صورة نادرة لبئر زمزم منذ 64 عاماً تعود إلى عهد الملك سعود

  • تاريخ النشر: : الإثنين، 03 أغسطس 2020 آخر تحديث: : الإثنين، 03 أغسطس 2020
صورة نادرة لبئر زمزم منذ 64 عاماً تعود إلى عهد الملك سعود
مقالات ذات صلة
45 دقيقة من الفرح: شاهد أول متحف للسعادة في السعودية
استعدوا للسفن ذاتية القيادة: ماي فلاور تنطلق في الأطلسي
المولودة المحظوظة: مصر للطيران تهديها تذكرة سفر مدى الحياة

قام الحساب الرسمي لمؤسسة الملك سعود عبر موقع تويتر بنشر صورة نادرة لبئر زمزم منذ 64 عاماً تقريباً، والتي يعود تاريخها تحديداً إلى عام 1956 م.

وأظهرت الصورة بئر زمزم وقد أزيل المبنى بعد التوسعة السعودية الأولى في عهد الملك سعود لغرض تهيئة المطاف.

صورة نادرة لبئر زمزم منذ 64 عاماً تعود إلى عهد الملك سعود

وفي سياق متصل، قام حساب مؤسسة الملك سعود بنشر مقطع فيديو قديم يظهر فيه درج وقبو ماء زمزم، والذي أنشئ ضمن توسعة الملك سعود عام (1383 هـ/1964 م) توسيعاً لصحن المطاف.

وأوضح الحساب أن بدروم بئر زمزم أقيم تحت الأرض، وجُعل له مدخلاً للرجال وآخر للنساء، ووُزعت فيه صنابير يصلها ماء زمزم، لافتاً إلى أنه تم تغطية القبو في عام 1424 هـ.

قصة بئر زمزم

من المعروف أن قصة بئر زمزم بدأت منذ أن أمر الله (سبحانه وتعالى) نبيه إبراهيم (عليه السلام) بترك زوجته هاجر وابنهما الصغير إسماعيل في واد غير ذي زرع، والذي أصبح لاحقاً مكة المكرمة.

وبعد أن نفد طعامهما وشرابهما، قامت السيدة هاجر بالركض بين الصفا والمروة باحثة عن الماء، إلى أن قام جبريل (عليه السلام) بتفجير نبع الماء من تحت إسماعيل، فقامت وغرفت منه وسقت طفلها وشربت.

ووفقاً لما ذكره الباحث في شؤون الحرمين الشريفين محيي الدين الهاشمي، فقد توافدت القبائل من كل مكان نحو مكة المكرمة، والتي ازدادت أهميتها بعد بناء النبيين إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) للييت الحرام.

وبعد مرور سنوات طويلة، تم ردم بئر زمزم في عهد عبدالمطلب، جد النبي محمد (عليه الصلاة والسلام)، والذي جاءته رؤيا أن يقوم بإعادة حفرها، وعندما فعل هذا، خرج ماؤها مرة أخرى، وأصبح يسقي الحجاج منه.

من أين يأتي ماء زمزم؟

وأوضح الباحث أن هناك 3 عيون تقوم بتغذية بئر زمزم: الأولى من جهة الحجر الأسود، الثانية من جهة المكبرية، الثالثة من جهة جبل أبي قيس.

وأشار إلى أن مبنى زمزم الذي كان موجوداً في وسط المطاف، كان يتكون من عدة طوابق، حيث كانت بداخله رقبة بئر زمزم، بالإضافة إلى بكرة لرفع الماء ودلو من النحاس.

وقد أزيل هذا المبنى في عام 1377 هـ عند توسعة المطاف، حيث تم جعل مدخل البئر تحت صحن المطاف، تسهيلاً على الطائفين، إلى أن تمت إزالة المدخل تماماً من المطاف، في التوسعة الأخيرة الحالية للمسجد الحرام.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا