بدلًا من تسلق 272 درجة: معبد هندوسي يخطط لتركيب سلالم كهربائية

  • تاريخ النشر: الجمعة، 09 فبراير 2024
بدلًا من تسلق  272 درجة: معبد هندوسي يخطط لتركيب سلالم كهربائية

من المقرر أن يقوم هذا الكهف التاريخي الذي يبلغ عمره 400 مليون عام في ماليزيا بإضافة السلالم المتحركة وذلك للمسافرين غير القادرين على الصعود حيث يسعى المسؤولون على هذا الموقع الديني الهندوسي القديم في ماليزيا لتركيب سلم متحرك كبديل أو حتى غير الراغبين في تسلق الدرجات الـ 272 المؤدية إلى المعبد والأضرحة .

فيما تعد كهوف باتو من أشهر مناطق الجذب السياحي في ماليزيا حيث هي بمثابة موقع ديني للمصلين الهندوس وهي النقطة المحورية لمهرجان ثايبوسام السنوي كل عام.

وهو يعتبر موقعاً دينياً مهماً يقع في مدينة باتو كافي في ولاية سيلانغور بماليزيا يتألف الموقع من معبد هندوسي رائع يحتوي على أضرحة كهفية تبلغ 272 درجة، كما يعد واحدًا من أكثر الوجهات الدينية شهرة في المنطقة. وقد يكون تسلق هذه الدرجات التي تعبر عن رمزية الصعود الروحي تحديًا للبعض، خاصةً أولئك الذين يعانون من ضعف القدرات البدنية أو الصحية.

لذا لحل هذه المشكلة وجعل المعبد متاحًا للجميع، فإن القائمين على الموقع يخططون لتركيب سلم متحرك كبديل للزوار غير القادرين أو غير الراغبين في تسلق الدرجات الـ 272. حيث سيتم توفير هذا السلم المتحرك كوسيلة للوصول إلى المعبد والأضرحة الكهفية بطريقة مريحة وسهلة، مما يسمح للزوار بالاستمتاع بالتجربة الدينية والروحية دون الحاجة إلى بذل جهد كبير في التسلق.

ويجب على الزائرين حاليًا تسلق 272 درجة للوصول إلى المعبد الموجود في كهف من الحجر الجيري في الأعلى، فيما صرح متحدث باسم لجنة إدارة الموقع بمؤتمر صحفي إن إضافة سلم متحرك من شأنه أن يجعل الموقع أكثر سهولة في الوصول إليه.

وحيث صرح رئيس لجنة المعبد ناداراجا: "نأمل أن تساعدنا الحكومة لأن هذا السلم المتحرك سوف يسمح للمعاقين وكبار السن غير القادرين على صعود الدرج بالوصول إلى المعبد الرئيسي".

حيث من المتوقع أن يشكل هذا التحسين إضافة قيمة كذلك للمعبد وزيادة عدد الزوار الذين يمكنهم الاستفادة من الزيارة لهذا الموقع الديني الهام. قد يشجع هذا الجهد الجديد المزيد من الزوار على زيارة المعبد والاستمتاع بجماله وروحانيته دون أي قيود قد تمنعهم من الوصول إليه.

حيث يعد تركيب السلم المتحرك بديلاً مبتكرًا ومهمًا للمواقع الدينية التي تواجه تحديات في الوصول. إنه يعمل على تعزيز التواصل الثقافي والروحي ويعزز قيم التسامح والشمول في المجتمع. وتعكس هذه المبادرة في ماليزيا التزام المجتمع بتوفير فرص متساوية للجميع للاستمتاع بالتجربة الدينية والروحية، وتعزز صورة المالديف كوجهة سياحية تهتم بالاحترام المتبادل والتنوع الثقافي.