السياحة في عيد الأم : أفكار غير تقليدية لهدية ست الكل

  • تاريخ النشر: الأحد، 21 مارس 2021
السياحة في عيد الأم : أفكار غير تقليدية لهدية ست الكل
مقالات ذات صلة
أبرز الفعاليات والأنشطة الترفيهية العائلية والألعاب في دبي بالعيد
تعرف على اهم فعاليات العيد في المملكة العربية السعودية 2021
الألعاب المائية والشواطئ الذهبية وأهم عوامل الجذب السياحي في دبي

مع حلول يوم الـ21 من مارس من كل عام، يشغلنا التفكير في الهدايا التي يمكنها إدخال السرور على قلوب أمهاتنا في عيد الأم، وبالتأكيد جربنا خلال السنوات الماضية تقديم باقات الزهور وبطاقات المعايدة والأغراض الشخصية وحتى المنزلية، فما رأيك لو فكرنا هذا العام بشكل مختلف واصطحبنا أمهاتنا في رحلة سياحية؟

وربما كانت السنوات الماضية أنسب بالنسبة للسفر حول العالم، ولكن  ومع استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد هذا العام والقيود التي فرضها على حركة التنقلات، يستبعد البعض خيار السفر خاصة للحفاظ على صحة الأمهات.

لكن بإمكاننا القول بإن فيروس كورونا وإن منع السفر إلى الدول الأخرى، لكنه لم يمنع السفر الداخلي، فبإمكاننا قضاء يوماً لا مثيل له برفقة أمهاتنا وسط الطبيعة والمعالم السياحية المتاحة في بلادنا، وبتكلفة مادية مقبولة.

الرحلات البحرية، التنزه في القرى، الاستمتاع بجمال الطبيعة وتناول الطعام في أحد أفخم المطاعم، كلها خيارات متاحة في بلادنا العربية، بمجهود بسيط وتكلفة مادية قليلة يمكننا إسعاد أمهاتنا في عيد الأم بطريقة غير معتادة.

تجول بين صفحات الألبوم بالأعلى، وتعرف على الرحلات التي يمكنك تقديمها كهدية استثنائية لوالدتك في عيد الأم.

السياحة الداخلية: هدايا استنثائية في عيد الأم

الرحلات البحرية

لحسن الحظ، أن جميع الدول العربية لها منافذ بحرية، فمصر ولبنان والأردن ودول الخليج أيضاً تطل على البحر، وبالتالي يمكنك التخطيط لاصطحاب والدتك في رحلة بحرية ممتعة تبعدها عن روتينها اليومي.

إذا كنت في ليبيا بإمكانك التوجه إلى الكورنيش الرئيسي في مدينة طرابلس، حيث تصطف عشرات السفن الصغيرة التي تنقلكم في رحلة إلى منتصف البحر ولا تتعدى تكلفتها دولارين للشخص.

أما إذا كنت في إحدى ودول الخليج، عليك الحجز في إحدى الرحلات البحرية التي تبحر في البحر الأحمر أو الخليج العربي.

ولمن هم في القاهرة، فلا أجمل من رحلة على متن سفينة في قلب نهر النيل عند مغيب الشمس، أو السهر في العبارات الصغيرة التي تتنقل بين ضفاف النهر على إيقاع الموسيقى الشعبية.

وإلى جانب الرحلة البحرية، ابحث عن مطعم يقدم لك وجبة سمك تم إعدادها على الطريقة المحلية، لتعيش أنت ووالدتك يوماً يظل محفوراً في ذاكرتكما.

الاستمتاع بالطبيعة

لحسن الحظ أن النساء يفضلن الرحلات التي تبعث عليهم الهدوء والاسترخاء، وربما تكون رحلة في وسط الطبيعة مثالية لإسعاد أمهاتنا، خاصة أن بلادنا العربية تزخر بالأماكن الطبيعية الخلابة.

يوضح موقع Lonely Planet السياحي، أنه من بين أكثر الحجوزات التي تشهد ارتفاعاً على الطلب بين كبار السن، الرحلات إلى الطبيعة وخاصة الجبال.

