بدء التجارب التشغيلية للقطار الهيدروجيني بالسعودية

  • تاريخ النشر: الخميس، 16 نوفمبر 2023
بدء التجارب التشغيلية للقطار الهيدروجيني بالسعودية

أعلنت المملكة العربية السعودية عن تصميم وشعار جناحها المُشارك في "إكسبو 2025" أوساكا، كانساي، اليابان حيث يأتي ذلك بعشاء ثقافي ضمن فعاليات مؤتمر نهر دوجيما بمدينة أوساكا اليابانية، إذ أقيم الحفل على هامش اجتماع المشاركين الدوليين في المعرض. وقد ظهرت التجارب التشغيلية والتي كانت بدأت للقطار الهيدروجيني من الداخل بعد بدء التجارب التشغيلية في المملكة.

حيث تشهد المملكة العربية السعودية تطورًا مبهرًا في مجال النقل العام، حيث تسعى إلى تبني التقنيات الحديثة والمستدامة وفي هذا السياق قد أعلنت الخطوط الحديدية السعودية (سار) عن بدء تجارب القطار الهيدروجيني، وهي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. هذا الإعلان يعكس التزام المملكة العربية السعودية بالاستدامة والابتكار في قطاع النقل.

حيث يمثل القطار الهيدروجيني واحدًا من أبرز الابتكارات في مجال النقل المستدام، إذ يعتمد على تقنية توليد الطاقة من الهيدروجين النظيف والمتجدد وكذلك يتم توليد الهيدروجين عن طريق تفكيك الماء إلى هيدروجين وأكسجين باستخدام مصادر طاقة متجددة مثل الطاقة الشمسية أو الرياح وباستخدام هذا الهيدروجين كوقود لتشغيل القطارات، يتم تقليل انبعاثات الكربون بشكل كبير مما يساهم في التخفيف من تأثيرات تغير المناخ.

وبدء تجارب القطار الهيدروجيني التي يجريها الخطوط الحديدية السعودية (سار) تأتي في إطار استراتيجية المملكة لتعزيز الأنظمة النقل المستدامة. من المتوقع أن توفر هذه التجارب نتائج هامة فيما يتعلق بأداء القطارات الهيدروجينية وستسمح هذه التجارب بتقييم الأداء التشغيلي والكفاءة الوقودية للقطارات الهيدروجينية.

وحول ذلك قد صرح أشرف الجابري مدير عام التخطيط بالخطوط الحديدية "سار" أن الهدف من إجراء هذه التجارب هو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة وخاصة استراتيجية مبادرة "السعودية الخضراء" وكذلك استراتيجية النقل والخدمات اللوجستية الوطنية لإيجاد بدائل نظيفة للوقود خاصة بقطاع النقل والمواصلات.

وتابع "بدأنا إجراء هذه التجارب في شهر أكتوبر الماضي وهي جارية حتى اليوم، وهي تركز على ثلاثة أشياء مهمة في مقدمتها الأنظمة التشريعية والأنظمة التشغيلية والتحديات الموجودة بالمملكة".

وكذلك الدروس المستفادة من تجارب القطارات السابقة، ثم الناحية التقنية بحيث يتم تطويرها مع الشركات المصنعة لتتلاءم مع البيئة في المملكة، وعمليات التدريب التي تندرج تحت التحديات التشغيلية.