أشياء رائعة للقيام بها في إندونيسيا

  • تاريخ النشر: الأحد، 22 أكتوبر 2023
أشياء رائعة للقيام بها في إندونيسيا

تعتبر إندونيسيا وهي التي تقع في جنوب شرق آسيا أكبر دولة جزيرية في العالم من حيث عدد الجزر. تتميز بتنوع طبيعي هائل يشمل الشواطئ الرملية البديعة، والغابات المطيرة الكثيفة، والبراكين النشطة، والثقافة الغنية والتراث التاريخي .

أما إذا كنت من محبي الطبيعة فإن العاصمة جاكرتا تعد وجهة شائعة للزوار، إذ تجتمع فيها الحضارة الحديثة مع الثقافة التقليدية. يمكنك زيارة المتاحف والمعابد والأسواق التقليدية في جاكرتا لاستكشاف التراث الثقافي للبلاد إذ كما يمكنك التمتع بالمأكولات الإندونيسية الشهية والتسوق بالمراكز التجارية الحديثة.

فيما يمكن زيارة مدينة يوجياكارتا لمحبي التاريخ والثقافة، التي تعتبر مركزًا للفن والثقافة التقليدية في إندونيسيا. يمكنك زيارة معبد بوروبودور الشهير، الذي يُعتبر أحد أعجوبات العالم القديمة، بالإضافة إلى قصر سولتان والعديد من المعابد والمتاحف .

وهناك سوف تلاحظ أن الأمطار الاستوائية على قمم بالي البركانية تخلق وفرة من الشلالات بينما يشق شريان الحياة في الجزيرة طريقه إلى مصاطب الأرز المتدرجة. حيث أصبح بعضها مواقع جمال مشهورة لدرجة أنها غارقة في القمامة منذ فترة طويلة، ولكن هناك بعض الجمال الأقل شهرة والتي لا تزال بعيدة بما يكفي للاحتفاظ بهذه الصورة المثالية للبطاقة البريدية.

فيما يعد شلال تيجينونجان واحدًا من أكثر الشلالات شعبيةً بفضل إمكانية الوصول إليه من أوبود. لكن شلال نونجنونج - الذي يمكن الوصول إليه عبر رحلة عودة مكونة من ألف خطوة إلى مضيق غير ملوث أكثر إثارة. وعلى مسافة أبعد سوف تجد على الجانب الشمالي من الجزيرة شلال سيكومبول، حيث يمكنك الاسترخاء في حوض سباحة يتكون من سلسلة مجمعة من سبعة شلالات. 

وكذلك باتت أوبود واحدة من المراكز العالمية لليوجا - على الرغم من أن مكان الاستراحة الممتع في كانجو يبذل قصارى جهده لزعزعة توازن المعلم القديم من قاعدة اليوغا الخاصة به حيث يمكن العثور كذلك حول أوبود على كل شيء بدءًا من الفصول الدراسية الرخيصة إلى الفصول "المجانية" في الفنادق الفاخرة التي تبلغ تكلفة الإقامة فيها ألف دولار في الليلة.

ويمكن تجربة عبر الريف من أوبود إلى سايدمان واحدة من أجمل الطرق في بالي رحلة الأفعوانية عبر الوديان شديدة الانحدار، من خلال حقول الأرز المتلألئة والقرى الماضية المزينة بالزهور. يعد سايدمان في حد ذاته نوعًا من الملاذ الريفي الذي يستحضر صورًا لما كانت عليه مدينة أوبود قبل وصول السياح الغربيين.

اشترك في قناة سائح على واتس آب لجولات حول العالم