السياحة في شرق آسيا: جمال الطبيعة مع الثقافة العريقة

  • تاريخ النشر: الجمعة، 27 أغسطس 2021
السياحة في شرق آسيا: جمال الطبيعة مع الثقافة العريقة
مقالات ذات صلة
السياحة في بودابست: جمال باريس الشرق
السياحة في الأرجنتين: جمال الطبيعة لا يضاهيه شئ
تناغم الفن الرفيع و الثقافة العريقة  في مدينة إنسبراك

تتمتع السياحة في شرق آسيا بجمال المناظر الطبيعية الخلابة، ولكن ليس هذا هو السبب الوحيد لتحظى بهذه الميزة، فهي أيضاً تعد من أرخص الوجهات السياحية وتناسب أغلب الميزانيات. سنتعرف في هذه المقالة إلى معالم السياحة في شرق آسيا وأرخص دولة آسيوية للسياحة.

دول شرق آسيا:

تنقسم قارة آسيا إلى 5 مناطق وهي؛ آسيا الوسطى، وغرب آسيا، وجنوب آسيا، وجنوب شرق آسيا، وشرق آسيا. تتكون شرق آسيا من عدة دول، وهي الصين، ومنغوليا، هونغ كونغ، ماكاو، اليابان، كوريا الشمالية، وكوريا الجنوبية، تايوان، وفيما يلي معلومات بسيطة عن بعض دول شرق آسيا: [1]

  • الصين:

يُطلق على الصين أيضًا اسم جمهورية الصين الشعبية أو جمهورية الصين الشعبية، وهي أكبر دولة من بين جميع الدول الآسيوية ولديها أكبر عدد من السكان في أي بلد في العالم. تحتل ما يقرب من كامل مساحة شرق آسيا، وتغطي ما يقرب من واحد على أربعة عشر مساحة اليابسة على الأرض.

يحد البلد منغوليا من الشمال، روسيا وكوريا الشمالية إلى الشمال الشرقي، والبحر الأصفر وبحر الصين الشرقي إلى الشرق، وبحر الصين الجنوبي إلى الجنوب الشرقي، فيتنام ولاوس وميانمار والهند وبوتان ونيبال إلى الجنوب، باكستان إلى الجنوب الغربي، وأفغانستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان إلى الغرب.

  • هونغ كونغ:

تقع هونغ كونغ على ساحل الصّين الجنوبي شرق ماكاو، حيث تقع هي وماكاو على الضفَّتين المتقابلتين لدلتا نهر اللؤلؤ. يحدها مقاطعة جوانجدونج من الشمال، وبحر الصين الجنوبي من الشرق والجنوب والغرب. إنها تتكون من جزيرة هونغ كونغ التي تنازلت عنها الصين في الأصل لبريطانيا العظمى في عام 1842، والجزء الجنوبي من شبه جزيرة كولون.

  • اليابان:

تقع اليابان قبالة الساحل الشرقي لجمهورية الصين الشعبية، وبالقرب من القرب من بحر الصين الشرقي وبحر الفلبين وبحر أوخوتسك. وتتكون من أربع جزر رئيسية هي هوكايدو وهونشو وشيكوكو وكيوشو إلى جانب مجموعة من الجزر الأخرى عددها 6852 جزيرة.

  • ماكاو:

تقع ماكاو على السواحل الجنوبية لجمهورية الصين الشعبية على بعد 60 كم جنوب غرب هونغ كونغ، تضم منطقة ماكاو كل من شبه جزيرة ماكاو التي كانت جزيرة منفصلة، وجزيرة تايبا وجزيرة كولوني.

