الإمارات تحتل المركز الثاني بقائمة أفضل 10 دول لحياة المغتربين 2026
في ظل تزايد أعداد الأشخاص الذين يختارون العيش والعمل خارج أوطانهم، أصبحت جودة الحياة عاملًا حاسمًا في تحديد الوجهة المثالية للمغتربين. وكشفت دراسة حديثة عن قائمة أفضل الدول التي توفر تجربة معيشية متكاملة، تجمع بين الراحة، والاستقرار، والخدمات المتطورة، لتتصدر إسبانيا القائمة للعام الرابع على التوالي.
وبحسب دراسة "إنترنيشن" لعام 2025 حول المغتربين، والتي استندت إلى آراء نحو 10,000 مغترب الذين يعيشون في 46 دولة، قد احتلت إسبانيا المرتبة الأولى في فئة جودة الحياة، بينما حافظت على هذا اللقب لمدة أربع سنوات متتالية، كما احتلت المرتبة الأولى في فئتي الرعاية الصحية والترفيه. وقد أخذ التقرير في الاعتبار المناخ الذي يلعب دورًا رئيسيًا في جاذبية إسبانيا. في الواقع، قد صنف 58% من المشاركين الطقس بأنه "جيد جدًا"، أي أكثر من ضعف المتوسط العالمي.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
تحافظ إسبانيا على مركزها الأول بفضل مجموعة من العوامل التي تجعلها وجهة مفضلة للمغتربين، من بينها الطقس المشمس معظم أيام السنة، ونمط الحياة الهادئ، بالإضافة إلى نظام رعاية صحية يُعد من الأفضل عالميًا. وبما أن 84% من المغتربين في إسبانيا أعربوا عن رضاهم عن حياتهم، وذلك مقارنةً بمتوسط عالمي يبلغ 67%، فإن ثقافتها التي تولي أهميةً قصوى للتواصل الاجتماعي، والحياة في الهواء الطلق، والتوازن بين العمل والحياة أيضًا حيث تقدم نمط حياة يصعب إيجاد مثيل له في أي مكان آخر.
وقد احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية، والمعروفة بدخلها المعفى من الضرائب، ومدنها العالمية، وكذلك نظام الرعاية الصحية عالي الجودة. حيث تأتي الإمارات العربية المتحدة، التي تواصل جذب المغتربين بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وفرص العمل المتنوعة، ومستوى الأمان المرتفع. وتبرز مدن مثل دبي وأبوظبي كمراكز عالمية تقدم نمط حياة عصري يجمع بين الرفاهية والتنوع الثقافي، إلى جانب خدمات صحية وتعليمية عالية الجودة.
وتليها بنما مباشرةً في المرتبة الثالثة. تُفضل هذه الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى لمناخها الدافئ، وخيارات الإقامة المتاحة فيها، وانخفاض تكلفة المعيشة فيها إذ تقل بنحو الثلث عن الولايات المتحدة.
تعكس هذه التصنيفات تحول أولويات المغتربين نحو البحث عن بيئة متكاملة توفر الراحة النفسية والاستقرار، وليس فقط الفرص المهنية. وبينما تختلف الوجهات وفقًا للاحتياجات الشخصية، تظل إسبانيا مثالًا واضحًا على كيفية تحقيق التوازن المثالي بين العمل والحياة، وهو ما يجعلها الخيار الأول للكثيرين حول العالم.
للاطلاع على قائمة أفضل عشر دول في فئة جودة الحياة، يُرجى مراجعة القائمة أدناه 2026:
1. إسبانيا
2. الإمارات العربية المتحدة
3. بنما
4. النمسا
5. لوكسمبورغ
6. الصين
7. قطر
8. جمهورية التشيك
9. اليابان
10. البرتغال