عمليات ترميم الآثار حولتها إلى غرائب مثيرة للضحك

  • تاريخ النشر: الجمعة، 16 يوليو 2021 آخر تحديث: السبت، 17 يوليو 2021
عمليات ترميم الآثار حولتها إلى غرائب مثيرة للضحك
مقالات ذات صلة
تجول بين الصور: عمليات ترميم فاشلة شوهت تحف فنية قيمة
غرائب طقوس الكرم عند بعض الشعوب
حقائق وغرائب عن دبي ستذهلك تعرف عليها الآن

أعمال ترميم حولت التحف الفنية إلى أشياء مثيرة للضحك بسبب تشويهها للعمل الأصلي، لا ننكر أن الأعمال الفنية تحتاج إلى مهارات فنية ودقة عالية ولك أن تتخيل مدى الدقة المطلوبة لو كان الشيء الذي يتم ترميمه هو من الآثار أو التحف الفنية العتيقة والتي تعتبر إرثاً خاص بالدول!

عمليات ترميم الأثار حولتها إلى غرائب مثيرة للضحك

يرى موقع سائح أنه في أعمال ترميم الأثار الأمر لابد أن يكون غاية في الدقة ولا مجال للخطأ على الإطلاق! إلا أنه هناك من خالفوا هذه النظرية وابتكروا في طرق الترميم ومما أدى إلى تشويه العمل الفني وجعله يبدو في صورة سيئة للغاية. وسوف نعرض لكم نماذج عالمية لبعض الأعمال الترميمية التي أفسدتها عمليات الترميم وجعلتها غريبة للغاية!

طرق ترميم الأثار والتحف جعلتها مثيرة للضحك

1- تشويه لصورة أثرية!

ترميم الآثار بطرق فاشلة
أغرب حالات الترميم الفاشلة والتي تحتاج إلى عالم أثري فنان لتحسينها، حيث كانت هناك صورة في إحدى الكنائس في أسبانيا تحتاج للترميم، فقامت سيدة تُدعى سيسيليا جيمينيز ذات ال 80 عاماً بترميمها. إلا أن الغريب أن الصورة بعد الترميم لا تمت بصِلة للصورة الأصلية، بل إن هذا الترميم الغريب أصابهم بالندم على ما فعلوه لو لم يقوموا بترميمها!

2- اختفاء عيني الشخصية بعد الترميم

إنه من أشهر أعمال الترميم في القرن العشرين في سيستين شابل، إلا أن الواضح أن الترميم كان فاشلاً. حيث قام من قاموا بالترميم بإفساد الصورة بشكل غريب ونتج عن ذلك أن إحدى الشخصيات التي تم ترميمها في الرسومات اختفت عينيها فجأة بعد الترميم.

3- تغيير رأس التمثال بالكامل

ترميم الآثار وسرقة رأس التمثال 
في إحدى المدن الكندية تمت سرقة رأس إحدى التماثيل من قبل لصوص الأثار. في هذا الوقت تطوع “هيثر وايز” لإصلاح التمثال، فقام بوضع رأس غريبة مختلفة تماماً عن رأس التمثال الأصلي مما أثار موجة غضب ضد هذا العمل. لكن بالنظر إلى الجانب الإيجابي والمثير للضحك والعجب أن الشخص الذي سرق رأس التمثال قام بإرجاعها وعادت كما كانت!

4- طمس سور الصين العظيم

إن سور الصين العظيم من العجائب والغرائب القديمة. إلا أنه تعرض لبعض التلف والتخريب بسبب عوامل البيئة المحيطة. في محاولة ترميم الأجزاء المتآكلة، تم طمس السور بالكامل بالأسمنت ليُصبح  كتلة خرسانية صماء تغير الشكل الجمالي القديم. تم فتح التحقيق في هذا الأمر لضمان عدم تكرار هذا الفعل الغريب مستقبلاً.

5- قلعة ميتريرا 

تم ترميم حصن ميتريرا في أسبانيا بشكل غريب وعجيب من قبل “كارلوس كويفادو” حيث تم ترميمه ليُصبح معلماً حديثاً وانتفت صفة العراقة والقدم من المبنى بسبب طريقته في الترميم، إلا أنه قام بتبرير هذا الفعل وقال أنه كان يريد إبراز الجزء المرمم بشكل يختلف عن الجزء القديم حتى لا يكون ترميمه تغييراً للشكل القديم الأصلي.

