شاطئ جميرا (2) يحصل على شهادة الاعتماد الذهبية لسهولة الوصول من "الاتحاد العالمي للمعاقين"

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
شاطئ جميرا (2) يحصل على شهادة الاعتماد الذهبية لسهولة الوصول من "الاتحاد العالمي للمعاقين"

تواصل دبي ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية التي تضع جودة الحياة والشمولية في مقدمة أولوياتها، وذلك من خلال تطوير مرافقها العامة لتكون متاحة لجميع فئات المجتمع دون استثناء. وفي أحدث إنجازاتها، أعلنت بلدية دبي حصول شاطئ جميرا (2) على شهادة الاعتماد الذهبية لسهولة الوصول من الاتحاد العالمي للمعاقين، ليصبح أول شاطئ في دبي ينال هذا الاعتماد المرموق، في خطوة تعكس التزام الإمارة بتوفير بيئة سياحية آمنة ومتكاملة تتيح لأصحاب الهمم الاستمتاع بالشواطئ والمرافق العامة بكل راحة واستقلالية.

ويمثل هذا الإنجاز إضافة جديدة إلى سجل دبي في مجال تطوير الوجهات السياحية الشاملة، حيث أصبحت معايير سهولة الوصول جزءًا أساسيًا من تصميم المرافق والخدمات، بما يضمن توفير تجربة متكاملة تلبي احتياجات مختلف الزوار، سواء من السكان أو السياح القادمين من أنحاء العالم.

اعتماد عالمي يعكس معايير متقدمة

يعد حصول شاطئ جميرا (2) على الاعتماد الذهبي لسهولة الوصول اعترافًا دوليًا بالجهود التي بذلتها بلدية دبي لتوفير بنية تحتية متكاملة تراعي احتياجات أصحاب الهمم. ويستند هذا الاعتماد إلى مجموعة من المعايير التي تشمل سهولة الحركة داخل الموقع، وتوفير المرافق والخدمات المناسبة، وإزالة العوائق التي قد تحد من قدرة الزوار على الاستمتاع بالمكان.

وقد حرصت البلدية على تجهيز الشاطئ بمسارات مهيأة، ومرافق خدمية يمكن الوصول إليها بسهولة، إضافة إلى توفير بيئة آمنة تسمح لجميع الزوار بالاستفادة من الخدمات المتاحة دون تمييز. ويأتي ذلك في إطار رؤية دبي الرامية إلى جعل مرافقها العامة أكثر شمولًا واستدامة، بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية في تصميم المدن الصديقة لأصحاب الهمم.

أول شاطئ في الشرق الأوسط يوفر غرفة حسية

من أبرز المزايا التي ينفرد بها شاطئ جميرا (2) تخصيص غرفة حسية تُعد الأولى من نوعها في وجهة شاطئية على مستوى الشرق الأوسط، وهي مخصصة للأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد والاضطرابات الحسية. وتهدف هذه الغرفة إلى توفير بيئة هادئة تساعد الزوار على الاسترخاء والتكيف مع المحيط، من خلال تصميم يعتمد على عناصر حسية مدروسة تقلل من المؤثرات الخارجية وتوفر قدرًا أكبر من الراحة.

ويمثل توفير هذه الغرفة خطوة مهمة نحو تعزيز مفهوم السياحة الدامجة، الذي يركز على تمكين جميع الأفراد من الاستمتاع بالمرافق السياحية دون عوائق. كما يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير خدمات تراعي الاحتياجات المختلفة للزوار، بما يسهم في تحسين تجربتهم ويشجع العائلات على زيارة الشاطئ بثقة واطمئنان.

وجهة سياحية تعزز مفهوم الشمولية

يؤكد هذا الإنجاز أن تطوير الوجهات السياحية لم يعد يقتصر على الجوانب الجمالية أو الترفيهية، بل أصبح يشمل أيضًا توفير بيئات أكثر شمولًا وإنسانية. ويعد شاطئ جميرا (2) نموذجًا لهذا التوجه، إذ يجمع بين الخدمات الحديثة والمرافق المهيأة والموقع المتميز على ساحل دبي، ليقدم تجربة تناسب مختلف الفئات.

كما يسهم هذا النوع من المشاريع في تعزيز مكانة دبي على خريطة السياحة العالمية، خاصة مع تزايد اهتمام المسافرين بالوجهات التي توفر مرافق ميسرة وسهلة الوصول. ويعكس ذلك رؤية الإمارة في بناء مدينة تلبي احتياجات الجميع، وتوفر تجربة سياحية متكاملة تعتمد على الابتكار وجودة الخدمات.

وفي الختام، يمثل حصول شاطئ جميرا (2) على الاعتماد الذهبي لسهولة الوصول إنجازًا جديدًا يعكس ريادة دبي في تطوير المرافق العامة وفق أعلى المعايير العالمية. ومع توفير أول غرفة حسية في شاطئ بالشرق الأوسط، تواصل الإمارة تعزيز مفهوم السياحة الدامجة، لتقدم نموذجًا يحتذى به في توفير بيئة آمنة ومريحة وشاملة لجميع الزوار، بما في ذلك أصحاب الهمم وأسرهم.

اشترك في قناة سائح على واتس آب لجولات حول العالم