بإمكانها التحليق دون محركات: حقائق مثيرة عن الطائرات

  • تاريخ النشر: الأحد، 27 سبتمبر 2020
بإمكانها التحليق دون محركات: حقائق مثيرة عن الطائرات
مقالات ذات صلة
وادي الموت: هنا السائحون يتحملون أعلى درجات الحرارة من أجل سيلفي
الجمارك الأسترالية تصادر حقيبة يد مصنوعة من جلد التمساح: لماذا؟
أخذ من رمال جزيرة سردينيا: السلطات الإيطالية تغرم سائح فرنسي 1000 يورو

رغم مرور عقود طويلة على اختراع الطائرة والتنقل جواً بين بلدان العالم ،إلا أن هناك بعض الأمور المتعلقة برحلات الطيران تثير دهشة الكثير منا، ولا تزال حناك هالة من الغموض والكثير من الأسئلة حول الطائرات والطيران.

ويوم بعد يوم، يكشف لنا عالم الطيران الجديد والغريب، ليس فقط فيما يتعلق بالحوادث، لكن أيضاً بالنسبة للإجراءات التي تبدو غريبة نوعاً ما، والتي تتخذها شركات الطيران أو الجهات المسؤولة عن سلامة الطيران.

وبمناسبة احتفال العالم بيوم السياحة العالمي الـ40، الذي يحل اليوم الأحد 27 سبتمر/ أيلول، نقدم لك معلومات غريبة عن عالم الطيران.

حقائق غريبة عن عالم الطيران والطائرات

منفضة سجائر في الطائرة رغم منع التدخين

بإمكانها التحليق دون محركات: حقائق مثيرة عن الطائرات

تقضي قوانين الطيران الفيدرالية بوجود منفضة للسجائر داخل الطائرة، رغم منع التدخين على متن الرحلات الجوية، وذلك حتى لا يقوم من يخرق القوانين من الركاب برمي السجائر في سلة المهملات ويتسبب في نشوب حريق.

الطائرة تستطيع التحليق بدون محرك

الطائرات لا تحتاج إلى جميع محركاتها، إذ يمكن للطائرة الحديثة ذات المحركين، أن تستمر بالتحليق حتى لو توقف أحد محركيها عن العمل، وحتى لو توقفت جميع المحركات فإن الطائرة بإمكانها التحليق أفقياً لوقت طويل نسبياً.

إخلاء الطائرة يتم خلال 90 ثانية

يمكن للمسافرين النزول من الطائرة بسرعة، فسلطات الطيران الفيدرالية تطلب من الشركات إخلاء الطائرات خلال 90 ثانية أو أقل.

النوم في الطائرة أكثر أماناً من السرير

أنت أكثر أماناً خلال سفرك على متن طائرة، من نومك في السرير، فعلى الرغم من وقوع 7 حوادث للطيران في عام 2015، إلا أن فرصة أن تكون أحد ضحايا حادث طائرة مدمر تصل إلى 0.00002% - إثنان من مائة ألف في المائة - وهي نسبة أقل بكثير من تلك التي تشكلها خطورة السقوط من سريرك.

وزن طائر واحدة = 460 سيارة

الطائرات ثقيلة للغاية، فطائرة  A380 على سبيل المثال وهي محملة بالكامل، تزم أكثر من مليون باوند، أي أكثر من 500 ألف كيلو غرام عند إقلاعها، وهو ما يساوي 460 سيارة هوندا سيفيك مجتمعة.

نوافذ الطائرة مستديرة 

في بداية الخمسينيات، تم تقديم طائرة دي هافيلاند كونت، باعتبارها أول طائرة ركاب نفاثة تم إنتاجها في العالم، وكان هذا الحدث آنذاك معجزة حرفياً، لكن للأسف بعد مرور عام سقطت الطائر في شكل قطع من السماء، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل في غضون عدة أشهر سقطت طائرتان أخرتان.

وبعدما أجرى المهندسون فحص شامل ودقيق لجميع أجزاء الطائرات بدءاً من المحركات والقطع الكبيرة وصولاً إلى المسامير، توصلوا إلى المشكلة أخيراً، حيث كانت نوافذ الطائرة مربعة، وكان هذا هو السبب الرئيسي.

وتفسير الأمر يرجع إلى أن الضغط يظهر بشكر أقوى حول زوايا النوافذ المربعة، ونظراً لازدياد الضغط بشكل طبيعي أثناء الطيران، تقرر جعل النوافذ مستديرة، وبسبب هذا القرار أصبحت رحلات الطيران أكثر أماناً الآن.

أجنحة الطائرة لديها انحناء طفيف

خلال رحلة الطيران يكون الضغط أقل عند أعلى الجناح مقارنة مما هو عليه تحت الجناح، حيث يميل الهواء إلى التحرك من الضغط العالي إلى الضغط المنخفض، وفي الماضي كانت أجنحة الطائرات مستقيمة، ويسبب تدفق الهواء اضطراباً شديداً، ومن هنا قرر العلماء ثني الجناحين إلى الأعلى قليلاً لعدة أسباب منها: تقليل الاضطراب، إطالة عمر الأجنحة وتوفير الكثير من الوقود أثناء السفر.

