95% من سكان دبي يؤكدون أنها المكان المفضل للعيش

  • تاريخ النشر: الإثنين، 23 نوفمبر 2020
95% من سكان دبي يؤكدون أنها المكان المفضل للعيش
مقالات ذات صلة
ما هو أفضل زمان ومكان للتسوق في دبي هذا العام؟
لماذا دبي هي المكان المثالي لالتقاط الصور بالفستان الطائر؟
أفضل بلد للعيش

أعلنت هيئة تنمية المجتمع في دبي، نتائج المسح الاجتماعي السادس الذي أعدته بالشراكة مع مركز دبي للإحصاء، والذي كشف أن أكثر من 95% من المواطنين والمقيمين في المدينة الإماراتية، يرونها المكان المفضل للعيش.

كما بيّن المسح تقدم الإمارة على جميع دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في متوسط رضا السكان عن حياتهم، حيث بلغ مستوى رضاهم 8.4 على مقياس من 10 درجات، مقارنة بـ7.6 نقطة حصلت عليها فنلندا، و7.5 نقطة لسويسرا، و 7.4 نقطة لهولندا.

التلاحم الاجتماعي في دبي

وبحسب نتائج البحث، ارتفع دليل التلاحم الاجتماعي بين مجمل سكان الإمارة، بنسبة 25%، فمن 0.69 في عام 2011 إلى 0.86 في 2019، على مقياس من 0 إلى 1.

وأظهر المسح أن 97% من السكان يكنون احتراماً لبقية سكان الإمارة بمختلف فئاتهم، وأن 94% منهم يوافقون على أن يكونوا جيراناً لفئات مختلفة عنهم من المجتمع، سواء من حيث الدين أو الجنسية أو اللغة أو من أصحاب الهمم أو من طبقات اجتماعية مختلفة، وأكد 86% منهم أنهم يوافقون على إقامة علاقات اجتماعية معهم.

وبين المسح أن 91% من سكان دبي مستعدون للتقارب الاجتماعي مع أصحاب الهمم، و88% منهم يوافقون على التقارب الاجتماعي مع أشخاص لا يتحدثون لغتهم وأشخاص من غير جنسيتهم وأشخاص من غير طبقتهم الاجتماعية، و87% يوافقون على التعامل مع أشخاص من غير ديانتهم.

إضافة إلى ذلك، أوضحت نتائج المسح ارتفاعاً ملحوظا في نسبة المتطوعين بين المواطنين في دبي بين العامين 2013 و2019 وذلك بمقدار 63%، وهو ما يؤكد ارتفاع وعي الأفراد والمؤسسات بأدوارهم في تعزيز خدمة المجتمع وتقوية التلاحم المجتمعي في الإمارة.

مؤشرات إيجابية

بدوره، قال مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أحمد جلفار، إن نتائج المسح الاجتماعي جاءت لتؤكد ما يلاحظه جميع سكان الإمارة من مواطنين ومقيمين، من تطور كبير على صعيد التلاحم الاجتماعي والانصهار بين فئات المجتمع المختلفة،  وتعزيز اندماج الفئات الأكثر عرضة للضرر مثل: أصحاب الهمم، كبار السن، الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية، الأحداث الجانحون والمعرضون للجنوح وغيرهم.

ولفت إلى أن الزيادة الكبيرة في أعداد المتطوعين تؤشر إلى وعي متزايد لدى أفراد المجتمع بدورهم ومسؤولياتهم، وما ينتج عن ذلك من ترسيخ للتلاحم بين ويدفع باتجاه تعزيز رضا الأفراد والأسر عن حياتهم.

وقال جلفار: "تلعب البيئة المحيطة دوراً مهماً ومحورياً في الدعم النفسي للفرد، ويساهم التكاتف الاجتماعي والتناغم بين أفراد المجتمع بصورة لا شك فيها في جعل دبي مكاناً مفضلاً للعيش، إضافة إلى جميع العوامل الأخرى مثل رفاهية أفراد المجتمع وتطور الخدمات وارتفاع الشعور بالحماية والأمان وغيرها".

