ما لا تعرفه عن المتحف القومي للحضارة بالفسطاط

أهم المعلومات عن المتحف المصري للحضارة بالفسطاط

  • تاريخ النشر: السبت، 03 أبريل 2021 آخر تحديث: الأحد، 04 أبريل 2021
ما لا تعرفه عن المتحف القومي للحضارة بالفسطاط
مقالات ذات صلة
المتحف القومي للحضارة بالفسطاط المقر الجديد لملوك مصر القدماء
الموكب الملكي يصل إلى متحف الحضارة بالفسطاط
فيديو حريق ضخم جداً في المتحف القومي في البرازيل

أهم المعلومات عن إفتتاح المتحف القومي للحضارة في الفسطاط بمشهد عالمي وعن موقع المتحف القومي للحضارة المصرية بالقرب من حصن بابليون ويطل على عين الصيرة في قلب مدينة الفسطاط التاريخية بمنطقة مصر القديمة بالقاهرة.

أهم المعلومات عن المتحف المصري للحضارة بالفسطاط

تم وضع حجر الأساس في عام ٢٠٠٢م ليصبح هذا المتحف واحداً من أهم وأكبر وأفخم متاحف الآثار في العالم، وهو أول متحف يتم تخصيصه بشكل إجمالي الحضارة المصرية.

قصة نقل موكب المومياوات الملكية 

حيث ستحكي أكثر من ٥٠ ألف قطعة أثرية عن أروع مراحل تطور الحضارة منذ أقدم العصور حتى العصر الحديث. حيث سيتم عرض مقتنيات المتحف في معرض ومقر دائم يعرض أهم إنجازات الحضارة المصرية.

ماذا سيضم المتحف المصري للحضارة 

سيكون هناك ستة معارض أخرى داخل المتحف المصري للحضارة تعرض مجموعة من المقتنيات الملكية عن حضارة مصر القديمة، نهر النيل، المكتوبات الفرعونية، كل ما يتعلق بالدولة  المصرية الثقافة بالإضافة للتراث الفكري القديم.

معرض المومياوات الملكية بالمتحف المصري للحضارة 

معرض المومياوات الملكية سيحوي المتحف مساحات للمعارض الغير دائمة، كذلك معرض عن مراحل تطور مدينة القاهرة مدينة الحضارة والسياحة، مصر بلد آمنه للجميع رسالة ودعوة للجميع بقوة.

ماذا سيضم المتحف المصري للحضارة أيضاً

سيضم المتحف العديد من الأبنية منها أبنية خدمية لخدمة رائدي المتحف، تجارية لبيع الأشياء التي يهتم بها السائحين، ترفيهية للترفيه عن الحضور، مركزاً بحثياً لعلوم المواد القديمة والترميم.

سيضم المتحف الفعاليات السياحية والمؤتمرات

سيكون المتحف مقراً لاستضافة مجموعة كبيرة متنوعة من الأنشط، الفعاليات، المعارض، المؤتمرات، مثل عروض الأفلام الوثائقي وغيرها، تنظيم المؤتمرات، المحاضرات، الأنشطة الثقافية بمختلف أنواعها. وبذلك سيكون هذا المتحف له بالغ الأثر في نشر الوعي الأثري المصري الفرعوني حيث سيكون المتحف بمثابة منارة للتعريف بدور مصر في إرساء أعمدة الحضارة الإنسانية الفرعونية.

وتشهد مصر اليوم الحدث الأكثر ضخامة وتميز في عام 2021 والذي يحظى باهتمام عالمي كبير، حيث تنقل مومياوات 22 ملكاً وملكة فرعونية من المتحف المصري في وسط القاهرة إلى المتحف القومي للحضارة في القاهرة.

معلومات عن الملوك والملكات الذين تم نقلهم إلى متحف الحضارة بالفسطاط

الملوك والملكات الفراعنة الذين يضمهم الموكب بينهم 18 ملكاً و4 ملكات ينتمون جميعاً إلى عصر الأسر الـ17، 18، 19 و20، أما عن أسمائهم فهي كالتالي:

اسماء الملوك في الموكب الملكي

الملك رمسيس الثاني، رمسيس الثالث، رمسيس الرابع، رمسيس الخامس، رمسيس السادس، رمسيس التاسع، تحتمس الثاني، تحتمس الاول، تحتمس الثالث، تحتمس الرابع، سقنن رع، حتشبسوت، أمنحتب الأول، أمنحتب الثاني، أمنحتب الثالث، أحمس نفرتاري، ميريت آمون، سبتاح، مرنبتاح، الملكة تي، سيتي الأول وسيتي الثاني.

التغطية الإعلامية لإفتتاح متحف الحضارة ستكون مذهلة

حيث يحظى الموكب الملكي، بتغطية إعلامية على أعلى مستوى بمشاركة وسائل الإعلام من ما يقارب 60 دولة، بحسب تصريحات وزير السياحة والآثار المصري الدكتور خالد العناني.

