زيارة جميع دول العالم: تحدي ولكنه قابل للتحقيق

  • تاريخ النشر: الجمعة، 09 فبراير 2024
زيارة جميع دول العالم: تحدي ولكنه قابل للتحقيق

تمثل زيارة جميع دول العالم تحديًا كبيرًا واجهة المزيد من المسافرين حيث هناك نحو 400 شخص حول العالم حققوا إنجاز زيارة كل دولة في العالم. والعدد يتزايد باستمرار مع المزيد من المتابعين لتحدي يبدو ظاهريًا صعب المنال.

حيث إن زيارة كل دولة في العالم هو تحدي رائع ومثير للاهتمام لعشاق السفر. كما يتيح لهم فرصة استكشاف ثقافات وتجارب مختلفة في جميع أنحاء العالم. ومع توسع وسائل النقل وتطور التكنولوجيا، أصبح هذا التحدي أكثر واقعية وممكنًا من أي وقت مضى.

ومع هذا يجب أن يكون لدى المسافرين تخطيط جيد ومراعاة بعض الأمور الهامة قبل الشروع في هذا التحدي.  وراولي فيرتانين، يعتبر أول شخص يسافر حول العالم بأكمله.

ولمواجهة هذا التحدي يخطط العديد من السياح لرحلاتهم من خلال وضع خطة دقيقة، والبحث عن معلومات حول كل دولة يخططون لزيارتها، والتحدث مع المسافرين الآخرين ذوي الخبرة.

ويعتبر الكاتب الفنلندي راولي فيرتانين رائداً في هذا المجال. فهو شخص فضولي ويتمتع بعقلية جامعية حقيقية، ويعتبر أول شخص يزور كل بلد في العالم، في عام 1988، وهو إنجاز يدين به بشكل أساسي إلى عمله. وقال لشبكة سي إن إن في منتصف الثمانينات، لاحظت أنني زرت بالفعل 150 دولة وكذلك اعتقدت أنه ربما قبل أن أموت، سأتمكن من زيارة البقية منها.


زيارة كل بلد في العالم: تحدي قابل للتحقيق؟

ويحتاج هذا للاحترام والتواصل الثقافي لذا كن محترمًا تجاه الثقافات والعادات المحلية. قم بالتواصل بلطف واحترام مع السكان المحليين وتعلم قواعد السلوك الاجتماعي المحلية. كما يمكنك أن تشارك تجاربك مع الآخرين بطريقة محترمة ومثيرة للاهتمام. وزيارة كل دولة في العالم هو تحدي مثير وممتع لعشاق السفر. يتطلب التحضير والتخطيط الجيدين والاحترام للثقافات المختلفة. استمتع بالرحلة واستكشف العالم بكل تنوعه وجماله.

لكن هذا التحدي لا يخلو من العقبات يمكن للقيود المتعلقة بالميزانية، وكذلك الإجراءات الإدارية، وحتى في بعض الأحيان الحواجز اللغوية، أن تؤدي إلى تعقيد تحقيق هذا المشروع. ومع هذا فإن بعض عشاق السفر لا يترددون. هذه هي حالة باتريك جيليلاند، الرحالة الأمريكي البالغ من العمر 62 عامًا، الذي يعترف بأن زيارة جميع البلدان تتطلب القليل من الحظ والتوقيت.

بالإضافة إلى ذلك فإن الإسراع في الزيارة يمكن أن يؤدي كذلك إلى الإرهاق لدى المسافر، كما يقول جيليلاند حيث إن هناك حافز للسفر بسرعة إلى أجزاء من العالم والمخاطرة بما نتجنبه الإرهاق الجسدي والعقلي.