• القفز بالمظلات..رياضة الجرأة والمتعة‎

    القفز بالمظلات..رياضة الجرأة والمتعة‎

    قد تكون رياضة القفز بالمظلات، من أكثر أنواع الرياضة متعة وإثارة، إلا أنها تحتاج جرأة كبيرة من الهواة، كونها تتطلب خطوة واحدة للقفز من على متن الطائرة في الجو، لكن خوض تجربة خيالية في سماء دبي تستحق المغامرة لمشاهدة مناظر استثنائية.

    وقد حققت هذه الرياضة في دولة الإمارات، نجاحاً ملحوظاً بتنظيمها واستضافتها بطولات عالمية في القفز بالمظلات، ولم تعد دبي وجهة سياحية، أو اقتصادية وحسب، بل أصبحت وجهة مثالية لأستقطاب هواة الرياضة، وعشاقها من مختلف أنحاء العالم، خصوصاً بعد تأسيس نادي الرياضات الجوية، سكاي دايف دبي، الذي أصبح محط أنظار كبار الرياضيين العالميين، فضلاً عن السياح، والزوار القادمين، من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب المواطنين والمقيمين في الدولة، لتجربة المتعة والإثارة في هواء الإمارات الطلق.

    1000 قافز

    رصدت هذه الرياضة على مدى السنوات الماضية، رغبة حقيقة من مختلف شرائح المجتمع لممارستها، ليتضح بالفعل ارتفاع أعداد الراغبين في التسجيل، وأن الكثيرين وجدوا ضالتهم الرياضية، ولا تزال طلبات الإلتحاق في تزايد وارتفاع مستمر، إذ يستغرق أحياناِ الشخص حجز موعد للقفز قبل شهور متعددة، نظراً لارتفاع أعداد الراغبين في القفز، وقد تجاوز عدد المسجلين حتى الآن، منذ تأسيس النادي 1000 قافز من أعمار مختلفة.

    أهم الشروط للقفز 

    ألا يقل عمر المتقدم عن السادسة عشر سنوات، ويشترط على من هم دون الثامنة عشر الحصول على موافقة ولي الأمر، وقد يبلغ متوسط عدد القافزين في اليوم الواحد شتاءً نحو 500 فرد، مؤكداً أن فصل الشتاء في الإمارات يشهد، توافد أعداد كبيرة من السياح والزوار ومحبي القفز من أوروبا، نتيجة صعوبة القفز في بلادهم خلال فصل الشتاء كونه يتصف بالبرودة الشديدة وكثافة الثلوج، فإذا يعد مناخ الإمارات معتدلاً ومناسباً.

    معايير الأمن والسلامة ممتازة من منظور النيادي، وهي أكثر أمناً عن سياقة السيارات، نظراً لتوفر معدات آمنة عند القفز في الهواء، إذ يحصل الشخص على مظلة احتياطية عند تعطل الأساسية، إلى جانب توفر جهاز ضمن عدة القفز بموجبه تفتح المظلة عند ارتفاع معين، إذا لم يفتحها القافز يدوياً، بالأضافة إن نسبة حوادث المظلات في العالم أقل من نسبة حوادث السيارات في مدن الإمارات لعام كامل.

    اهتمام عالمي برياضة القفز 

    حظي، سكاي دايف دبي، بأهتمام عالمي منقطع النظير كونه الأول على مستوى العالم والأفضل، من حيث معايير الأمن والسلامة، من خلال توفير أفضل المعدات المصاحبة للقافز، ويبدو أنها هذه الرياضة حققت قفزة نوعية وفق الأرقام القياسية التي أشار إليهارئيس مجلس إدارة، سكاي دايف دبي، ورئيس أتحاد الإمارات للرياضات الجوية، الذي قال إن المشهد الرياضي للقفز بالمظلات يشهد وتيرة متسارعة تضاف إلى، رصيد الإنجازات الرياضية في دولة الإمارات.

    وانها ليست المتعة والإثارة الوحيدين في تجربة القفز بمفردها، وإنما هناك الكثير من مفاجآت المرح والتشويق على حد تعبير النيادي، سيعيش تفاصيلها القافز فور مشاهدته المناظر الخلابة لشواطئ دبي أو رمالها الذهبية، ويمكن للمبتدئين خوض المغامرة الهوائية أولاً في الصحراء، ثم الانتقال إلى قرب البحر لمعايشة القفز بالمظلات.

    المزيد:
     

    إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة


    تعليقات