خطوة للارتقاء بجودة الحياة في الرياض: إطلاق برنامج "دكة"

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 03 فبراير 2021
خطوة للارتقاء بجودة الحياة في الرياض: إطلاق برنامج "دكة"
مقالات ذات صلة
واجهة الرياض: مكان واحد يجمع بين العمل والترفيه فقط في السعودية
تأشيرة اليابان خطوة بخطوة
أفضل طريقة لعمل السمك المسكوف بالخطوات والفيديو

في محاولة لتحسين الحياة في العاصمة السعودية الرياض والارتقاء بها، أطلقت أمانة منطقة الرياضة برنامج "دكة"، أحد مبادراتها في مجال العمران التكتيكي، تطبيقاً لمفاهيم التحسينات الحضرية في الفضاء العمراني، بهدف تحسين الفضاءات العامة ومنحها قيمة جمالية وبعداً إبداعياً تتكامل فيه المكونات لتشكل بيئة مجتمعية تنبض بالحياة.

برنامج "دكة" في الرياض

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية - واس - يسهم البرنامج في الارتقاء بجودة الحياة داخل مدينة الرياض، إضافة إلى دوره في تحسين المشهد الحضري، وأنسنة المدينة من خلال زيادة المساحات الخضراء وتخصيص مواقع للدراجات الهوائية وإنشاء أماكن لألعاب الأطفال وتوفير ممرات عبور آمنة للمشاة.

يهدف برنامج جدة لتحسن جودة الحياة في الرياضة وأنسنة المدينة

ويأتي اختيار مسمى دكة، انطلاقاً مما تمثله من مبادئ وقيم نابعة من الحياة الاجتماعية والثقافية والبيئية الطبيعية للمجتمع، والمتماشية مع المفهوم العالمي للتحسينات الحضرية، إلى جانب كونه أحد عناصر النسيج العمراني التقليدي في العديد من مدن السعودية.

الارتقاء بجودة الحياة في الرياض

وتعمل أمانة منطقة الرياض على تهيئة البيئة اللازمة لدعم واستحداث خيارات جديدة تعزز مشاركة السكان في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية، التي تسهم في تعزيز جودة حياة الفرد والأسرة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسكان، تماشياً مع مستهدفات القطاع البلدي في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030.

ويتكامل البرنامج مع العديد من البرامج والمبادرات التي أطلقتها الأمانة لإحياء الفراغات العامة في المدينة، وتوفير بيئة مجتمعية حيوية تضمن التشارك الإيجابي والتفاعل الآمن مع المكونات العمرانية كافة.

مدينة الرياض 

تقع مدينة الرياض عاصمة السعودية ما يقارب من 600 متر فوق مستوى سطح البحر في هضبة نجد وسط المملكة العربية السعودية، واشتُق اسمها من جمع كلمة روضة التي تعني الحدائق والمروج الخضراء وسميت بهذا الاسم نسبة للخصوبة الطبيعية التي يوفرها موقعها عند مفترق وادي حنيفة والبقاع.

وستضيف الرياض العديد من الوزارات الحكومية ومقرات الخدمات العامة، كما تعد أيضاً مركز مالي وتجاري مهم إذ يقع  فيها البنك المركزي السعودي والعديد من البنوك الوطنية والشركات الخاصة، وتحتوي كذلك على العديد من المراكز الثقافية من بينها مركز الملك عبد العزيز التاريخي كما يقام مهرجان وطني للتراث والثقافة في منطقة الجنادرية، لذلك اختارت اليونسكو مدينة الرياض كعاصمة ثقافية للعالم العربي في عام 2000.

السياحة في الرياض

ورغم التطور الذي شهدته العاصمة الرياض في جميع المجالات، إلا أنها لا تزال تحافظ على معالمها الأثرية التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين. 

ومن أبرز المعالم السياحية في مدينة الرياض: 

- قلعة المصمك التي تُعد نقطة تحول في تاريخ المملكة العربية السعودية منذ سيطرة الملك عبد العزيز بن سعود عليها عام 1902، وتضم هذه القلعة العديد من الخرائط والصور الفوتوغرافية تعود للفترة ما بين 1912 إلى 1937 تستعرض تاريخ توحيد المملكة العربية السعودية.

- قصر المربع الذي بناه الملك عبد العزيز من طابقين من الطوب اللبن في عام 1936 ويوجد فيه أول سيارة رولز رويس الملكية.

- قصر الحمراء وهو من أهم آثار مدينة الرياض إذ إنه شهد الكثير من الأحداث السياسية المهمة وكان مقر سكن الملك سعود وعائلته قبل أن يتحول إلى وجهة سياحية في الرياض.

- بوابة الثميري الواقعة في حي الديرة بالقرب من قلعة المصمك بجانبها برج صغير يمكن تسلقه للحصول على منظر رائع أسفل شارع الثميري.

- شارع التحلية أو شارع الأمير محمد بن عبد العزيز، الواقع وسط مدينة الرياض ويضم العديد من مقاهي ومطاعم ومتاجر تبيع أفضل الماركات العالمية.

- قرية الغاط التراثية التي يعود تاريخها لأكثر من 900 سنة قبل الميلاد، وتضم العديد من الرسومات والنقوش المنحوتة على الطراز الإسلامي القديم بالإضافة إلى مسجد العوشزة يتجاوز عمره 400 عام على الطراز المساجد النجدية.

- قرية أشيقر التراثية التي تضم عدد كبير من القصور التاريخية والأسواق القديمة يعود تاريخها إلى ما قبل هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم-

- المتحف الوطني في الرياض، وهو المتحف الأكثر حداثة في الشرق الأوسط، ويقع على شارع الملك فيصل في مدينة الرياض، ويضم 8 صالات عرض جيدة التصميم غنية بالمعلومات تغطي عصور ما قبل التاريخ العربي والثقافة والفن من خلال 3700 قطعة أثرية وتراثية، ويستعرض المتحف الوطني العديد من الأفلام باللغتين العربية والإنجليزية على شاشات كبيرة تشرح تاريخ السعودية منذ العصور التاريخية إلى العصور الإسلامية وحتى يومنا هذا.