر في الدرجة الأولى. وتقول ليا عن ذاك الراكب إنّه “المُفضّل على الإطلاق!”- وهذا ليس أمر مفاجئ.

إنسانيات: شاب يُبدل مقعده المخصص لرجال الأعمال لعجوز.. والسبب

وبحسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، كان جاك في نيويورك يشارك في حفل خيري يهدف إلى تسليط الضوء على قضايا التشرّد. وقبل عودة أفراد الأسرة إلى ديارهم في اسكتلندا، أخبرتهم والدتهم بأنها حجزت للجميع تذاكر درجة رجال الأعمال. إلا أنّ جاك لم يشعر بالارتياح حيال التباين بين درجة رجال الأعمال والدرجة الاقتصادية، فقرر البحث عن راكب آخر قد يرتاح أكثر في مقعده. وهكذا وقع اختياره على فيوليت.

وقالت المضيفة إنّ فيوليت التي كانت ممرضة سابقة، خضعت مؤخرًا لعملية جراحية في ركبتها حالت دون استطاعتها زيارة ابنتها التي كانت تعمل في لندن لبضع سنوات. وعلى الرغم من أنّ الثمانينية سافرت لرؤية ابنتها في مناسبات عدة، إلا أنها لم تجرّب السفر على متن الدرجة الأولى قط.

وهكذا، عندما قدّم جاك مقعده لفيوليت، لم يكن يدري أنه يُحقق بذلك حلمها في السفر في الجزء الأمامي من الطائرة. وقد جلس بدوره بسعادة في المقعد الذي كان مخصصًا لفيوليت، بجوار مراحيض الدرجة الاقتصادية.

إنسانيات: شاب يُبدل مقعده المخصص لرجال الأعمال لعجوز.. والسبب

وكانت فيوليت متحمسة لتتشاطر تجربتها هذه مع ابنتها، فالتقطت المضيفة الرائعة بعض الصور لترسلها للعجوزة. وتظهر الصور مدى سعادة فيوليت مع فريق العمل من المضيفين. وما لا تعرفونه عن جاك، هو أنه ملهم لأي شخص للقيام بعمل لطيف أينما كان