فيديو وصور: تاريخ "طلعة المحمل" ونقل كسوة الكعبة من القاهرة إلى مكة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 08 مايو 2017
مقالات ذات صلة
شاهد: لحظة استبدال كسوة الكعبة
شاهد مراسم استبدال ثوب الكعبة وتفاصيل عملية استبدال كسوة الكعبة
كسوة الكعبة: حكاية الثوب الأغلى في التاريخ

إذا كنت تتساءل عن معنى عبارة "طلعة المحمل" التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل من وقت لآخر، فإن عليك أن تقرأ السطور التالية التي ستكشف لك كل ما يخص هذا الطقس..

كسوة الكعبة هي قطعة من الحرير الأسود المنقوش عليه آيات من القرآن مكتوبة بماء الذهب تكسى بها الكعبة ويتم تغييرها مرة في السنة وذلك خلال موسم الحج، صبيحة يوم عرفة في التاسع من ذو الحجة، وهو واحد من أهم الشعائر الإسلامية.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

أما المحمل، فهو الموكب الذي كان يخرج من مصر كل عام حاملاً كسوة الكعبة. وظل هذا المحمل يخرج من مصر إلى الأراضي المقدسة منذ عهد شجر الدر وعهد المماليك حتى بداية عهد جمال عبد الناصر.

شاهد أيضاً: هل تعلم ما كمية الذهب الخالص الذي يزين الكعبة المشرفة؟ تعرف على الإجابة بالصور

وموكب المحمل عبارة عن جمل يحمل المحمل يمر في شوارع القاهرة ويخرج خلفه الجمال التي تحمل المياه وأمتعة الحجاج وخلفه الجند الذين سيحرسون الموكب حتى الحجاز وخلفهم رجال الطرق الصوفية الذين يدقون الطبول ويرفعون الرايات.

والمحمل نفسه هو عبارة عن هودج فارغ، يقال أنه كان هودج شجرة الدر، أما الكسوة نفسها فكانت توضع في صناديق مغلقة وتحملها الجمال.

وقد بدأت طقوس صناعة كسوة الكعبة في مصر ونقلها إلى مكة المكرمة بعد فتح مصر في عهد ثاني خلفاء المسلمين الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حيث كان يوصي بصنع كسوة الكعبة من القماش المصري المعروف بالقباطي الذي اشتهرت مدينة الفيوم بتصنيعه. 

وكان المحمل يطوف الشوارع قبل الخروج إلى الحجاز وكان يصاحب طوفانه العديد من الاحتفاليات كتزيين المحلات التجارية والرقص بالخيول وكان الوالي أو نائب عنه يحضر خروج المحمل بنفسه الذي يحمل كسوة الكعبة.

قد يعجبك أيضاً: هذه قصة الغرفة الموجودة أعلى هلال ساعة مكة الذهبي.. تفاصيل مذهلة!

وقد تأسست دار لصناعة كسوة الكعبة بحي "الخرنفش" في القاهرة عام 1233هـ، وهو حي عريق يقع عند التقاء شارع بين السورين وميدان باب الشعرية، واستمر العمل في دار الخرنفش حتى عام 1962م، إذ توقفت مصر عن إرسال كسوة الكعبة لما تولت المملكة العربية السعودية شرف صناعتها. وما زالت هذه الدار قائمة حتى الآن وتحتفظ بآخر كسوة صنعت للكعبة داخلها.

وبعد نهاية موسم الحج والاحتفال بعيد الأضحى، يعود المحمل حاملاً الكسوة القديمة للكعبة بعد ابدالها بالكسوة الجديدة، حيث يتم تقطيعها إلى قطع وتوزيعها على النبلاء والأمراء.

وما زالت بعض القطع موجودة في متحف كسوة الكعبة، وبعضها في قبور العائلة الملكية في مصر، حيث زينوا بها اضرحتهم كنوع من التبرك.

طالعوا من خلال الفيديو أعلاه بعض اللقطات الحية لطلعة المحمل قبل أن تتوقف مصر عن صناعة كسوة الكعبة، وكذلك طالعوا الصور النادرة التالية!

تم نشر هذا المقال مسبقاً على رائج. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا