15 توجيه: الإمارات تحدد شروط سفر مواطنيها والمقيمين فيها

  • تاريخ النشر: الخميس، 18 يونيو 2020
15 توجيه: الإمارات تحدد شروط سفر مواطنيها والمقيمين فيها
مقالات ذات صلة
الإمارات تُعلن فتح باب السفر أمام المواطنين والمقيمين وإليكم الشروط
كورونا: الإمارات تسمح للمواطنين والمقيمين بالسفر بدءاً من هذا الموعد
الإمارات تحدد موقفها من السفر بغرض السياحة أوالترفيه

حددت دولة الإمارات العربية المتحدة، مجموعة من الاشتراطات والإجراءات، في أعقاب إعلانها السماح لفئات محددة من مواطنيها والمقيمين فيها بالسفر اعتباراً من يوم 23 يونيو الجاري، وفي ضوء الجهود للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين وسلامتهم والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال الدكتور سيف الظاهري، المتحدث الرسمي باسم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن باب السفر سيكون مسموحاً لوجهات تم تحديدها بناءً على تصنيف اعتمد على منهجية متبعة في توزيع الدول بناءً على 3 فئات هي: دول يسمح لجميع المواطنين والمقيمين بالسفر إليها، وتصنف ضمن فئات منخفضة الخطورة، ودول يسمح لفئة محددة من المواطنين بالسفر إليها في الحالات الطارئة ولقصد العلاج الصحي الضروري أو زيارة صلة  القرابة من الدرجة الأولى، أو للبعثات العسكرية والدبلوماسية والرسمية، وهذه الدول تصنف ضمن فئات متوسطة الخطورة، والفئة الثالثة هي دول لا يسمح بالسفر إليها نهائياً وتصنف ضمن فئات عالية الخطورة.

وأشار الظاهري إلى أنه سيتم تطبيق بروتوكول خاص بدولة الإمارات للسفر في ظل الظروف الحالية، ويتضمن عدة محاور رئيسية منها: الصحة العامة، الفحوصات، التسجيل المسبق للسفر، الحجر الصحي، المتابعة الذاتية لصحة المسافر، بالإضافة إلى الوعي بالإرشادات والإجراءات الاحترازية، كالتالي:

 اشتراطات إلزامية يجب التقيد بها قبل المغادرة وهي: 

أولاً: يتوجب على المواطنين و المقيمين في الإمارات تسجيل طلب من خلال موقع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية الإلكتروني، والتسجيل في خدمة تواجدي قبل السفر.

ثانياً: إجراء فحص كوفيد-19 قبل السفر، اعتماداً على اللوائح الصحية في الوجهة المنشودة، والتي قد تتطلب نتيجة حديثة لا تتعدى 48 ساعة من موعد السفر، على أن يتم إبراز نتيجة الفحص من خلال تطبيق الحصن للجهات المعنية في مطارات الدولة، ولن يسمح بالسفر إلا إذا كانت نتيجة الفحص سلبية.

ثالثاً: لن يسمح بالسفر للأشخاص الذين تتعدى أعمارهم الـ70 عاماً، كما ينصح بتجنب السفر لأصحاب الأمراض المزمنة حفاظاً على سلامتهم.

رابعًا: يجب الحصول على تأمين صحي دولي لدى المسافر ساري المفعول طيلة فترة السفر، ويغطي الوجهة المنشودة.

خامساً: الالتزام بالتدابير الوقائية والاحترازية الموصى بها في المطارات مثل: ارتداء الكمامة والقفازات، تعقيم الأيدي بشكل مستمر والحرص على التباعد الجسدي.

سادساً: التوجه إلى نقطة الإجراءات الصحية في المطار لفحص درجة الحرارة، حيث سيتم عزل الحالات التي تتجاوز درجة حرارتها 37.8 أو تظهر عليها أعراض تنفسية، مع التنويه بأنه في حال الاشتباه بإصابة أحد المسافرين بفيروس كوفيد-19 سيتم منعه من السفر، حرصاً على سلامته وسلامة الآخرين.

سابعاً: على المسافرين من مواطنين ومقيمين ملء استمارات المسؤولية الصحية اللازمة، ومنها التعهد بالحجر الصحي عند العودة، والتعهد بعدم التنقل لوجهات أخرى غير التي تم التقديم عليها.

اشتراطات إلزامية يجب التقيد بها خلال التواجه في الوجهة المنشودة:

أولاً: في حالة شعور المسافر بمرض ما، عليه التوجه إلى أقرب مركز صحي واستخدام التأمين الصحي.

ثانياً: إذا تم فحص المواطنين خلال رحلة سفرهم في الوجهة المنشودة بفحص كوفيد-19، كانت نتيجة الفحص إيجابية، يجب إخطار سفارة دولة الإمارات في الوجهة إما عن طريق خدمة تواجدي أو الاتصال بالسفارة. وستقوم بعثة الدولة بضمان رعاية المواطنين المصابين بكوفيد-19 وإخطار وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الدولة.

اشتراطات إلزامية يجب التقيد بها عند العودة إلى الإمارات:

أولاً: الالتزام بارتداء الكمامات عند دخول الدولة وفي جميع الأوقات.

ثانياً: ضرورة إبراز نموذج خاص بتفاصيل السفر بالإضافة إلى استمارة الحالة الصحية والوثائق الثبوتية.

ثالثاً: التأكد من تحميل وتفعيل تطبيق الحصن التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع.

رابعاً: الالتزام بالحجر الصحي المنزلي لمدة 14 يوماً بعد العودة من السفر، وقد تصل في بعض الأحيان إلى 7 أيام للعائدين من الدول الأقل خطورة أو أصحاب المهن في القطاعات الحيوية وذلك بعد اجراء فحص كوفيد-19.

خامساً: الالتزام بفحص كوفيد-19(PCR) في منشأه طبية معتمدة لمن يعانون من أي اعراض خلال 48 ساعة من الدخول للدولة.

سادساً: في حال عدم تمكن المسافر من الحجر المنزلي، يجب عليه الحجر في منشأة أو فندق مع تحمل التكاليف.

وذكر الدكتور سيف الظاهري، أن هناك اشتراطات إضافية تنطبق على المبتعثين للدراسة والعلاج والبعثات الدبلوماسية والمبتعثين للدراسة والعلاج والبعثات الدبلوماسية والمبتعثين في مهمة عمل من القطاع الحكومي والخاص، ويمكنهم التنسيق مع جهات الابتعاث.

كما شدد على أنه سيتم تحديث هذه الإجراءات بصورة دورية، وبناءً على مستجدات الأحداث والوضع الصحي.