موسمٌ من التواصل: منتجع ريتز-كارلتون المالديف، جزر فاري يعلن عودة برنامج “التجمّع الصيفي” لعام 2026

  • تاريخ النشر: منذ 4 أيام زمن القراءة: 6 دقائق قراءة
مقالات ذات صلة
أفضل منتجعات عائلية في جزر المالديف
كيف تتجه منتجعات جزر المالديف نحو الاستدامة؟
تجول في أحد أروع المنتجعات في جزر سيشل

شمال ماليه أتول، جزر المالديف، يونيو 26 2026:  أعلن منتجع ريتز-كارلتون المالديف، جزر فاري، عودة برنامجه المرتقب “التجمّع الصيفي” لعام 2026، وهو سلسلة ممتدة طوال الموسم من التجارب الغامرة المصممة للاحتفاء بالطبيعة والعناية بالصحة والثقافة والإبداع في مختلف أنحاء الجزر. يتوسع برنامج هذا العام في واحدة من أكثر الوجهات البحرية تفرداً في العالم، ليضم مواهب عالمية وشراكات مميزة وأنشطة متنوعة في أرجاء المنتجع تناسب جميع الأعمار.

ومن يونيو حتى أغسطس، يتحوّل المنتجع إلى مساحة تنبض بالاكتشاف وتجمع نخبة من قادة تجارب العناية بالصحة والفنانين والطهاة وأنصار البيئة لتوفير فرص تتيح للعائلات التواصل والاستكشاف والتعلم معاً. وقد صُمم كل عنصر من عناصر البرنامج بعناية لتحفيز الفضول وتعميق الروابط وتعزيز التفاعل الهادف مع البيئة البحرية والطبيعية المحيطة.

يونيو – البيئة والعناية بالصحة والاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة

يشهد شهر يونيو انطلاق برنامج “التجمّع الصيفي” بشهر مخصص للبيئة والحفاظ على المحيط والعناية بالصحة والاحتفال بالتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة لافتتاح المنتجع. وعلى مدار الشهر، يمكن للضيوف الاستمتاع ببرنامج حافل من تجارب الضيافة في مختلف أنحاء الجزيرة خلال الفترة من 6 إلى 8 يونيو، يقودها نخبة من خبراء إعداد المشروبات من قائمة أفضل 50 بار في آسيا، مثل "ذا سانت ريجيس بار جاكرتا"، و"بنش روم طوكيو"، و"ساتورن بار".

وتشمل برامج التوعية البيئية والبحرية ورش عمل وجلسات حوارية ورحلات استكشافية غامرة بإشراف خبراء الطبيعة في المنتجع، مع التركيز على الأنظمة البيئية البحرية والاستدامة والحفاظ على البيئة، بما يشجع العائلات على اكتشاف المحيط وحمايته معاً. وتكتمل التجربة باستضافة الصحفية البيئية سارة روبرتس، ضمن برنامج “الضيف المُلهم”، خلال الفترة من 10 إلى 14 يونيو، إلى جانب التعاون المستمر مع شركاء الحفاظ على البيئة، بما في ذلك مشروع أوليف ريدلي، الشريك الرسمي ابتداءً من يونيو.

ويركّز جدول “التجمّع الصيفي” الأسبوعي خلال يونيو على تجارب تجديد مستوحاة من الطبيعة، مع أنشطة مثل الورشة الاحترافية لإعداد الكومبوتشا وجلسات اللياقة اليومية والتحديات البيئية التعليمية والتفاعلية المصممة للضيوف الصغار. وتحتل العناية بالصحة مكانة رئيسية من خلال “ديب بلو بريزنس”، الفلسفة العاطفية الجديدة الخاصة بالمنتجع، والتي تتجسد في رحلة غامرة تمتد لثلاثة أيام مستوحاة من اللون الأزرق، بإشراف مدربة اليوغا أنابيلا لاندا خلال الفترة من 20 إلى 22 يونيو. وتأتي هذه التجربة ضمن برنامج “ماسترز أوف كرافتس: جوهر التوازن”، احتفاءً باليوم العالمي لليوغا وإطلاق فلسفة “ديب بلو بريزنس”، من خلال جلسات اليوغا عند شروق الشمس، وتمارين التنفس على واجهة المحيط والعلاج بالصوت، وطقوس سبا المصممة لتحقيق الانسجام بين الجسد والنَفَس وطاقة المحيط.

يوليو – ركوب الأمواج والحركة والمغامرة

تم تخصيص شهر يوليو لركوب الأمواج والحركة والتواصل مع المحيط مع عودة راكب الأمواج العالمي نيك فون روب الذي يستضيف برنامجاً خاصاً لركوب الأمواج خلال الفترة من 1 إلى 11 يوليو. وتُعد هذه التجربة نشاطاً مثالياً للعائلات، حيث يُدعى الضيوف من جميع الأعمار للمشاركة في دروس ركوب الأمواج تناسب المستويات المبتدئة والمتوسطة والمتقدمة تحت إشراف مدربين مختصين، إلى جانب جلسات حوارية ملهمة حول الصمود والحياة في المحيط.

