لمحبي الاختلاف: ما رأيك في قضاء رحلتك السياحية داخل أحد سجون الهند؟

الضيوف يعايشون حياة السجناء بالفعل فلن ينزلوا في فاخرة وعليهم ارتداء ملابس السجن والاستيقاظ في الخامسة صباحاً من أجل العمل

  • تاريخ النشر: السبت، 09 نوفمبر 2019
لمحبي الاختلاف: ما رأيك في قضاء رحلتك السياحية داخل أحد سجون الهند؟
مقالات ذات صلة
توقع رحلتك السياحية القادمة مع أفضل موقع للسياحة والسفر
أروع الوجهات السياحية العالمية التي تستحق زيارتها خلال رحلتك السياحية
ما رأيك في قضاء عطلة لا تنسى في جزر مأهولة بالسكان

سياحة السجون، أسلوب جديد لجأت إليه السلطات الهندية لتنشيط السياحة، معلنة السماح للسياح المحليين والأجانب بخوض تجربة واقعية مع السجناء، من خلال الإقامة ليلة كاملة داخل أكبر سجون الهند الشهيرة: تيهار، الذي يقع في مدينة دلهي شمال الهند مقابل 20 جنيهاً إسترلينياً.

وبحسب جريدة The sun البريطانية، تمنح سياحة السجون للسائحين تجربة حياة السجن من خلال التفاعل مع نزلائه والنوم وتناول الطعام داخله.

لمحبي الاختلاف: ما رأيك في قضاء رحلتك السياحية داخل أحد سجون الهند؟

ويضم سجن تيهار في دلهي 16 ألف سجين ويقام على مساحة أكثر من 400 فدان وهو السجن الأكبر في الهند وأحد أكبر السجون في جنوب آسيا.

وقالت صحيفة إنديا توداي، إن سياحة السجون وسيلة جديدة لتنشيط السياحة الهندية، فالضيوف الذين يعايشون حياة السجناء لن ينزلوا في غرف فاخرة، بل يرتدون ملابس السجن ويتناولون نفس الطعام الذي يتناوله السجناء، كما أنهم ينامون على الأرض ويستيقظون في الساعة الخامسة صباحاً من أجل العمل الذي يشمل: طحن القمح وتنظيف المكان ولن يسمح لأي شخص باستخدام الهاتف المحمول داخل السجن.

لمحبي الاختلاف: ما رأيك في قضاء رحلتك السياحية داخل أحد سجون الهند؟

وقال مصدر مطلع لصحيفة إنديا تايمز، إنه يتعين على الزائر قضاء يوم عادي كما يقضيه أي سجين في تيهار، مؤكداً أنه من المهم للسائحين مشاركة الأماكن نفسها مع نزلاء السجن ليتمكنوا من التفاعل معهم والاستماع إلى قصصهم.

فكرة سياحة السجون ليست من فراغ، إذ أكد سانديب غويل، من المديرية العامة للسجون في الهند، أنهم تلقوا في الكثير من الأحيان طلبات من السياح للإقامة في سجن تيهار لمعايشة التجربة مع السجناء.

لمحبي الاختلاف: ما رأيك في قضاء رحلتك السياحية داخل أحد سجون الهند؟

تيهار ليس السجن الوحيد الذي يفتح أبوابه أمام السائحين في العالم، إذ لجأت عدة سجون شهيرة إلى نفس التجربة ومن بينها سجن ألكاتراز في خليج سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية والذي كان يتسم بحراسته الأمنية المشددة، إلى أن أغلق في العام 1963 وجرى تحويله في العام 1973 إلى موقع سياحي.

كذلك سجن كيلمينها جول في العاصمة الأيرلندية دبلن، الذي كان سجناً سابقاً خلال منتصف القرن الماضي وتحول في العام 1971 إلى متحف يديره مكتب الأشغال العامة ومفتوح حالياً أمام الزوار.