وبفضل هذه الميزة نشعر براحة أكبر أثناء الرحلات بسبب أجنحة الطائرات المنحنية.

بعض الطائرات تحمل أشكالاً مختلفة للمقدمة

بإمكانها التحليق دون محركات: حقائق مثيرة عن الطائرات

صحيح تختلف أشكال مقدمة بعض الطائرات، ولكل شكل هدف محدد، فعلى سبيل المثال، فإن مقدمة الطائرات العسكرية غالباً ما تكون مدببة، فكلما زادت حدة المقدمة كلما كانت الطائرة أسرع.

لكن المقدمة الطويلة كانت تعيق الطيارين عن رؤية المدرج بشكل صحيح، لذلك تمتلك الطائرات النفاثة مقدمات مستديرة.

وفي الستينيات، توصل المهندسون الروس لحل عبقري لهذه المشكلة، حيث اخترعوا أسرع طائرة ركاب كانت قادرة على إماة مقدمتها أثناء الرحلة، فعند الإقلاع والهبوط تميل مقدمة الطائرة إلى الأسفل، أما أثناء الرحلة تعود المقدمة إلى وضع البداية، وذلك حتى يرى الطيارون المدرج بشكل أفضل وتتحرك الطائرة بشكل أسرع في الوقت نفسه.

الأبيض هو لون أغلب الطائرات: لماذا؟

يتم طلاء الغالبية العظمى من الطائرات باللون الأبيض لعدة أسباب منها: 

الانعكاس الحراري: هذا اللون يعكس الحرارة ويجعلها تتراكم بشكل أقل، وهذا أفضل للركاب ومربح اقتصادياً لشركات الطيران.

أقل تكلفة: يعتبر الطلاء الأبيض أرخص طلاء مقارنة بالأنواع الأخرى.

يقلل احتمالية اصطدام الطيور بالطائرات: فمن خلال اللون الأبيض تستطيع الطيور رؤية انعكاس الضوء بشكل أفضل، وبالتالي لا تصطدم في كثير من الأحياء بالطائرات.

يساعد في كشف الشقوق والخدوش الصغيرة: يساعد هذا اللون المهندسين في الكشف على الشقوق والخدوش الصغيرة في حال حدوثها أثناء حلات الطيران، كما يسهل ملاحظة الأضرار.

لماذا يصعد الركاب للطائرة من جانبها الأيسر؟

هذا الأمر ليس مفروضاً على جميع الطائرات، لكنه موجود في غالبيتها، وهناك 3 نظريات تفسر الأمر: 

الأولى: الجانب الأيمن للطائرة مخصص للأمتعة - فتحات البضائع موجودة على اليمين -  لذلك فهو ليس آمناً بالنسبة للمسافرين.

الثانية: يقول البعض إن الأمر مجرد تقليد من الماضي، حيث كانت سلالم السفن على اليسار دائماً.

الثالثة: إن مقعد الطيار موجود على اليسار وباب الركاب في هذه الجهة، يسمح للطيار برؤيتهم بشكل أفضل عند توقيف الطائرة في منطقة الركاب.

بعض الطائرات لها تصميمات غريبة

بإمكانها التحليق دون محركات: حقائق مثيرة عن الطائرات

بالتأكيد سمعت من قبل عن الطائرة الشبح، وهي طائرة تستخدم تقنية التخفي لتجنب اكتشافها، ويتم تصميمها بهذا الشكل الغريب لسبب واحد، وهو أن شكلها هذا يجعلها أقل وضوحاً لأجهزة الرادار والسونار والأشعة تحت الحمراء وطرق الكشف الأخرى، والأكثر من ذلك أنها تسمح للطائرات بحمل المزيد من الأشياء مع استهلاك أقل من الوقود.

وفي العموم يكون شكل هذه الطائرات مستوحى من الطيور، حيث يتستخدم الطيور مثل تلك الأوضاع لزيادة نطاق طيرانها ولتصبح أقل وضوحاً. 

مع العلم بأن هذه الطائرات مكلفة للغاية، ولذلك لا تستخدم في الطيران المدني.

تبدو الطائرات واسعة عكس الحقيقة

يستخدم المصممون العديد من الحيل لجعل الطائرات تبدو أكبر وأكثر اتساعاً مما هي عليه في الواقع، فعلى سبيل المثال: يتم تصميم الجدران بشكل معين لتعكس الضوء بشكل صحيح، كما أن الإضاءة الموجودة بين السقف والصناديق العلوية تجعل السقف يبدو وكأنه على مستوى أعلى بصرياً. 

وتهدف هذه الحيل ليس لإضفاء طابع جمالي وحسب، ولكن بفضلها أصبح من السهل على الأشخاص الذين يعانون من الخوف من الأماكن المغلقة السفر بالطائرة.

لا يُسمح لمعظم الطيارين تربية لحاهم

بعض شركات الطيران لا تسمح للطيارين بتربية لحاهم، ويرجع هذا الأرم إلى أن شعر الوجه الكثيف قد يعيق قناع الأكسجين من تركيبه بشكل آمن على وجه الطيار وعمله بشكل صحيح، وفي حالة الطوارئ يجب على الطيارين أن يظلوا واعين حتى يتمكنوا من إنقاذ حياة الركاب.