كيف ستكون تجربة الزائر داخل جناح الاستدامة في إكسبو دبي 2020؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 18 يناير 2021 | آخر تحديث: الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021
مقالات ذات صلة
المطر يتساقط في أحد أجنحة إكسبو 2020 دبي بالجناح الهولندي
رحلة افتراضية من الماضي إلى المستقبل في جناح التنقل في إكسبو 2020 دبي
إكسبو 2020 دبي يكشف عن جناح المرأة بالتعاون مع كارتييه

يعد جناح الاستدامة "تيرا"، الذي كُشف عنه النقاب خلال العرض الأول لأجنحة إكسبو دبي 2020، بتاريخ 16 يناير 2021، واحداً من التجارب المميزة التي ستأخذ ملايين الزوار في رحلة عبر عجائب الطبيعة، وتلهمهم لبناء مستقبل أكثر استدامة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

ويسلط جناح الاستدامة، الذي يحمل اسم "تيرّا" (كلمة لاتينية تعني الأرض)، الضوء على الحاجة الملحّة للتصدي لتأثيرات البيئية السلبية، التي يتسبب بها السلوك البشري بدرجة كبيرة. منطقة الوادي هي بداية رحلة الزوار عبر عجائب الطبيعة داخل جناح الاستدامة "تيرّا"

وتبدأ رحلة الزائر لجناح الاستدامة من منطقة تسمى "الوادي"، مستوحاة من شبه الجزيرة العربية قبل 7 ملايين سنة، عندما كانت عبارة عن منطقة غابات ممطرة، تعيش فيها الكائنات الحية العملاقة مثل الفيلة، وتحكي عن علاقة البشر بالطبيعة، وكيفية تعايشهم مع التغيرات البيئية.

جولة تفاعلية عبر جذور الغابة، حيث ستؤثر كل خطوة على شبكة الأخشاب العنكبوتية، وهي عبارة عن شبكة متشابكة مذهلة من الجذور والفطريات تتيح للأشجار التواصل وتشارك الموارد، ويوفر جناح الاستدامة "تيرّا" للزوار تجربة استكشافية ورحلة غامرة عبر عجائب الطبيعة، بما في ذلك جولة تفاعلية تحت جذور الغابة، تؤثر فيها كل خطوة على شبكة الأخشاب العنكبوتية.

قاعة الاستهلاك، داخل جناح الاستدامة "تيرّا" إكسبو 2020 دبي، تعرض "ناشر" وهي آلة استهلاك عملاقة تبين كيف تُدمَر الموارد الطبيعية لإنتاج المنتجات الاستهلاكية، وتتطرق التجربة للآثار المضرة الخفية لخيارات المستهلك، بهدف حثّ الزوار من جميع الفئات العمرية على قياس وأخذ تأثير سلوكهم على البيئة بعين الاعتبار، وكسر حلقة السلوك الاستهلاكي.

يضم جناح الاستدامة أعلى سلسلة من أشجار الطاقة، وهي عبارة عن أعمدة يغطي كل منها صحن دائري يضم ألواحاً لتوليد الطاقة الشمسية، وعددها 18، لتغطية المساحات الخارجية بالظل وستتبع مسار الشمس لتوليد أكبر قدر ممكن من الطاقة. وقد صُمم جناح الاستدامة "تيرّا"، من قبل شركة "غريمشو أركيتكتس"، لاستيفاء أعلى معايير الاعتماد في العمارة المستدامة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة والمياه.

ويضم جناح الاستدامة أعلى سلسلة من أشجار الطاقة المنتشرة حوله، ويستخدم أيضاً أساليب متطورة لخفض استهلاك المياه، وإعادة تدويرها، والاستفادة من مصادر المياه البديلة.

جناح الاستدامة "تيرّا" إكسبو 2020 دبي :

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب الجولة التعريفية، قالت مرجان فريدوني، الرئيسة التنفيذية لتجربة الزائر في إكسبو 2020 دبي:"إكسبو 2020، سيمكن الزوار من جميع الجنسيات، والأعمار، والاهتمامات لاتخاذ قرارات وخيارات أكثر استدامة في حياتهم الخاصة، وذلك عبر عرض الفرص التي تُوحّدنا وآلية عملنا الجماعي، لإحداث التغيير الإيجابي".

وتحدثت منى آل علي، مدير أول المحتوى- جناح الاستدامة في إكسبو 2020 دبي، لموقع CNN بالعربية، عن رحلة الزائر داخل أقسام جناح الاستدامة المتنوعة،  وأوضحت آل علي، لموقع CNN بالعربية، أن جناح الإستدامة في إكسبو 2020، هو أحد الأجنحة الخاصة للموضوعات الفرعية بهذا المعرض العالمي، نتطرق من خلاله لقضة الإستدامة التي تعتبر من المواضيع الكبيرة والضخمة ولكن بطريقة غير تقليدية، تعتمد بشكل كبير على خلق تجارب حسية ومسرحية لطرح هذا الموضوع.

صُمم جناح الاستدامة ليحقق اكتفاءه الذاتي من الطاقة والمياه، عبر استخدام استراتيجيات خفض استهلاك المياه، وإعادة تدوير المياه، ومصادر المياه البديلة. Credit: Expo 2020 Dubai Press Office

وأوضحت آل علي أن تجربة الزائر داخل جناح الاستدامة تنقسم إلى ثلاثة مراحل، قائلة: "في البداية يتعرف الزائر على جمال الطبيعة وعجائبها، وبعدها يتطرق في المرحلة الثانية إلى الجانب المظلم من القصة، فيتعرف على جنون الاستهلاك البشري، وتأثيرنا السلبي كبشر على البيئة والطبيعة التي تحيط بنا".

وأضافت آل علي: "ولكن في المرحلة الثالثة والأخيرة، ننهي رحلة الزائر بشكل إيجابي، يشعره بالأمل في المستقبل، وأنه إذا توافرت الجهود، فمن الممكن أن تتحسن الأمور، ونتطلع إلى مستقبل مستدام لنا وللاجيال القادمة".

موعد افتتاح جناح الاستدامة:

ومن المقرر، أن يفتتح جناح الاستدامة ،"تيّرا"، أبوابه للجمهور ابتداءً من 22 يناير الجاري حتى 10 إبريل المقبل، ليحظى الزوار بفرصة استكشافه، والاستمتاع بالمساحات العامة الفريدة المحيطة به.

وستنطلق فعاليات إكسبو 2020، أول إكسبو دولي يُقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، من الأول من أكتوبر 2021 إلى 31 مارس 2022.