تفاصيل مقتل 30 شخصًا إثر حادث تدافع بقلعة تاريخية في هايتي

  • تاريخ النشر: الإثنين، 13 أبريل 2026 زمن القراءة: دقيقة قراءة
تفاصيل مقتل 30 شخصًا إثر حادث تدافع بقلعة تاريخية في هايتي

لقي ما لا يقل عن 30 شخصًا مصرعهم في حادث تدافع مأساوي وقع في منطقة ريفية شمال هايتي، وسط تحذيرات رسمية من احتمال ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة. وأكدت السلطات المحلية أن الحادث وقع بشكل مفاجئ أثناء تجمع عدد كبير من الزوار في موقع تاريخي شهير، ما أدى إلى حالة من الفوضى والتدافع أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين.

ووفقًا لما أعلنه جان هنري بيتي، رئيس الحماية المدنية في الإقليم الشمالي، فإن الحادث وقع في قلعة لافيرير، وهي حصن تاريخي يعود إلى أوائل القرن التاسع عشر، شُيّد بعد فترة وجيزة من استقلال البلاد عن فرنسا. وتُعد القلعة واحدة من أبرز المعالم الوطنية في هايتي، وتجذب أعدادًا كبيرة من الزوار سنويًا، ما يزيد من احتمالات الازدحام في أوقات الذروة.

أشارت الجهات المختصة إلى أن فرق الإنقاذ لا تزال تعمل في موقع الحادث، وسط صعوبات تتعلق بطبيعة المنطقة الجغرافية وكثافة الحشود. كما تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، في حين تواصل السلطات تقييم الوضع بشكل دقيق. ولم تستبعد الجهات الرسمية ارتفاع عدد الوفيات في ظل وجود إصابات حرجة بين بعض المصابين.

فيما كانت ‌القلعة التي تعتبر من أشهر المعالم السياحية في هايتي كانت مكتظة بالطلاب والزوار الذين جاؤوا للمشاركة بالاحتفال السنوي بهذا الموقع المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" للتراث العالمي.

باشرت السلطات في هايتي فتح تحقيق عاجل للوقوف على أسباب الحادث، بما في ذلك مدى الالتزام بإجراءات السلامة وتنظيم الحشود في الموقع. ويُتوقع أن تسفر التحقيقات عن مراجعة شاملة لآليات إدارة الزوار في المواقع التاريخية، خاصة تلك التي تشهد إقبالًا كبيرًا، وذلك لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

ويُسلّط هذا الحادث الضوء على أهمية تعزيز إجراءات السلامة في المواقع السياحية والتراثية، لا سيما في الوجهات التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الزوار، حيث يمكن لأي خلل بسيط في التنظيم أن يؤدي إلى نتائج مأساوية.

اشترك في قناة سائح على واتس آب لجولات حول العالم