حقائق حول جزر الكناري: اسمها الجميل مستوحى من حيوانات الفقمة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 31 مايو 2021
حقائق حول جزر الكناري: اسمها الجميل مستوحى من حيوانات الفقمة
مقالات ذات صلة
الدول السياحية التي اختارها نجوم الفن للسفر في ظل فيرس كورونا
طرق مبتكرة للإحتفال بيوم الشيكولاتة إكلير 22 يونيو
بإطلالة بانورامية إلى سماء سلطنة عُمان مغامر يكشف فتحة كهف سعال

اسمها مستوحى من "كلاب البحر"، ويسكنها حوالي مليوني شخصن وتأسست حديثاً في عام 1982، ماذا تعرف عن جرز الكناري؟

في هذه الحلقة من برنامج "جزر حول العالم"، نقدم لك معلومات شيقة عن جزر الكناري.

حقائق حول جزر الكناري

تسمية جزر الكناري

يُقال إن معنى الاسم باللاتينية "جزر الكلاب"، حيث سمى الملك يوبا الثاني، ملك موريطانية -إحدى أقاليم الإمبراطورية الرومانية- الجزيرة باسم "الكناريا" بسبب وجود أعداد كبيرة من حيوانات الفقمة فيها، أو ما يُعرف بكلاب البحر، التي لم تعد موجودة بكثرة بسبب صيدها.

السكان الأصليون لجزر الكناري

السكان الأصليون للكناري يُعرفون بـ"الغوانش" وهم ذوو أصول أمازيغية، وينتمي أغلبية السكان إلى الديانة المسيحية الكاثوليكية، ويُقام هناك مهرجان ديني رئيسي وهو "الحج إلى بازيليكا دي كانديلاريا"، حيث يأتي الناس للجزيرة للاحتفال بعيد العذراء مريم.

ولعبت جزر الكناري دوراً كبيراً خلال رحلة كريستوفر كولومبس في اكتشاف أمريكا اللاتينية، إذ توقفت سفنه الأربعة في الجزر للتزود بالمون، ولهذا نجد أن معظم سكان الجزيرة على علاقات أسرية بالإسبان المقيمين في أمريكا اللاتينية، خاصة كوبا.

مناخ جزر الكناري

تتميز جزر الكناري بمناخها اللطيف، فغالباً ما تبقى درجات الحرارة ثابتة طوال أيام السنة، وأحياناً تتساقط الأمطار في فصل الشتاء. وقد ساعدت الرياح الإفريقية الجافة التي أثرت على الشواطئ الجنوبية على نمو النباتات الخاصة بمناطق إفريقيا الشمالية مثل: التين والصبار والغار والنخيل.

وتعتمد الجزر على الزراعة والسياحة والصيد.

أهم المراصد في العالم في جزر الكناري

وجزر الكناري من الأماكن السياحية المميزة صيفاً وشتاءً، وهي موقع مميز لمراقبة الفلك، حيث أقيم فيها مركز مراقبة على ارتفاع 2432 متراً في جزيرة لا بالما، يحتوي على اهم المراصد في العالم.

استقلال جزر الكناري

وفي العصر الحديث، تعرضت جزر الكناري لعدة أعمال شغب للمطالبة باستقلالها عن إسبانيا وإنشاء دولة مستقلة، وبدأت حركة الاستقلال على يد أنتونيو كوبيلو عام 1964.

وفي عام 1978، كان أنتونيو كوبيلو، ضحية لمحاولة استهدفت حياته في مدينة الجزائر، قامت بها الخدمات السرية الإسبانية، وأصبح معاقاً على إثر هذا الهجوم.

ودعت البرامج الإذاعية لحركة الاستقلال، إلى عودة "الشعب الكناري إلى أصوله" وحاولت الترويج لاستخدام اللغة الأمازيغية، وفي عام 1982، أنشأت الحكومة الإسبانية منطقة حكم ذاتي إسبانية لأرخبيل الكناري.