6- ترميم قناع توم عنخ آمون

ترميم الآثار وقناع توت عنخ آمون في مصر
في عام 2014، سقط قناع الملك توت عنخ آمون الشهير من أحد العاملين في المتحف المصري وانكسرت ذقن التمثال الذهبي. وبدلاً من التوجه لمحترفي الترميم الأثري، أحضروا شخص غير متمكن والذي جاء بفكرة عجيبة وقرر أن يلصق الذقن بلاصق عادي مما أدى إحداث بعض الخدوش عليه. تم كشف الأمر وتولى المحترفين ترميم هذا الأثر العريق بشكل صحيح!

7- ترميم الهرم الأكبر

أعمال الترميم للهرم الأكبر في مصر كانت بمثابة التقليل من روعة الهرم وعراقته وغيرت من روعة العمل الأصلي فقد كانت طريقة ترميم الهرم الأكبر في الجيزة غير متقنة. نحن ندرك أن الترميم ليس سهلاً خصوصاً عندما تقوم بترميم عملاً بهذه الضخامة. لكن هذا لا ينفي أن هذا الترميم قد قلل من الشكل الجمالي الأصلي للهرم.
بالرغم من كل ما ذكرت لكم أن هناك أعمال ترميم لبعض الأثار العالمية قللت من روعة العمل الأثري والقيمة الفنية له وجعلته يبدو في بعض الأحيان مضحكاً ومثيراً للجدل، إلا أن هناك أعمال ترميم آثار احترافية تمنح الأثر جمالاً وروعة وتبرز قيمته وتؤكد أصالته، فالفنان يظل فناناً في جميع المجالات وعليهم اختيار خبراء الأثار المميزين قبل البدء في التنفيذ، للمحافظة على القيمة الأثرية والتاريخية لما يتم ترميمه من آثار تعكس التاريخ والحضارة والرائقة لتظل مزاراً سياحياً وعلماً أصيلاً لا يمل العالم من زيارته وهذه هي رؤية موقع سائح للسفر والسياحة حول العالم.
حزن المومياوات الملكية في المتحف المصري على أصدقائهم الفراعنة
عالم الأثار المصري زاهي حواس وأهم المعلومات حول تضرر بعض المومياوات من جراء الترميم  أشار إلى أن المومياوات اللتان تضررتا في المتحف المصري لم تكنا مومياوات ملكية وهذه حقيقة مفيدة.

متحف ممفيس في مصر لم يتضرر

لم يتضرر المتحف المفتوح في ممفيس على الإطلاق، بحسب حواس، كما أن أهرامات الجيزة وعمليات الحفاظ عليها جيدة كذلك. في قصة سفر ممتعة، يظهر حواس جانبه العاطفي:

زاهي حواس يتحدث عن آثار مصر

ذهبت لرؤية أبو الهول في وقت سابق اليوم  وشعرت في قلبي أنه حزين. نظرت بعناية في عينيه ، وتخيلت أنني رأيت الدموع. أبو الهول حزين بسبب ما حدث. ستخسر مصر المليارات والمليارات من الدولارات ولكي تسترد مصر هذه الأموال فسوف يستغرق الأمر ثلاث سنوات على الأقل. يوجد اليوم في ميدان التحرير حوالي 3000 شاب وهو يأمل أن يعودوا إلى ديارهم اليوم، حتى تعود الحياة في مصر إلى طبيعتها.

اختفاء تماثيل أثرية 

تحكي قصة مختلفة. أنه تم الإبلاغ عن ثمانية أشياء مفقودة (وليست متضررة فقط) من المتحف المصري، مسماة ومدرجة في المنشور، بما في ذلك: "تمثال من الخشب المذهب لتوت عنخ آمون. فقط الجذع والأطراف العلوية للملك مفقودة ". هذا هو التمثال الذي شوهد في صور اقتحام المتحف.
هناك جهود في عملية الترميم قام بها طاقم حواس في المتحف المصري وهي تستحق البحث عن الصور إن لم يكن السرد. ويذكر حواس أنه يتم استبدال الزجاجات المكسورة ويؤكد للقراء أن الضرر الذي لحق به يمكن إصلاحه بالكامل. من الواضح أن عمليات الحفظ والاستعادة جارية على قدم وساق ولكن هناك بعد ذلك هذه الرواية المروعة للقبض على أحد اللصوص:
لصوص دخلوا المتحف بالفعل وتم القبض على أحد هؤلاء المجرمين العشرة داخل المتحف. 
على خلاف ذلك، ها هو مثال للترميم الصحيح!

ترميم الآثار

لا شك أن الترميم الأثري الصحيح يعيد للشيء بريقه، وهذا مثال على الترميم الجيد والذي أصلح العمل المتآكل بشكل صحيح.