دبي تطلق مبادرة عالمية لنقل وتوزيع لقاحات كورونا على الدول النامية

  • تاريخ النشر: الأحد، 31 يناير 2021
دبي تطلق مبادرة عالمية لنقل وتوزيع لقاحات كورونا على الدول النامية
مقالات ذات صلة
بوابة إلى العالم: هكذا تستعد "طيران الإمارات" لنقل وتوزيع لقاح كورونا
وفقاً للأولويات: خارطة توزيع لقاحات كورونا حول العالم
توزيع لقاحات كورونا حول العالم: مطلوب 8 آلاف طائرة لمهمة القرن

مبادرة عالمية أطلقتها مدينة دبي الإماراتية؛ لنقل وتخزين وتسريع توزيع لقاحات كورونا حول العالم، بتوجيهات من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

مبادرة دبي لنقل وتخزين لقاحات كورونا

وتأتي مبادرة دبي دعماً لمبادرة "كوفاكس COVAX" التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية، وجهودها الرامية إلى التوزيع العادل لنحو ملياري جرعة من لقاحات كوفيد -19 خلال عام 2021.

وفي سبيل تحقيق الهدف، حشدت إمارة دبي جميع خبرات وقدرات كل من: طيران الإمارات، شبكة موانئ دبي العالمية، مطارات دبي والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية، لنقل وتخزين وتسريع توزيع اللقاحات حول العالم، مع التركيز بشكل خاص على البلدان النامية التي تضرر سكانها بشدة من الوباء، وتواجه تحديات في نقل وتوزيع المستحضرات الطبية.

ما هي مبادرة "كوفاكس COVAX"؟

هي مباردة أطلقتها منظمة الصحة العالمية والمفوضية الأوروبية، في أبريل 2020؛ لمواجهة وباء كورونا المستجد، خاصة في البلدان الفقيرة، وتسعى لتوفير  ملياري جرعة من لقاحات كوفيد- 19 لمواطني تلك الدول بحلول نهاية عام 2021.

وتعمل المبادرة على الجمع بين الحكومات والمنظمات الصحية العالمية والمصنعين والعلماء والقطاع الخاص والمجتمع المدني وجمعيات العمل الخيري؛ بهدف توفير وصول منصف إلى تشحصيات وعلاجات ولقاحات فيروس كورونا المستجد.

وتنشد "كوفاكس" ضمان تلقيح 20% من سكان الدول الفقيرة.

وفي تصريحات لقناة "الحرة"، كشف مدير قسم مكافحة الأمراض السارية في المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، إيفان هوتن، أن عمليات توزيع اللقاحات تبدأ في شهر فبراير المقبل، موضحاً أن المبادرة تأمل في أن تتمكن من توفير عدداً أكبر من الجرعات خلال النصف الثاني من العام الجاري 2021.

وناشد هوتن الدول الكبرى بعدم التوسع في تطعيم جميع مواطنيها، قبل أن تتمكن الدول الفقيرة من تطعيم الفئات الأكثر احتياجاً مثل: الأطقم الطبية وأصحاب الأمراض المزمنة، وهو ما تحرص عليه منظمة الصحة العالمية التي دخلت مفاوضات مع أبرز مصنعي اللقاحات.

ومؤخراً انضم لقاح "فايزر- بيوتنيك" إلى مبادرة "كوفاكس"، إلى جانب لقاحات "أسترازينيكا" و "جونسن أند جونسن" و "سانوفي" لإكمال ملياري جرعة مخطط توزيعها خلال العام الجاري.

كيف تساعد مبادرة دبي الدول الفقيرة فيما يخص فيروس كورونا؟

سخرت إمارة دبي كل خبراتها وقدراتها؛ لضمان أعلى مستويات النجاح لمبادرتها ذات التأثير الإيجابي الكبير على الصعيد العالمي.

وفي هذا الإطار، تستفيد المبادرة من الانتشار العالمي لشركة "طيران الإمارات"، إضافة إلى إمكانات المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، التي تُعد أكبر تجمع في العالم لمنظمات وجهات العمل الإنساني انطلاقاً من مقرها في دبي، وهي أيضاً شريكاً رئيسياً في مبادرة نقل اللقاحات.

وتقدم المدينة العالمية خبراتها الواسعة في مجال الخدمات اللوجستية الإنسانية لنقل مواد الإغاثة في الأسواق ذات البنية التحتية المحدودة.

كما تطبق مجموعة موانئ دبي العالمية تقنيات التتبع والتعقب مثل تقنية "كارجوز فلو Cargoes Flow"؛ لتوفير معلومات فورية عن مواقع الشحنات والتحكم المستمر في درجات الحرارة ومراقبة الشحنات.

وسيتم استخدام مواني ومحطات المجموعة، بما في ذلك "ميناء جبل علي" في دبي، أحد أكبر موانئ العالم؛ لشحن وتخزين وتوزيع الإجهزة والمستلزمات الطبية مثل الحقن ومسحات التعقيم.

كما تتمتع الإمارات للشحن الجوي بخبرات تزيد على الـ20 عاماً في مجال نقل الأدوية عبر العالم، وطورت الشركة العالمية الرائدة في النقل الجوي للأدوية الحساسة للحرارة، بما في ذلك اللقاحات، بنية تحتية وقدرات واسعة النطاق من أجل النقل الآمن والسريع للمستحضرات الصيدلانية الحساسة للحرارة.

إضافة إلى كل ذلك، تسهم مطارات دبي، المشغل لمطار دبي الدولي ودبي وورد سنترال، في جهود المبادرة من خلال توفير مساحة إضافية في مرافق مخصصة لتخزين لقاحات "كوفيد- 19"،

زتعمل مطارات دبي، بالتعاون مع الإمارات للشحن الجوي وهيئة الصحة في دبي والشركاء وجميع الجهات ذات الصلة؛ لضمان تلبية جميع الإرشادات التنظيمية الصارمة لنقل اللقاحات، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية - وام -