لماذا تهتم القيادة المصرية بهذا الحدث الكبير

يأتي تنظيم هذا الموكب في إطار توجهات الدولة المصرية لإتمام الأنشطة الأثرية والثقافية العالمية، على نحو يتسق مع عظمة وعراقة الحضارة المصرية القديمة، ويبرز جهودها الجارية لتطوير وتحديث القاهرة وغيرها من المدن القديمة. ويُعوّل على حدث "نقل المومياوات الملكية"، لفت نظر العالم تجاه مصر كوجهة سياحية فريدة وتحفيز السائحين من حول العالم لزيارة المقاصد الأثرية في مصر.

دعوة للباحثين عن السياحة الثقافية للحضور إلى مصر

السياحة الثقافية التي يهتم خلالها السائح بزيارة المتاحف والمعابد الأثرية كانت قد تأثرت مثل غيرها من الأنشطة السياحة الأخرى بتداعيات فيروس كورونا، فوجدت الحكومة المصرية أن هذا الحدث  سيكون بمثابة فرصة ذهبية للترويج للمقاصد الأثرية في مختلف أنحائها سواء في القاهرة العاصمة أو الجيزة التي تستعد لافتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية.

سيتم فتح أبواب المتحف أمام السائحين من جميع دول العالم

متحف مفتوح اعتبار من يوم 4 إبريل للجمهور حيث يضم أكثر من ثلث آثار العالم.

بالأرقام مدى إسهام السياحة في نمو إيرادات مصر والعالم

تعمل السياحة الثقافية على دعم الدخل المصري بنسبة تقارب 30% من إيرادات القطاع السياحي في مصر، والتي سجلت نحو أكثر من ثلاثة عشر مليار دولار في 2019، ثم تراجعت بسبب إزمة كورونا إلى نحو أربعة مليار دولار في العام الماضي، إلا أن الدولة تكثف جهودها لدعم الدخل السياحي على أعلى مستوىبالعمل على الترويج للمقاصد والأماكن السياحية والأثرية بشكل أكبر لزيادة توافد السائحين الزائرين لمصر.

نقل المومياوات الملكية

ما لا تعرفه عن المتحف القومي للحضارة بالفسطاط

يُعد نقل المومياوات الملكية هو الحدث الأضخم في عام 2021، الذي يحظى باهتمام عالمي كبير، حيث تنقل مومياوات 22 ملكاً وملكة فرعونية في موكب ملكي من المتحف المصري بميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة إلى المتحف القومي للحضارة في القاهرة  القديمة أيضاً.

والملوك والملكات الذين يضمهم الموكب بينهم 18 ملكاً و4 ملكات ينتمون جميعاً إلى عصر الأسر  الـ17، 18، 19 و20.

يحظى الموكب الملكي، بتغطية إعلامية

واكتشف علماء الآثار أغلب المومياوات الملكية في خبيئتين، الأولى "خبيئة الدير البحري" غرب محافظة الأقصر في عام 1881، والثانية "مقبرة الملك أمنحتب الثاني" في وادي الملوك عام 1898. ويحظى الموكب الملكي.

التغطية الأعلامية الغير مسبوقة لنقل الأثار المصرية إلى المتحف المصري للحضارة

بتغطية إعلامية واسعة بمشاركة وسائل الإعلام من نحو 60 دولة، بحسب تصريحات وزير السياحة والآثار المصري الدكتور خالد العناني. ويأتي تنظيم هذا الموكب في إطار توجهات الدولة المصرية لإتمام الأنشطة الأثرية والثقافية العالمية.

لفت نظر العالم تجاه مصر كوجهة سياحية فريدة وتحفيز السائحين


على نحو يتسق مع عظمة وعراقة الحضارة المصرية القديمة، ويبرز جهودها الجارية لتطوير وتحديث القاهرة وغيرها من المدن القديمة. ويُعوّل على حدث "نقل المومياوات الملكية"، لفت نظر العالم تجاه مصر كوجهة سياحية فريدة وتحفيز السائحين من حول العالم لزيارة المقاصد الأثرية في مصر، ويُنقل الحدث بـ14 لغة من لغات الدول المصدرة للسياحة.

الترويج للمعالم السياحية الأثرية


فالسياحة الثقافية التي يهتم خلالها السائح بزيارة المتاحف والمعابد الأثرية تأثرت كغيرها من أنواع السياحة الأخرى بتداعيات أزمة كورونا، لتجد الحكومة المصرية في هذا الحدث فرصة ذهبية للترويج للمقاصد الأثرية في مختلف أنحائها سواء في القاهرة العاصمة أو الجيزة التي تستعد لافتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية

أو في محافظة الأقصر التي توصف بأنها متحف مفتوح يضم أكثر من ثلث آثار العالم. وتسهم السياحة الثقافية بنسبة تزيد على 25% من إيرادات القطاع السياحي في مصر، والتي سجلت نحو 13 مليار دولار في 2019، ثم تراجعت إلى نحو 4 مليارات دولار خلال 2020 بسبب أزمة كورونا، إلا أن ثمة مطالب بالعمل على الترويج للمقاصد السياحية الأثرية بشكل أكبر لزيادة مساهمتها في الإيرادات وأعداد السائحين الزائرين لمصر.