المناخ في شرق آسيا:

  • يتأثر مناخ الصين بشدة بالحركة الموسمية للكتل الهوائية الكبيرة بين المحيط الهادئ والبر الرئيسي للصين. تتمتع البلاد بمناخ قاري وموسمي، وتقع معظم أجزاء البلاد في المنطقة المعتدلة غير أن المناطق الجنوبية تقع في المنطقة الاستوائية وشبه الاستوائية.
  • تتمتع هونغ كونغ بمناخ شبه مداري إذ يكون الصيف حاراً ورطباً وفصل الشتاء جافاً وماطراً ويتاثر الطقس بموسم الرياح الموسمية بين الشمال والشمال الشرقي.
  • يتميز مناخ اليابان بشكل عام بمناخ موسمي لكنه يختلف من الشمال إلى الجنوب، ويتميز بشكل عام بصيف حار وشتاء بارد إلى معتدل، مع تأثر البلاد بالتيارات البحرية.
  • تتمتع ماكاو بمناخ موسمي إذ تتراوح درجات الحرارة بين 15 درجة مئوية شتاءً إلى 29 درجة مئوية صيفاً، ويبلغ معدل هطول الأمطار نحو 2120 ملم سنوياً.

أماكن السياحة في شرق آسيا:

  • أفق هونج كونج:

تتمتع هونغ كونغ بواحد من أروع الآفاق وأكثرها شهرة في العالم، ومن أفضل الأماكن لمشاهدة أفق هونغ كونغ هما؛ أعلى قمة فيكتوريا أو من واجهة كولون البحرية حيث تصطف المقاعد على الواجهة البحرية.

  • تمثال بوذا الكبير:

يقع تمثال بوذا الكبير الذي يبلغ ارتفاعه 34 متراً فوق دير بو لين بجزيرة لانتاو، وقد كان مكاناً منعزلاً إلى حد ما حتى تم بناء التمثال في عام 1993. يعد التمثال أحد أكبر تماثيل بوذا من نوعها في العالم واستغرق 12 عاماً لاكتمال بناؤه، وتحيط بها الغابة الخضراء ومناظر مطلة على المحيط والجزر.

  • هونغ كونغ بارك:

تقع حديقة هونغ كونغ في وسط هونغ كونغ، وهي واحة حقيقية في غابة المرتفعات وواحدة من أكثر الأماكن هدوءً للتنزه في المدينة. تحتوي الحديقة على على غابة صغيرة من الأشجار الناضجة، وممرات مائية، وعدد من مناطق الجذب الهامة أبرزها مركز هونغ كونغ للفنون المرئية ومتحف فلاجستاف هاوس أوف تي وير، ومساحة كبيرة للاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة.

  • سور الصين العظيم:

لن تكتمل رحلة السياحة في شرق آسيا دون المشي على سور الصين العظيم، أحد العجائب الدنيا السبع، ويمتد سور الصين العظيم الرائع على مسافة أكثر من 6000 كيلومتراً من حصون بكين، يبلغ متوسط ​​ارتفاعه من 6 إلى 8 أمتار، ولكن ارتفاعه يصل إلى 16 متراً. يضم الجدار العديد من الأسوار وأبراج المراقبة. يعود تاريخ بعض أقدم تحصينات الجدار إلى القرن السابع قبل الميلاد، مع إضافة أفضل المناطق المعروفة حوالي عام 210 قبل الميلاد.

  • نهر لي:

تفتخر مدينة قويلين ببعض أجمل المناطق الريفية في الصين، وتشتهر بنهر لي الذي يتعرج عبر المدينة والجبال الكارستية المحيطة بها. تعرج النهر بسلام عبر حوالي 80 كيلومتراً من التكوينات الصخرية الرائعة والكهوف ذات الأسماء الرومانسية، ويمكن ركوب سفينة سياحية أو قوارب صغيرة من الخيزران.

السياحة في جنوب شرق آسيا:

  • أنغكور وات كمبوديا:

تقع مدينة أنغكور وات في شمال غرب كمبوديا، وتشتهر بمزيج من الهندسة المعمارية الصينية والاستعمارية يمنح المدينة أجواءً فريدة من نوعها، حيث يمتزج سكان الريف والدراجات النارية القديمة مع ثقافة الحياة الحديثة النابضة بالحياة. يمكن زيارة متحف كمبوديا للألغام الأرضية ومركز الإغاثة الذي يوفر فرصة لمعرفة المزيد عن الألغام الأرضية وتأثيرها المستمر على كمبوديا ودول آسيوية أخرى، ومتحف الحرب الذي يغطي مشاركة كمبوديا في عدة الحروب فضلاً عن الأسواق الضخمة.

