تحمل الركاب في أجنحتها: طائرة المستقبل تنجح في أول اختبار

  • تاريخ النشر: الأحد، 06 سبتمبر 2020
تحمل الركاب في أجنحتها: طائرة المستقبل تنجح في أول اختبار
مقالات ذات صلة
تعمل بالهيدروجين: شاهد طائرة المستقل صديقة البيئة من إيرباص
أشهر أكلات المطبخ السعودي: الكثير من اللحم والأرز
شاهد: برج خليفة يضيء بعلم السعودية احتفالاً بعيدها الوطني الـ90

يكاد يتحول حلم طائرة المستقبل إلى حقيقة، بعدما نفذت طائرة Flying-V، التي تمثل ثورة في عالم الطيران، أول رحلة اختبار ناجحة، الأمر الذي يمثل خطوة عملاقة وتطور مثير في عالم الطيران.

طائرة تحمل كل شيء في أجنحتها

Flyino-no-no-no-no-ng-V، طائرة ستحمل كل شيء في أجنحتها، فبحسب تصميمها الفريد تقع مقصورة الركاب وأماكن الشحن وخزانات الوقود في الأجنحة.

ويرجع سبب ابتكار هذا التصميم إلى أمر واحد، وهو أن الخبراء يعتقدون أن الشكل الديناميكي الجديد للطائرة يقلل من استهلاك الوقود بنسبة 20% مقارنة بطائرات اليوم.

وجرى اختبار لنموذج مصغر للطائرة المستقبلية بمقياس 3 أمتار و22.5 كجم، طوره باحثون في جامعة دلفت للتكنولوجيا في هولندا وشركة الطيران الهولندية KLM.

واختبر فريق من الباحثين والمهندسين الطائرة في قاعدة جوية في ألمانيا، حيث عملوا مع فريق من شركة إيرباص لاختبار عمليات الإقلاع والمناورات والاقتراب والهبوط.

نموذج مصغر نجح في الاختبار

وقال رويلوف فوس، الأستاذ المساعد في كلية هندسة الطيران بجامعة دلفت والذي قاد المشروع: المخاوف السابقة تمثلت في أن الطائرة قد تواجه بعض الصعوبات عند الإقلاع، مما دفع لتنفيذ نموذج الرحلة المصغر؛ للتأكد من عدم حدوث مشكلات، عليك أن تطير لتتأكد من ذلك. بحسب موقع CNN.

وأشار الباحثون إلى أنه من خلال التحكم في الطائرة عن بعد، فقد نجحوا في الإقلاع بسرعة 80 كم/ ساعة، بينما كانت سرعات الطيران والزوايا وقوة الدفع كما هو مخطط.

تحسين قدرات الطائرة

ولا يزال هناك عمل يتعين القيام به لتحسين قدرات الطائرة قبل أن تنطلق إلى السماء وتحمل الركاب فعلاً على متنها.

ويخطط الخبراء لاستخدام البيانات التي تم جمعها من الرحلة التجريبية؛ لبرمجتها في جهاز محاكاة طيران للاختبارات المستقبلة وتحسين إمكانات الرحلات الجوية.

وسيجري الفريق مزيدًا من الاختبارات على النموذج، ويأملون في تزويد Flyino-no-no-no-no-ng-V بدفع مستدام، نظرًا لأن التصميم يفسح المجال للعمل بالهيدروجين السائل بدلاً من الكيروسين.