وانطلاقاً من هذه الأجواء المفعمة بالطاقة، يجسد البرنامج الأسبوعي في الجزيرة هذا النشاط من خلال مزيج متنوع من الترفيه واللياقة والاستكشاف البحري. ويمكن للضيوف خوض تجارب مائية مثل الغطس مع السلاحف ورحلات استكشاف أسماك القرش ورحلات مشاهدة الدلافين عند غروب الشمس أو تعميق صلتهم بالعالم البحري من خلال أنشطة يقودها خبراء الطبيعة، مثل ترميم الشعاب المرجانية واكتشاف الحياة في البحيرات واستكشاف النظم البيئية في الجزيرة. أما على اليابسة، فتتنوع الأنشطة الرياضية بين البيكل بول والبادل ودروس التنس، وكرة الطائرة الشاطئية والتمارين عالية الطاقة واليوغا عند شروق الشمس، بما يشجع على الحركة بمختلف وتائرها. كما توفر الورش الإبداعية، مثل تلوين ألواح ركوب الأمواج وجلسات الحرف اليدوية البيئية، مساحةً أكثر هدوءاً للتعبير عن روح هذا النشاط المستوحى من المحيط.

أغسطس – الفن والثقافة ومهرجان جزر فاري النابض بالحياة

يحمل شهر أغسطس برنامج “التجمّع الصيفي” إلى ذروة إبداعية وثقافية من خلال مزيج يجمع الفن والابتكار في الطهي والعناية بالصحة والقصص عن البيئة. ومن 13 إلى 15 أغسطس، يقدم مهرجان جزر فاري عرضاً ثقافياً متعدد التخصصات، يضم إقامة مع الطهي من "واغيو مافيا" مع ثلاث تجارب طعام غامرة على الشاطئ في مطعم "بيتش شاك". ويقود الفنان توميسلاف توبيك تعاوناً فنياً تعبيرياً من خلال ورش تفاعلية باستخدام ألوان الباستيل الزيتية، إلى جانب معرض منسق في مختلف أنحاء الجزيرة، ومجسّم فني مخصص للموقع في ردهة EAU. كما يشارك مشروع "أوليف ريدلي" بضيف مُلهم، فيما تثري شراكات العناية بالصحة وأسلوب الحياة مع "بامفورد وريفاي" من "جيس هانت" تجربة الإقامة من خلال الهدايا المنسقة والجلسات التجميلية ومحطات العافية الغامرة.

وتمتد هذه الروح الإبداعية طوال الشهر، حيث تدعو الأنشطة اليومية الضيوف من جميع الأعمار للتفاعل مع الفن والطبيعة بطرق عملية وهادفة. وتتنوّع التجارب بين الرسم على اللوحات ذات الملمس والنحت على السيراميك وصناعة الفسيفساء وصولاً إلى ورش مرحة مثل الأعمال الفنية المستوحاة من الشعاب المرجانية وصناعة السلايم المستوحى من المحيط، وصباغة الأقمشة بألوان استوائية. ويبقى استكشاف الحياة البحرية محوراً أساسياً، من خلال جلسات يقودها خبراء الطبيعة إلى جانب عناصر تفاعلية مثل مغامرات المحيط بالواقع الافتراضي ورحلات الغطس الموجهة في البحيرة. وتتواصل تجارب العناية بالصحة من خلال إيقاع متوازن يجمع اليوغا والتأمل ولياقة الشاطئ. وتشكّل هذه العناصر معاً برنامجاً متكاملاً بعناية، حيث يلتقي التعبير الفني مع الوعي البيئي في أجواء مستوحاة بوضوح من الجزيرة، ومصممة لتستمتع بها مختلف الأجيال.

ولاستكمال موسم التواصل، يدعو المنتجع ضيوفه لاختبار جمال جزر المالديف من خلال عرض “الاستمتاع بالحياة في الجزيرة” ضمن مجموعة منتجعاته الخاصة. ويتوفر العرض للحجز الآن للإقامات حتى 23 ديسمبر 2026، مع حد أدنى للإقامة يبلغ أربع ليالٍ، وقد صُمم ليمنح الضيوف تجربة ممتعة ومفيدة على الجزيرة. وتشمل المزايا وجبتي الإفطار والعشاء يومياً وخدمات النقل ذهاباً وإياباً، بما يوفر طريقة سهلة لاستعادة التواصل في واحدة من أكثر وجهات العالم استثنائية. تتوفر المزيد من التفاصيل هنا.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني ritzcarlton.com/Maldives. ولمتابعة آخر الأخبار والمستجدات، يمكن متابعة المنتجع على منصات فيسبوك وإنستجرام.