  • خليج ها لونج فيتنام:

يتكون خليج ها لونج من مجموعة من الجزر، وكارستات الحجر الجيري التي تم إدراجها كموقع تراث عالمي لليونسكو، وأكبر جزر الخليج هي جزيرة كات با الأكثر شيوعاً بين عشية وضحاها للسياح القادمين إلى خليج ها لونج للرحلات البحرية والجولات، ويمكنهم ممارسة التجديف بالكاياك بالإضافة إلى الإبحار في الخليج في قوارب الخردة التقليدية.

  • كوه ساموي تايلاند:

تعتبر كوه ساموي دائمًا وجهة محببة لعشاق الشمس والسباحين؛ فهي تفتخر بالمنتجعات الراقية والمنتجعات الصحية الفاخرة وبعض الشواطئ الأكثر بياضًا المليئة بالنخيل في تايلاند، وتوفر كذلك فرص الإبحار والغوص والسباحة فضلاً عن استكشاف غابات المانغروف والبحيرات المخفية في حديقة أنغ ثونغ البحرية الوطنية، وتمثال بوذا الذهبي الذي يبلغ ارتفاعه 12 متراً في ضريح بوذا الكبير.

  • بوراكاي الفلبين:

تقع جزيرة بوراكاي الصغيرة عبر المياه مباشرةً من جزيرة باناي، إحدى أكبر جزر الفلبين. تجذب الجزيرة آلاف الزوار سنوياً على الرغم من أن مساحة بوراكاي لا تزيد عن 10 كيلومترات مربعة؛ نظراً للمياه الفيروزية ورماله البيضاء الناعمة والمراكب الشراعية التي تتمايل على الأمواج. تشتهر هذه الجزيرة الصغيرة بالتزلج الهوائي وركوب الأمواج الشراعية والسباحة، والغوص والغطس.

  • باغان ميانمار:

كانت مدينة باغان القديمة ذات يوم عاصمة مملكة ميانمار الأولى بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، وتضم أكثر من 10,000 معبداً بوذياً على مساحة 41 كم2 أشهرهم معبد أناندا م بناؤه في مزيج فريد من طراز مون والطراز الهندي. يمكن زيارة متحف باغان الأثري الواقع داخل المنطقة الأثرية الذي يستعرض القطع الأثرية مثل أعمال الجص، والكثير من المصنوعات الورنيش والمعدنية والمنحوتات الحجرية، بما في ذلك حجر رشيد الذي يعود تاريخه إلى 1000 عاماً. [2]

أرخص دولة سياحية في شرق آسيا:

تعد منغوليا أرخص دولة سياحية في شرق آسيا مع أنها تمتلك الكثير من المعالم السياحية الطبيعية والتاريخية، وما تزال بصدد تطوير قطاعها السياحي. تعد أولان باتور، عاصمة منغوليا، واحدة من الأماكن التي يجب استكشافها في البلاد، وتضم متحف قصر بوجد خان، وحديقة غوركي تيريلج الوطنية. يمكن أن يتراوح الإنفاق اليومي من 75 ريال سعودي إلى ما يزيد عن 187 ريال سعودي أو أكثر، اعتمادًا على الطريقة التي تحب السفر بها.

تستقطب أماكن السياحة في شرق آسيا بأعلى نسبة من السائحين الباحثين عن المتعة والمغامرة، والتعرف على الثقافات والحضارات التي لعبت دوراً رئيسياً في المنطقة. تعد منطقة شرق آسيا وجهة شهيرة للكثيرين، ولكن معرفة من أين تبدأ والبلدان التي يجب زيارتها قد تكون صعبة لذا قمنا بوضع قامة تضم أجمل أماكن السياحة في شرق آسيا.