قريبا سينبغي دفع 25 يورو لزيارة هذا المعلم السياحي الأوروبي الشهير

  • تاريخ النشر: الأحد، 21 يناير 2024
قريبا سينبغي دفع 25 يورو لزيارة هذا المعلم السياحي الأوروبي الشهير

قريبا سوف يتعين على السائحين الذين يتجهون إلى تركيا لدفع 25 يورو وذلك من أجل زيارة هذا المعلم السياحي الأوروبي الشهير وهو آيا صوفيا .

لا شك بأن إسطنبول التاريخي العريق وهي المكان الذي تلتقي فيه أوروبا بآسيا، وهذا التقاطع الجغرافي الفريد هو الذي يجعلها نابضة بالحياة وجذابة للغاية ولكن هناك قطعة واحدة من أفقها المميز تبرز عن بقية المدينة.

حيث كان جامع آيا صوفيا عبارة عن كاتدرائية بيزنطية عمرها 1600 عام ثم تحولت إلى مسجد وواحدة من مناطق الجذب الأكثر شعبية في إسطنبول ولكن الآن سوف يتعين على أي شخص ليس عابدًا تركيًا دفع رسوم.

وآيا صوفيا هو أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، وتستقبل نحو 3.5 مليون زائر كل عام وذلك لضمان الحفاظ على المعالم التاريخية، لذا قد أوصت اليونسكو بضرورة بذل المزيد من الجهود للسيطرة على أعداد الزوار وهكذا، كجزء من خطة أوسع لإدارة الزوار.

حيث تم إنشاء كاميرات أمنية، وأنظمة الكشف عن الحرائق والاتصالات في حالات الطوارئ، وتم إنشاء مركز جديد تم تطبيق الرسوم على الزوار الأجانب.

وحول ذلك قد قال وزير الثقافة والسياحة مهمر نوري إرسوي إن خطة إدارة الزوار يجب أن "تبسط تدفق الزوار وتقلل من الاكتظاظ وتحمي الأهمية التاريخية والثقافية لآيا صوفيا"، وفقًا لما ذكرته صحيفة "جريك ريبورتر".

ويتميز آيا صوفيا بتصميمها المعماري الرائع والفريد، حيث يجتمع فيها الأسلوبان البيزنطي والعثماني بشكل فريد تبرز القباب الشاهقة والأعمدة المزخرفة والأعمال الفنية الجميلة في جميع أنحاء المبنى. ويعتبر آيا صوفيا شاهدًا على التاريخ الغني والتنوع الثقافي لإسطنبول وتركيا. إن زيارة الجامع تعتبر تجربة ثقافية وتاريخية فريدة تتيح للزوار فهم واكتشاف الفن والتراث الثقافي للمدينة.

بالإضافة إلى هذا يوفر جامع آيا صوفيا مناظر بانورامية رائعة لمدينة إسطنبول، حيث يمكن للزوار الصعود إلى الطابق العلوي للاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على المدينة ومضيق البوسفور.

إلا إنه رغم ذلك قد يخشى البعض أن هذه الإجراءات الجديدة ليست وقائية بما فيه الكفاية حيث صرح إلبر أورتايلي، الخبير التركي، إن مجرد 20 إلى 30 ألف زائر سنويًا قد يخاطرون بإلحاق الضرر بالمسجد كما يعتقد أنه يجب إغلاقه للترميم، واقترح أن وظيفته كمكان للعبادة تؤكد حالته، حيث لا توجد طريقة لتركيب مراحيض أو نوافير في المبنى. وأضاف: "دعونا نأمل أن تنجح الإجراءات الجديدة في الحفاظ على هذه الميزة لأفق المدينة". 
 

اشترك في قناة سائح على واتس آب لجولات حول العالم