الأزرق يزين معالم الإمارات احتفالاً بالعيد الوطني الكويتي

تُرى لماذا اختارت الإمارات هذا اللون بالتحديد للاحتفال؟

  • تاريخ النشر: الخميس، 25 فبراير 2021
الأزرق يزين معالم الإمارات احتفالاً بالعيد الوطني الكويتي
مقالات ذات صلة
ميزة جديدة من غوغل تكشف تغيرات كوكب الأرض كيف حدثت
30 دعاءً في رمضان: مبارك عليكم الشهر
اصحى يانايم: 14 قرناً على مهنة المسحراتي في ليالي رمضان

احتفالاً بالعيد الوطني الكويتي الـ60، أضاءت الإمارات العربية المتحدة 60 معلماً من معالمها باللون الأزرق، كما أُضيئت بعض المعالم بالعلم الكويتي، في رسالة حب من قيادة الإمارات وشعبها إلى قيادة وشعب الكويت.

قادة الإمارات يحتفون باليوم الوطني الكويتي

وغرد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر حسابه على موقع تويتر قائلاً: " نبارك لأهلنا في الكويت العيد الوطني الـ60، نبارك لأمير الكويت الشيخ نواف الصبّاح العز والاستقرار والرخاء الذي تعيشه بلاده الحبيبة، 60 معلماً إماراتياً أضاءوا بهذه المناسبة، ستبقى إضاءات الكويت جزء من وطننا وسيبقى حب أهلها محفور في قلوبنا، حفظ الله الكويت".

كما غرد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي قائلاً: "خالص التهاني وصادق الأمنيات لأخي الشيخ نواف الأحمد الصبّاح والشعب الكويتي الشقيق بمناسبة اليوم الوطني"، مؤكداً على قوة العلاقات التاريخية بين الإمارات والكويت ومتمنياً للكويت التقدم والاستقرار تحت قيادتها الحكيمة.

60 معلماً إماراتياً يضيئون باللون الأزرق

وأضاءت الإمارات 60 معلماً سياحياً باللون الأزرق وعلم الكويت، احتفالاً باليوم الوطني الكويتي، ومن أبرز هذه المعالم: برج خليفة، برج العرب، متحف المستقبل، فندق ياس مارينا، متحف عجمان، جسر الشيخ زايد، ستاد هزاع بن زايد، مركز دبي المالي العالمي، قلعة الفجيرة، القرية العالمية، جسر التسامح، متنزه منصة المشاهدة في جبل جيس، بيت الحكمة، مكتبة محمد بن راشد، جزيرة بلو ووترز، قناة دبي المائية، برواز دبي، مبنى المقر الرئيسي لشركة أدنوك وجامعة خليفة.

كما دشنت الإمارات هشتاج #الإمارات_تحب_الكويت.

لماذا اللون الأزرق؟

وربما يتساءل البعض: لماذا أضاءت الإمارات معالمها باللون الأزرق إلى جانب العلم الكويتي؟

والإجابة على هذا التساؤل تتمثل في أن الأزرق هو اللون المميز لشعار دولة الكويت، الذي يأخذ صورة صقر محتضناً سفينة بوم مستقرة فوق الأمواج البيضاء والزرقاء، وتحمل علم الدولة.

الأزرق يزين معالم الإمارات احتفالاً بالعيد الوطني الكويتي

ويتكون الشعار من عدة أجزاء ترمز إلى ماضي الكويت وهي: 

البوم: هي سفينة كويتية ترمز إلى تاريخ الكويت المتعلق بالغوص على اللؤلؤ.

الصقر: طائر يميز دول الخليج العربي ويهاجر إلى شبه الجزيرة العربية غرب آسيا، لذا فهو أحد الرموز المهمة في تاريخ الكويت.

علم الكويت: الذي يتألف من الألوان: الأخضر، الأبيض، الأحمر والأسود، وهو رمز الوطن.

البحر: يرمز إلى الخليج العربي، حيث إن الكويت دولة آسيوية ساحلية تطل على الخليج العربي قرب الحدود البحرية مع العراق وإيران شمالاً، ومع السعودية جنوباً.

ويجدر بالذكر أن اللون الأزرق هو المميز لزي فريق كرة القدم الأول في الكويت، كما أنه لون جواز سفر الدولة.

وهناك رواية تقول إن اللون الأزرق يرمز إلى البحر الذي يحمل معاني القوة والجلد والكفاح، حيث كان أهل الكويت في الماضي يخوضون البحار من أجل العيش والكسب.

العيد الوطني الكويتي

وتحتفل الكويت في 25 فبراير من كل عام بعيدها الوطني، في ذكرى استقلالها عن المملكة المتحدة وجلوس عبدالله السالم الصباح، الأمير الحادي عشر للدولة.

ويُعد العيد الوطني الكويتي، يوم عطلة رسمية تشمل سائر البلاد التي تشهد احتفالات متميزة وتتزين بالأضواء والعلم الوطني والشعارات الوطنية، كما يحرص المواطنون على اللقاءات الاجتماعية ويرتدي الكثير منهم الزي الشعبي التقليدي.

وحازت الكويت على استقلالها عن المملكة المتحدة بتاريخ 19 يونيو 1961، وأقيم أول عيد وطني للدولة في ذلك التاريخ، وظل الكويتيون يقيمون عيد استقلالهم في هذا التاريخ لمدة عامين.

وفي 18 مايو 1964، صدر مرسوم أميري بدمج عيد الاستقلال بعيد جلوس الأمير عبدالله السالم الصباح، الذي تولى الحكم في 25 فبراير عام 1950، وحصلت الكويت على استقلالها في عهده؛ تقديراً له.

ومنذ عام 1965، بات الاحتفال باليوم الوطني الكويتي يُجرى في يوم 25 فبراير من كل عام.

وتحمل احتفالات الكويت بيومها الوطني هذا العام، طابعاً خاصاً، كونها الأولى في عهد أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الذي تولى الحكم في 29 سبتمبر الماضي، خلفاً للأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر لصباح.