ترجع إلى عام 1892.. افتتاح معرض لكنوز ملكية في بنين لأول مرة

  • تاريخ النشر: الأحد، 20 فبراير 2022
مقالات ذات صلة
افتتاح منطقة عامة في لندن مخصصة للمشاة لأول مرة منذ عقد
إعادة افتتاح تمثال الحرية لأول مرة منذ أكثر من عامين
لأول مرة معرض الأنبياء وكأنك تراهم في إكسبو 2020 فما قصة هذا المعرض

أعلن رئيس دولة بنين باتريس تالون، عن افتتاح معرض تاريخي، وذلك لأول مرة والذي يحظى برمزية بالغة في كوتونو، إذ ستُقدم الكنوز الملكية الـ26 التي أعادتها فرنسا إلى البلد الإفريقي في نوفمبر الماضي، أمام العامة بعد أكثر من قرن من الزمن وتحديدًا 129 عامًا على سرقتها.

وتم تشييد هذا المتحف المبهر داخل القصر الرئاسي في العاصمة كوتونو، ويقف على مساحة تزيد على 2000 متر مربع لاستيعاب هذا المعرض الذي حمل عنوان "فن بنين أمس واليوم.. من الإعادة إلى الانكشاف"، والذي يفتح أبوابه يوم الأحد أمام العامة ويستمر حتى 22 مايو.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

وبعد أكثر من عامين من المفاوضات مع فرنسا، تمكن أخيرا البلد العريق من استعادة كنزها المسروق، وتُعد الأعمال الستة والعشرون التي أعادتها فرنسا، وتعتبر هذه العملية هي الأولى من نوعها إذ تشكل إنجازا كبيرا في مفاوضات استعادة التحف المسروقة، خاصة إذا كانت بلد إفريقي.

وكانت هذه الكنوز سرقت في عام 1892 على يد القوات الاستعمارية الفرنسية من قصر أبومي عاصمة مملكة داهومي في ذلك الوقت، بوسط جنوب بنين الحالية التي كانت تتألف آنذاك من ممالك مختلفة.

وتستعد كوتونو من أجل استقبال الزوار من خارج البلاد وداخلها، إذ من المتوقع أن يشهد إقبال كبير، وسط فرحة وأجواء احتفالية تشهدها البلد بهذه المناسبة الاستثنائية.

وقبل ذلك، عرض الرئيس باتريس تالون الكنوز الـ26 التي كانت معروضة سابقاً في متحف كي برانليه الموجود في باريس، أمام وزيرة الثقافة الفرنسية روزلين باشلو التي تزور كوتونو.

وتشارك بنين بألوانها الإفريقية الخالصة والحكايات المرسومة حول النساء، والذي يظهر لامعا في جناح جمهورية بنين بمعرض إكسبو 2020 دبي، وتمثل النساء قلب ثقافة وتاريخ تلك الدولة الإفريقية.

وعبر جداريات الجناح تجد الحكايات والأساطير المُلهمة، وأسهمت نخبة المجندات المدعوة بالأمازونات في جعل مملكة داهومي قوة عسكرية ليس لها مثيل، ويعتبر الجيش الذي تم تأسيسه على يدهن حالة استثنائية في تاريخ البشرية، إذ أصبحن فيما بعد رمزاً لتقليل المشاركة في تجارة الرقيق.