وأضاف: "المؤشرات المتنوعة التي يقيسها المسح الاجتماعي تُعد مرتكزاً لوضع وتقييم السياسات والاسترايجيات الاجتماعية ولتطوير البرامج والخدمات بالنسبة لنا وللعديد من الشركاء، وقد يكون التلاحم الاجتماعي والأسري، وهما ضمن مؤشرات الأجندة الوطنية للدولة، من أبرز المعايير التي يجب الاستناد إليها في وضع خطط وبرامج التنمية الاجتماعية".

التلاحم الأسري في دبي

وعلى صعيد التلاحم الأسري، بيّن المسح الاجتماعي السادس أن الأسر النووية الإماراتية تفضل الحوار المباشر للتواصل بين أفرادها، وذلك بمتوسط 9.1 على مقياس من 0 إلى 10، وتأتي المكالمات الهاتفية في المرتبة الثانية كطريقة مفضلة للتواصل بمتوسط 7.5 على نفس المقياس.

 أما بالنسبة للأسر الإماراتية الممتدة فكشف المسح أن الطريقة المفضلة للتواصل بين أفرادها، هي الزيارات والمكالمات الهاتفية بمتوسط 6.6 لكل منهما على مقياس من 0 إلى 10.

الإنجاب في دبي

وبيّن المسح أنه على الرغم من أن الأعداد المفضلة لإنجاب الأطفال بين الإماراتيين في دبي، تتراوح بين  4 و5 أطفال إلا أن هناك عدد من العوامل التي تؤدي إلى التقليل من الإنجاب من وجهة نظرهم.

واعتبر المشاركون في المسح أن غلاء المعيشة من أهم أسباب تقليل الإنجاب بمتوسط 7.7، يليه مصاريف الدراسة بمتوسط 7 ثم صغر حجم السكن بمتوسط 6 على مقياس من 0 إلى 10.

واعتبر غلاء المعيشة أهم أسباب تقليل الإنجاب بمتوسط 7.7 يليه مصاريف الدراسة بمتوسط 7 ثم صغر حجم السكن بمتوسط 6 على مقياس من 0 إلى 10. 

الأداء الشرطي في دبي

وعلى صعيد الأداء الشرطي، بيّن المسح ثقة 98% من سكان دبي في مراكز الشرطة الموجودة بالقرب منهم، وهي نسبة تفوق ثقة السكان في مراكز الشرطة في أوروبا الغربية التي كانت 84%وجنوب شرق أسيا 83% وأمريكا وكندا 79%، حسب التقرير العالمي للقانون والنظام الصادر عن معهد جالوب في 2019.

كما ارتفعت نسبة الذين يشعرون بالأمان عند التجوال وحيدين ليلاً في المنطقة السكنية بين عامي 2015 و2019 بين الإماراتيين من 89.4% إلى 91.9%، وبين غير الإماراتيين من 96.3% إلى 97.7%.

وارتفعت نسبة الذين يشعرون بالحماية والأمان من الجريمة في دبي بين عامي 2011 و 2019 بين غير الإماراتيين من %96.7 إلى 99 %، وبين الإماراتيين %86 إلى 97.4%.

المسح الاجتماعي

من جهته قال المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء عارف المهيري، إن المسح الاجتماعي من أبرز المسوح التي يتم تنفيذها بشكل دوري ومنتظم منذ نحو عقد من الزمن.

وتُعتبر الإحصاءات الاجتماعية، أحد أهم المدخلات المعلوماتية لاستراتيجيات وسياسات وخطط وبرامج التنمية الاجتماعية في دبي.

تابع معنا عبر سائح كل أخبار الشرق الأوسط ونصائح السفر وأكثر المغامرات إثارة.