كان سجناً وأصبح بيتاً للشباب: هل تفضل الإقامة فيه؟

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 01 يناير 2020
كان سجناً وأصبح بيتاً للشباب: هل تفضل الإقامة فيه؟
مقالات ذات صلة
لهؤلاء الشباب: 20 ألف فرصة لاستكشاف أوروبا مجاناً
شاهد: مطعم على هيئة سجن في السعودية! هل تأكل فيه؟
ما هو أفضل مكان للإقامة في طوكيو؟

عند التخطيط للسفر، يكون حجز الفندق أحد أبرز بنود الخطة، من أجل الاستمتاع بإقامة هادئة في الوجهة السياحية المقصودة، لكن العامل المادي قد يكون عائقاً يهدد القيام بالرحلة.

ما رأيك إذا قيل لك أن هناك مكان متاح في إحدى الوجهات بأسعار مناسبة للغاية، لكن تاريخ هذا المكان قد يثير في نفسك أفكار مؤلمة، فقبل سنوات كان سجناً، هل تقبل الإقامة فيه؟ إذا كانت إجابتك نعم، فاجعل وجهتك إلى اسكتلندا.

كان سجناً وأصبح بيتاً للشباب: هل تفضل الإقامة فيه؟

حولت مدينة أدنبرة عاصمة اسكتلندا سجناً ومحكمة قديمة، يعود تاريخهما للقرن التاسع عشر الميلادي، إلى بيت شباب يمكن للزوار الإقامة فيه وخوض تجربة جديدة.

فبحسب موقع Insider الأمريكي، يعود أقدم جزء من المبنى إلى عام 1693 ويتضمن المحكمة المحلية السابقة للمدينة، بالإضافة إلى زنزانات السجن ومرافق قاعة المحكمة.

ويقع هذا السجن الذي جرى تحويله إلى بيت للشباب في ساحة Parliament التاريخة في Edinburgh، قبالة Royal Mile في العاصمة الاسكتلندية. ويمكن للزائرين حالياً تجربة الاستراحة والإقامة في المكان.

كان سجناً وأصبح بيتاً للشباب: هل تفضل الإقامة فيه؟

وخلال فصل الشتاء، يمكن للضيوف حجز غرفة  مشتركة للنوم مقابل حوالي 15 دولارًا في الليلة وهو سعر معقول للإقامة في وسط مدينة إدنبرة.

وتحتوي الزنزانة على 200 سرير على شكل جراب مقسمة بين خمسة طوابق، ويمكن للضيف حجز غرفة نوم خاصة وكاملة مع أبواب تشبه أبواب السجن المطلية بالحديد على الطراز القديم.

كان سجناً وأصبح بيتاً للشباب: هل تفضل الإقامة فيه؟

وتتكلف الغرفة الخاصة للنوم، حوالي 60 دولار في الليلة الواحدة خلال فصل الشتاء.

رغم تعدد استخدام كلمة السجن في الوصف، إلى أن غرف النوم مريحة وعصرية ويدخلها الضوء من خلال النوافذ الأصلية التي كان عليها السجن والتي لم تتغير حتى الآن.

كان سجناً وأصبح بيتاً للشباب: هل تفضل الإقامة فيه؟

ولا تزال بعض الغرف تحتفض بتفاصيل السجن القديم، بما في ذلك  الأسقف الدائرة والنوافذ، مع فارق تجهيزها بوسائل الراحة الحديثة ويمكن للزوار تناول وجبات الإفطار الإسكتلندي التلقيدي في مقهى السجن الفسيح.

كان سجناً وأصبح بيتاً للشباب: هل تفضل الإقامة فيه؟