إذا كنت في المغرب على سبيل المثال، فتتوافر أمامك العديد من الأماكن الجاذبة لقضاء يوم في قلب الطبيعة، وخاصة في جبال أطلس، حيث اعتدال درجات الحرارة، هذا بالإضافة إلى المتنزهات الوطنية والحدائق المنتشرة في كل أنحاء عالمنا العربي.

تناول الطعام لدى أشهر الطهاة

اصطحاب والدتك إلى أحد المطاعم الخاصة بأشهر الطهاة، بالتأكيد فكرة غير تقليدية للاحتفال بعيد الأم، خاصة إذا كانت من الأمهات اللاتي يفضلن الاطلاع على فنون الطهي.

في لبنان مثلاً، تتوافر العديد خيارات زيارة الطهاة، فيمكن زيارة أي طاهٍ في مكان عمله أو حتى في قريته، وعادة ما يستقبل الطهاة في القرى الجبلية المواطنين في منازلهم.

لذا فإن تخصيص عيد الام لزيارة معدي الطعام وتحضير وجبة معهم، سيكون أمراً غير مألوفاً، ورحلة استثنائية لن تنساها أنت ووالدتك.

رحلة إلى قرية

هل جربت يوماً الإقامة في فندق قروي أو استئجار أكواخ خشبية في قلب الغابة؟ ربما تبدو فكرة شبابية كونها مرتبطة بالتخييم، لكن لماذا لا تتحول إلى نزهة عائلية تناسب الأمهات في يومهم؟

وتتميز الإقامة في القرى أو البيوت الخشبية بالأنشطة الرياضية بشكل عام، لكن هناك برامج أخرى مخصصة للأمهات بينها: ممارسة التأمل واليوغا والتعرف على نمط جديد من الرياضات الروحية.

وبحسب موقع lonely Planet، فإن السيدات مهما بلغن من العمر، يحبذن التعرف على الرياضات الروحين، لأنها تخرجهن من نطاق الروتين اليومي وتفتح أمامهن آفاقاً جديدة للتفكير.

وفي لبنان، وخاصة في مناطق بكاسين وجزين، تنتشر البيوت الخشبية في قلب الغابات، وفي الأردن تحتضن جبال عجلون العديد من المرافق الطبيعية التي تشكل فرصة رائعة للتأمل وقضاء أوقات مميزة للاحتفال بعيد الأم.

وبشكل عام، اعلم أن مرافقتك لأمك في رحلة خلال يوم عيد الأم، سيكون الهدية الأجمل بالنسبة لها.

عيد الأم

ويُعد عيد الأم احتفال ظهر حديثاً في مطلع القرن الـ20؛ تحقيقاً لرغبة المفكرين الذين تأثروا بإهمال أبناء مجتمعاتهم لأمهاتهم وعدم أدائهم الرعاية الكاملة لهم، فأرادوا أن يجعلوا يوماً في السنة يذكر الأبناء بفضل الأمهات.

وبمرور السنين، اتسعت رقعة المحتفلين بعيد الأم حول العالم، حتى صارت العديد من الدول تحتفل به ولكن في أيام مختلفة، وتتركز الاحتفالات في شهور: مارس وأبريل ومايو.

وتحتفل معظم بلدان العالم العربي بعيد الأم في 21 مارس من كل عام، بينما الولايات المتحدة الأمريكية فتحتفل في الأحد الثاني من شهر مايو، ويتبعها دول: أستراليا، النمسا، بلجيكا، بنغلاديش، الصين، كندا، كولومبيا، البرازيل، كرواتيا، الإكوادور، إستوانيا، فنلندا، ألمانيا، اليونان، الهند، إيطاليا، اليابان، لاتفيا، ماليزيا، مالطا، الفلبين، جنوب أفريقيا، سويسرا، تايوان، هولندا، تركيا، فنزويلا وزامبيا.

وفي بريطانيا يتم الاحتفال بعيد الأم في يوم الأحد الأخير من شهر مارس، ويحتفل الفرنسيون في يوم الأحد الأخير من شهر مايو ما لم يصادف عيداً قومياً آخراً.

أمام النرويج فتحتفل في يوم الأحد الثاني من شهر فبراير، وتحتفل السويد في يوم الأحد الأخير من شهر يونيو.