شاهد: الإمارات تتبع طريقة غريبة للكشف عن مصابي كورونا

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 15 يوليو 2020
مقالات ذات صلة
يكشتف المصابين في ثانيتين: أكثر مطارات العالم تحصيناً من كورونا
شاهد: كورونا يتسبب في شجار عنيف على متن الطائرة
شاهد: طياران يتسلقان قمرة القيادة هرباً من كورونا

في طريقة ربما تكون الأغرب، تدرب وزارة الداخلية الإماراتية الكلاب البوليسية على الكشف عن فيروس كورونا المستجد.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مقطع فيديو يظهر الطريقة التي يدربون بها الكلاب على الكشف عن كورونا.

بدوره قال نقيب في وزارة الداخلية، إن بلاده سباقة في هذا المجال وتعتبر من الدول الأولى التي تطبق هذا المشروع وتدرب الكلاب على هذه المهمة.

كيف؟

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية - وام - أن وزارة الداخلية أنهت تجاربها بنجاح للاستفادة من الكلاب البوليسية في تعزيز الجهود والإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، والإسهام في تأمين ووقاية وسلامة المجتمع، وذلك بعد إجراء دراسات علمية وتجارب في هذا المجال.

ويُسجل للإمارات أنها أنهت مرحلة التجريب الميداني بأسبقية على عدد من الدول التي لا تزال في مراحل متقدمة من دراسة مدى إمكانية تطبيق هذه الممارسة العلمية البتكرة.

واعتمدت التجارب الإماراتية على أخذ عينات من الأشخاص من تحت الإبط، ليتم عرضها على الكلاب دون تواصل مباشر مع الأشخاص وبنتيجة فورية هذا إلى جانب دور الكلاب البوليسية في مراقبة وتأمين الفعاليات والمناطق الحيوية.

دقة عالية

وأظهرت البيانات والدراسات مستويات عالية من الدقة بلغت نسبتها 91% بعد تدريب دام لمدة أسبوعين، و نسبة 88% في التجربة الميدانية للكشف عن مصابين محتملين بفيروس كورونا.

وشملت التجارب متطوعين في عدد من مناطق الإمارات ومستشفى ميداني، وجرى اعتماد التجارب بعد اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية لحماية الكلب البوليسي والعناصر المشرفة عليه، على طريقتين إحداهما مباشرة، كجزء من عمل الكلب البوليسي في التفتيش الاعتيادي الروتيني، والأخرى غير مباشرة بأن يتعامل الكلب مع عينة من رائحة الشخص المراد الكشف عنه، كما أوضحت التجارب سرعة الكلاب في تحديد الروائح التي يمكن أن تنبعث من المصابين بكورونا وقدرتها على كشف تلك الحالات.

الحد من انتشار الأوبئة

ودفع وزارة الداخلية الإماراتية للاستفادة من الكلاب، فعاليتها التي ثبتت سابقاً في الكشف عن مصابين بأمراض معدية مثل السل والملاريا، كما أسهمت بشكل كبير مع الجهات المختصة في الحد من انتشار الأوبئة، إلى جانب ورش العصف الذهني والتعاون مع عدد من دول العالم والخبراء في إجراء مناقشات ودراسات نظرية حول استخدام الكلاب في الكشف عن مصابي كوفيد-19.